للإمام لحافضل اٿ الو رخ مسرن دين اجمدالذجی ولدسسنة ٦۷۴‏ و توق سذة ۷٤۸‏ حه اده تتاف

- اعتیانه

سر سا 0 سام > عر رالف تاح الو عاد

النتاشلر كت الطبعات الاسلاة حلب

اث ايد - مَك الضة ت ٠۵۹۹۱‏

خقوق الط ج اة ل س به

الطمعة الأول سنة ٠٤١۵‏

: ر 7 ٣‏ ت الہ ر اس 5 قات بطباعته واخراجه زارا لاما رسمه للطياعة والشروالتوزي اروت - نتان ۔ ص. ب : ٠١ ۵۹ ٥۵‏ وئوللب متها

أالتقدمة

الحمدٌ لله ذي الفضل والإكرام» والتوفيق والإنعام» والصلاة والسلامٌ على سيدنا محمد خير الرسلل وأفضل الأنام» وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى

وبعده فهذه رسالة «المُوقظة» في علم مصطلح الحديث. للومام الحافظ آبی عبدالله الذهبى رحمه الله تعالىء وأحسَنَ إليهء رأيت نشرّها والعناية بها لأنها الأثرٌ الوحيد في المصطلح للحافظ الذهبي ولأنها كانت الحلقة المفقودة في نصوص منقولة عن الحافظ الذهبي في شأن الجرح والتعديل. . . > فنشرها مفيدٌ جدأ» ومو خحدهة علمية جليلة. وقدحَوتُ خلال سطورها _ على لطافةحجمها - عرز الفوائد. ودر الفرائد؛ _._ _ التي يَجودٌ بها فلم الإمام الذهبي في كتاباته وتعليقاته إذ من المعروف لدى العلماء أن كلام الذهبي دائماً يتميز بالإفادات| الغاليق والتحقيقات النفيسة» واللكتٍ العلمية البديعة.

هذه الرسالة : (الموقظة) قد اخحنصرها الحافظ الذهبي » رحمه الله تعالى » من كتاب شيخه الإمام ابن دقيتق العيدء المسمى : «الاقتراح في بيان الأصطلاح» وماأضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح». فاختصّر فيها جُل. مباحث المصطلح ولم يدخل فی مبأاحث الأحاديث. وكان احتصاره في بعس

: المباحث اختصاراً حسناً مقبولاًء وفي بعضها کان اختصاراً خلا مُججفاً لا ترز به الموضوع› وبتجه عليه في بعض.المواضع مناقشات . وربما كان الحافظ الذهبي كنب هذه الرسالة أو أملاها إملاءة سريعةء لتكون ‏ كما وَصفها كاتّها في آخرها (مقدّمة) للمبتدئين في علم المصطلح› فأوجَرَ فيها واختصرء واكتقى بجملة من لانو التي راها أهم من سواهاء» ولع في بعض المباحث منها الماع سريعاء رعابة لحال, تاليف لهاء أو لحال.. من ن ألما له والله تعالى أعلم . وکان له في خلال احتصاره هذا زيادة کلمات حینا. وزیادة أسطر ومَباحتٌ حينا آخحرء جاء فيها بالعذب المستطاب والمفيد الفريد. وقد قابلت (الموقظة) بكتاب «الاقتراج»» وصضححبٌ كثيراً من كلماتها رعباراتها بفضل تلك المقابلة. وطبع كتاب «الاقتراح» بعد فراغي من النظر في (الموقظة). وقام بخدمته وتحقيقه الأستاذ الفاضل قحطان عبدالرحمن الذوريء العراقي» وطبع في بغداد بمطبعة الإرشاد سنة ٠٤٠١ ٠٤٠١١‏ في ضمن ما طبعته رزارة الأوقاف والشؤون الدينية العراقية» من نفائس الكتب والآئار» فجزاها الله خیرا. وفات الأخ الفاضل الأستاذ قحطان الدوري الوقرف على (الموقظة» إذ لم تكن مطبوعةء وإلا لكان قد أشار إليها في مقدمته ص ۱۳۸ في جملة الكتب ' التي اقتّست من كلام ابن دقيتی العيد في «الاقتراح»» بل (الموقظة) احق بالذكى إذ هي مختضر «الاقتراح» . اسف أني لم أستفد من نسخة «الاقتراح»» المطبوعة المحققة إلا قليلاء مما استدركته تعليقاً على الكتاب بعد صَمَهِ في المطبعة. ومن الغريب جداً أن الحافظ الذهبي لم يشر في موضع ما من الرسالة إلى أنه الحتصرّها من كتاب شيخه الإمام أبن دقيق العيد: «الاقتراح»» وقد ذكره فيها ناقلا كلامه» مرة واحدة باسم (شيخنا ابن دقيق العيد) في مبحث (الحديث الموضوع)› وأربع مرات باسم (شیخنا ابن وَهْب): مرة في مبحث (الحسن)» ولاب مرا في أواخر الرسالة . :

¥

وابنٌ وهب هو الجَدٌ المباشِرٌ لاإمام ابن دقيق العيد» إذ هو: أبو الفتح تقي الدين محمد بن علي بن وَهْب بن مطيع» القشيري الملفلوطي الصجيدي المصري . ولعل الذهبي ار تسمية شيخه: (ابنْ وهب) للإغراب على عادة بعض المحدّثين» فإنه لماساق حديثاً من طريقه في ترجمته في «تذكرة الحفاظ» ٤‏ قال: «حدثنا محمد بن علي الحافظ قال: قرأت. . .». أوسمّاه: (ابن وهب) زیادة في تعظیمه وإجلاله بمدلول, هذا اللفظ السامي المضمون؛ بالنظر

إلى مدلول ذلك اللفظ المضاف فيه إلى دقیی العيد. فإن صح ما قذره فهو مَلمَحٌ أدبي رفيع من الحافط الذهبي مع شيخه امام ابن وهب رحمهما الله تعالی .

وقد اقتصر الحافظ الذهبي في هذه الرسالةء على أربع وعشرين نوعا تقريا

من أنواع علم المد طلح وأوردها فیها على النحو التالي :

١‏ - الصحيح. ۲ الحسن. ٣‏ - الضعيف. ؛ - المطروح. ه ‏ المسوضرع. ١‏ - المرسّل. ۷ - المعضل. ۸ - المنقسطع. 4 س الموقوف. ٠١‏ - المرفوع. ١١‏ - المتصل. ٠١‏ - المسشد. ۴ - الشاذ. ٠١‏ - المنكر. ٠١‏ - الغريب. ١١‏ - المسلسشل. ۷ ب المععن. ۱۸ - المدلس. ۱١۹‏ - المضطرب. ٠١‏ - المدزج. ہے الفاظ الأداء. ۲۲ المقلوب. ۲۳ اداب البحث. ۲٤١‏ المؤتلف رالمخلف.

وأغفلّ نوع (المقطوع وهو النوع السابع في «الاقتراح» بعد (المنقطع ).

وأغفل ما تعض له شیځه ابن دقيق العيد» من أنواع أحرى في المصطلح› ذكرها في الباب السادس من «الاقتراح»» وهي : الفرق : بين الغريب والعزيزء ومعرفة المدبجء والمتفق والمفترق» والألقاب. والموافقات› والأبدال. ولا يبدو لي وجه إغفاله هذه الأنواع مع صغر الرسالة؟ كما لا يبدو لي وجه اقتصار شيخه على جملة

من أنواع المصطلح دون باقيها؟ .

۸ وعَقد الحافظ الذهبيٌ بعد نوع (المقلوب) فصلا تعرّض فيه لشرط التحمُل والأداء» وسماع الصغير وحضوره. ثم أعقبه بست مسائل تعرّض فيها لما يلي :

. لسَوَاغيّة التصرف بالإسناد بالمعنى إلى صابحب الكتاب.‎ - ١ لتسمح بعضهم في قوله: سمعبٌ فلاا فيما قرأه هوعليه أوفُرىء‎ ١ لكيفية سياقة الحديث الواحد إذا أورده المحدّث من نسحة سَمِعَها‎ ۳

. . . لاختصار الحديث رتقطيعه إذا لم يُخل بالمعنى‎ e:

- لسياق الحديث بإسناو ثم إتباعه بإسناد آخرء وقرله بعد: يله .

١‏ - لقول المحدّث: حدنا فلان مُذاكرة. . . » وللتساهل بالسماء من غير مقابلة بالأصل. . .

وتعرض باختصار في (آداب المحدّث لمباحت متعددة: تتعلق بتصحبح النية». والتحذير من مرجها بالأغراض الدنيوية» وللتواضع للطلبةء والامتناع عن التتحديث عند الهرم خوف الاختلاط ولأدب المحدث مح المحدّث الأكبر منه سا قوی مله إتقانأ ولتجمل المحدّثِ وتطیبه قبل الروايةء وللقراءة المذمومة لسرعتهاء والممدوحة ناء ولما يتجته المحدّتُ من رواية المشكلات في المجالس العا

ثم تعرّض للثقة الحافظ وما يمتاز به وبيان أن الحفاظ طبقات. ويها ٠‏ طبقة» وذكر حافظين أوثلائة من كل طبقة. ثم تعرّض لنموذج من مراتب ألفاظ التعديل والتوثيق» وأشار إلى تمايز بعضها على بعض وإلى مايوصفٌ به حديتُ من اتصف ببعضها. ثم تعرّض للثقة المتوسط المعرفة والطلب وهم جمهوز رجال . - «الصحيحين» . . ولتوجيه ما يوصفٌ من حديث بعض الثقات بالنكارة أو الغرابة.

حد يده في رال حيحين» فهو موی بذلك» وإن س له اترم واب ن حزيمة فده جيذ وإن صحح له الدارقطني والحاكم فحديه حسنٌ على اقل أحواله. وأشار إلى آن (الثقة) عند طرائف من المتأخرين يُطلق على (المستور). ..

ثم عفد فصلا خاصًاً بمن أخرّج له الشيخان» وسم رواتهما على قسمین: من احتجا به في الأصول. . . ومن أخرجا له مابعة واستشهادا واعتبارا» وبين حك کل منهماء ثم ذگر من احتجًا به وتلم فيه . . وين أن حديه قوي . ارلا یتح عن درج الحسن التي قد نسميها من آدنی درجات لحي وان مر خرّح له في «الصحيح» فقد قز القنطرةء وأن الصحيح مراتب والثقاتِ

طبقات . .

ثم عَقّد فصلا تحدّث فيه عن الثقات الذين لم يُخرح لهم في «الصحيحين؛ وصح ترمد وان خزیمة» وروی ر النسائي وابن حبان ا ور الرجال ل إلى اور رالبراءة من الوی» رال الخبرة الكاملة بالحديث وعلّله

ورجاله.

ٹم تعض لاصطلاحات بعض المحدّثين» في عبارات قالوها وكرّروها في

الرواة» کالبخاري في قوله: سکتوا عله فيه نظرء؛ اواب بي حاتم في قله لين

بالقوي› و مراذهما س تاف لالفا

ثم فم أحوالٌ المتكلمين في الرجال إلى متشدّدٍ حادء ومعتدل ومتساهل . . . وبين أن هذا الدينٌ رطام جنع علماؤه على ضلالة» فلم يجتمع اثنان على توثيق ضعيف» ولا على تضعيف ثقة ٠‏ . . وهذا المبحث مما تفرد به وثقل عنه لأصالته فيه .

م تد ای سی کلم به عت وین آم على اتا سخا مختلفةء وقرر عا

لشیخه ابن وهب : ابن دقيتق العيد أن المذاهب لا تع في الروايةء ولا نكف آهل القبلة إلا بإنكار متواتر من الشريعة. . . وهل قبل روايةٌ المبتدع؟. ور أنه يجب تقد حال المقكلّم في الرجال مع من تكلم فيه مشير إلى تأثبر الأهواءء وإلى آفات الجرح التي تعتري بعض اناد وذكرّ منها: الاحتلاف بين المتصوُفة وأهلِ العلم بالظاهر» ومنها: الكلام بسبب الجهل بمراتب علي لارائ ومنها: : الخلل ل الواقع بفقد. الورع وإلأخذٍ بالتوهم. . ...لم حتم الرسالة. بثلاثة

أسطر تتصل بمبحث (المزتلف والمختلف).

اعتمدت في نشر هذه الرسالة على نسختين مخطوطتين أشار إليهما العامة المؤرخ الدكتور يشار عوأد معروف. في كتابه النفيس : «الذهبسي ومنهجه ڦي کتابه تاریخ الاسلام» ص ٤١‏ !› وعلی مقطمٍ طويل, منهاء وقفت عليه منقولا في «الحاوي للفتاوي » لأعحافظط السيوطي » زر مةه انه تعالی .

وأولى النسختين : نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق »وقد رمزت لها بحرف (د). وهي صمن مجموع برقم ۱٠۲۸(‏ عام» ۸۸)» ويحوي هذا المجموع سبع رسائلء وأبرَرٌ ما فيه الرسالة الرابعة: «نخبة الفكر في مصطلح ها ل الأثر» للحافظ اين حجرء والرسالة الخامسة : «الموقظة» للحافظ الذهبي .

وتشع رسالة «الموقظة» ضمن المجموع المذكور بين الورقتين ۷٩4-۹‏ في ١‏ صفحة من القطع الصغيرء وتحوي الصفحة ۱۹ سطراً. وخطها جيّد واضح في الغالب» وفيها بعض الضبط والشكل لكثير من الكلمات على طريقة المحدّثين» لحمايتها من التحريف والالتباس» ولكنها مع ذلك لاتخلو من بعض الأخطاء والتحريفات . ووقع فيها خرم» ففيها نقصل صفحتين بعد الصفحة الثالثة الموجودة» أمكنني تداركه من نسخة باريس الآتي الحديث عنها. وقد جاء في هذه النسخة الدمشفية بخط ناسخها ما يلي : ۰

۹۹

مُت المقدّمةُ الموقظةء علقها لنفسه الفقير إبراهيم بن عمر بن حسَنٍ الرباط الروْحائ» في الليلة التي يُسفِرُ صباحها عن يوم الخميس خامس عشر ربيع الأول سنه اثنتين وثلاثين وثمان مثة والحمد لله رب العالمين» وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين» وعلى اله وصحبه أجمعين» . انتهى .

وجاء في آخر «نخة الفكر» الرسالة الني فلهاء وهي بخط كاتب رسالة

«أخحر الكتاب» واله أعلم بالصواب . علقه لنفسه أفقر العباد واحوجهم إلى البرّ الجُوادء إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط الرُوحائي » عامله الله بلطفه» وعفر له ولوالديه» وذلك في بيت المقدس الشريف» في المدرسة الصلاحية بباب جطةء في الليلة التي يشر صباحها عن يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الأول من شهور سنة انتين وثلاثين وثماني مئة» أحسن الله تقضيّهاء والحمد له رب العالمين» وصلى الله على سيدا محمد وآله وصحبه وسلّم» و حسبنا الله ونعم الوكيل». انتهى .

وهذا الناسخ للرسالتين هوالإمام العلامة الكبي الحافظ المحدّث المفسر المقرىء الفقيهء المؤرخ الأديب المتفتن» المحقق الضابط المتقن برهان الدين أبر الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن اباط الروخائي البقاعي الدمشقي الشافعي» أذ أصحاب الحافظ ابن حجر وتلامذته وملازميه في السفر والحضرء ولد سنه ۹ وتوفي سنة ۸۸۵ رحمه الله تعالى» كماتين من نسبه المذكور في الرسالتين وني مصادر ترجمته» ومن مطابغة حه فيهما لخطه المصور في ترجمته في «الأعلام» للزركلي 1

ومصادر ترجمته الحافلة الواسعة كثيرة» منها «معجم الشيوخ» لعمر بن فهد المكي ص ۹ _ ۳۳۹ وقد عاصره ولقيه واستجازه و«الضوء اللامم» للسخاري E 1‏ وقد ملأ ترجمته بالسبٌ والعيب والانتقاص والمثالب! للحسل والمعاصرة والمنافرة بینهماء و«شذرات الذهب» لابن العماد الحنبلي ۳۳۹:۷

f‏ ووصفه بأنه: «قد كان من أعاجيب الدهر وخسنات» و«البدر الطالم» للشوكاني 1 Y4:‏ وأثنى عله خیرا ونقض کلام السخاوي. وحلاه بالامام الكبير أحخد أوعية العلم المغرطين في الذكاء» ومن الأئمة المنقنين المتبحرين في ج المعارف برع وفاف الأقران. ِ

ويبدو أن البقاعي كتب هذه ارسالة وهو في ول الطلب» لأنه بدا الاشتغال

بالعلم سنہ ۸۲۹ کما ذکره ابن فهد» ونسخ الرسالة في سنة ۸۳۲ فهو ناشیءَ بد له بست سنواتٍ في سن التحصيلء ولذا وقع في الرسالة بعض الأغلاط والتصحيفات ولعلها مورولة من الأصل المنسوخ عنه» فإن البقاعي الناشىء دقين الضط فيما يضبطه من الكلمات على طريقة المحدثين كما أسلفت رحمة اله تمالى عليه

والنسخة الثانية: فة المكتبة الوطنية في باريس ورتیا فیا te۷)‏ عربت وقد رمزت 2 بحرف (ب) وهي لخد ناقصة ميتورة جدا ن

وکنٹُ ا الصديق المفضال العلامة الدكتور محمد حميداله المقيم في باریس حفظه الته تعالى ورعاه.ء أن يتکرم فيصرَرها لي فوجد أمرَ التصوير بتار طویلاء فتفضْل بسخها لي بقلمه وخطهء ثم قابلّها بالأصل» وأثببَ عليها ما على حواشي الأصل من تعليقات وبَعَّث بها إلنّ شکور تکرماً فی ۸ من دي

الحخة 1۳۹۹ء ”فلة أجل الشكر واللناء والتفدير على هذه المساعدة العلمية '

الكريمة.

وکان ند کتب إل في رسالة سابقة» تاریخ ۳ من ذي القعدة ۱۳۹۹ء وَصْفا کاشفا لحال نسخة باريس هذه فقال سلمه المولى في رسالته هذه: رإن المخطوطة ذات ارقم (40۷۷) مجموعة» فالرسالة الثامنة فيها من السورفة (۸۷ / ألف)» إلى الورفة ۸٩(‏ / ب): ثلاث ورقات» وفیها بین ۳۰ و۲۸ سطراً.

وأولٌ كتاب «المُوقظة» للإمام الذهبي: «بسم الل والحمد له والصلا

۳ والسلام على محمد وآله وصحبه . أما بعد فقال الإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الدمشقي : الصحيحٌ ما دار على عَذلر مقن واتصل سنده. . .».

وآخرّه: «.. . وكره بعضهم أن يزيد في ألقاب الرواة في ذلك» وأن يزيد تاريخ سماعهم» وبقراءءة من سمعواء لأنه َذْره. وفي ذيل الورقة من أسفل لفط (زائد)» يريد الكاتب أن الورقة التالية ستبتدىء بكلمة (زائد). وليست الورقة فيها!

فالمخطرطة ناقصة الآخرء فيها بياضات. وأغلاط الكتابة» وليس عليها شيء - لا في أوَلِها ولا آخرها_ فيما يتعلَيّ بالكاتب والزمن أو شيء آخر. والمجموعةٌ يها خطوط مختلفة» وقراطيسش مختلفة» وأحياناً حط بالمداد الأحمر على بعض الكلماتء والمخطرطة ليست قديمة». انتهى كلام الدكتور محمد حميدالله .

وكنتٌ اظن نسخةٌ باريس هذه تام استفادة من كلام العلامة الدكتور بشار عواد معروف» في كتابه: «الذهبي ومنهجه في کتابه تاریخ الإسلام» ص ٠٤١‏ فقد قال عند ذكره هذه الرسالة فيه: «وففنا على نسخة منها بدار الكتب الوطنية في باريس» تحمل الرقم (4۵۷۷ عربيات). وفي دار الكتب الظاهرية نسخة ناقصة

منهاء ضمن مجموع برقم (۸۸ عام)» بين الورقتين ۷4-٩4‏ ويقع النقص

بین الورقتین ۷۰ )۷١‏ . انتهى كلامه.

. .فين لي. بعد الوقوف .على نسبخة .باريس أنها نق عن نسخة دمشق .. ٠١‏ صَفْحة من آخرهاء وقد به إلى ذلك في موضعه من الرسالة وليست تام کما یفیده کلام الدكتور بشار المنقول آنقاً. |

وأاشرتٌ إلى أغلب المفارقات والمغايرات بين النسختين» وأغفلت الإشارة إلى ذلك في بعض المواضع» إذا كانت المغايرة واضحة الخطاً والتحريف تخفيغاً من الإثقال بكثرة التعليقات والحواشي فيما لا يفيد. وآمْلٌ أن يكون نشرٌ هذه الرسالة على مافيها من سَمّم وتحريف _ مدعاة كشفٍ نسخة سليمة قويمة لها إن شاء الله

تعالی .

٤ بتصحيح‎ ٠۲۰۸:۲ ورایت في كتاب «الحاوي للفتاوي» للحافظ السيوطي‎ الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد» رحمه الله تعالى» في رسالة «بلوغ المأمول‎ في خدمة الرسول»» صلى الله عليه وسلم» مقطعأً طويلاً في نحو صفحة من‎ صفحات الرسالة المخطوطةء نقل فيه السيوطي عن رسالة «الموقظة» للذهبي»‎ ! ولكن جاء هناك اسمها مرتین محرفاً إل «الموعظة»‎

قبل طبعة محمد محبي الدين عبدالحميد. تعليقاً على لفظ (الموعظة) ما يلي : «فو بعض النسخ : قال الذهبي في الموقظة». انتهى . قال عبدالفتاح : وهو الصوابُ

توثيق الرسالة:

لقد تمي أسلوبُ الحافظ الذهبي في كتاباته» سواء في ذلك كتابائه في الحديث أم في التاريخ أم في غيرهماء فإن له أسلوباً معا معروفاًء تتبدّى فيه سلاسة العبارةء» وقَوْة العارضة ومتانةٌ العلم» وعم التحقيق . وهه الأوصاف ا قائمة في هذه الرسالة. ۰

على أن الحافظ الذهبي قد صرح في آواخرهاء في مبحٺ (من أخرح له الشیخان) ص (ا۸» بان له کتاباً في الضعفاء سماه: «المغني»» وكتابا أخر مبسوطاً فيهم أيضاً سمّاه: «الميزان». وهذان الكتابان معروفان مشهوران بأنهما من تأليف الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى .

ثم إل الحافظ الميوطي رحمه اله تمالىء ذز في مقدمة شح ألفيت المسمى : «البحر الذي در في شرح ألفية الأثر» - مخطوط - في الورقة الثانية وجه آلف في أثناء تعداده لمن اختصر (كتاب ابن السلا فقال: رفممن احتصره النووي في «الإرشاد» ثم «التقريب») وابن دقيتق العيد في «الاقتراح»»

٠ قال الذهبي قي رالموقظة٠- الحصن ما فصر سد إلى -قزله بد فإنا على يأسن‎ ٠

٩9

والمحبُ إبراهيم بن محمد الطبري في «الملخص». .. والذهبي في «الموقظة». والطيبي فى «الخلاصة» انتهى . وعده (الموفظة) في مختصرات زکتاب ابن الصلاح)» انما يصح تجوز لأنها

مخٹصر «الافترأاح»» فهي مختصر 1 لمختصر على رأيه.

وذكر السيرطى أيضا «الموفظة» فيه فى الورقة ۷۳ء وجه ب فقال: «فائدة:

ضس ذلك انتھی .

ونمل عنها السيوطي أيضاً في كتابه «الحاوي للغتاوي»» وسمًاها: «الموقظة» كما تقدم ذكزه. وَل عنها أيضاً في كتابه «تدريب الراوي ص ٩1‏ في مبحث (الحسن)؛› دون أن ُسمُيّهاء وإنما قال : «قال الذهبي : فأعلى مراتبه _ أي الحسن س هر بن حكيم» عن أبيه» عن جدّه. . .٠.‏ وعن نص السيوطي في «الحاوي» نقل عنها العلامة محمد أكرم السّندي في «إمعان النظر شرح شرح نخبة الفكر» ٠ص ...1٠٩‏ في ميحث (الحسن)» وسماها: «الموقظة». وعن السندي نق العلامة عبدالحي اللكنوي في «ظقر الأماني» ص ٠۷١‏ في مبحث (الحسن) أيضاًء وسمًاها: «الموقظة».

ول الحافظ السخاوي في «نفتح المغيث» ٠۲٦۸:١‏ في آخر مبحث (الحديث الموضوع ): (النوٌ المطروح) عن الذهبي. وهوالنوع الراب «الموقظة»» ولم يسمها. )

ونمل عنها أيضأ الحافظ ابن حجر في مبحث نقسيم المتكلمين في الرجالء إلى متشدّد» ومتساهل» ومعتدل» دون أن بُسميهاء ولكنه أضاف ما نقله هناك إلى الذهبي کما حکاه عله تلمیده الحافظ السخاوي في «فتح المغيث» ص ٠٤۸۲‏ في مببحث (معرفة الثقات والضعفاء) » دون أن يسمي الرسالة أيضاً. وھک تکثر وتتعدد الشواهد امود إثبات نسبتها إلى الحافظ الذهبي .

عملى فى هذه الرسالة:

۹

وقد تصرف الحافظ ابن حجر فى عبارة الحافظ الذهيى -وأحسن ء كما هي عادته فی اکٹر نقوله التى بورذها فی کتابه فتح الباري»» فإنه ضيف المعنى إلى قائلهء ولا يلتزم بحروف عبارته ذاتها.

لم يذكر الحافظ الذهبى رحمه الله تعالى» فى مقدمة الرسالة أوخاتمتها: اسمهاء وإنما جاء على وجه النسختين المخطوطتين اسم «المُوقَظة»» وكيب في نسسخة (د) بخط مغاير تحت عنوان: كتابٌ الموقظة: (في علم الحديث). وجاء في آخرها: نمب المقدّمةً الموقظة».

وهذا الاسم ؛ «الموقظة» الظاهرٌ أنه من اختيار الحافظ الذهبى .ورضعهء ٠‏ کما تفده التقول التي أوردتها قبل فقد جاء فيها العَرْوْ إلى الرسالة باسم «الموقظة» مضافة إلى الذهبي . وهو اسم طريفٌ في بابهء لطي اللفظ والمعنى» اختاره المؤلف لدل على أن الرسالة تكب قارءها بََظةَ ومعرفةً فيما قضمة سن علم . ولمّا كان هذا الاسم غير دال على موضوع الرسالة بمفروي أضفْبٌ إليه بي“ هلالين جملة (في علم مصطلح الحديث) يفاد منه معرفة مضمون الرسالة لأول نظرة .

رایت أن اوج في التعليق علیهاء فاکتفیتُ في غلب المواضع منها بتقويم النص وضبطهء ولم أعلق عليها إلا في مواطن قليلةء بدا لي فيها ما يستدعي التعليق» وفي بعض المواضع رأيت استكمال توضيح المقام يقتضي إطالة التعليقة » فجعلت التعليقات الطريلة التي تبلغ صفحات : (تتمات) في اخر الرسالة» كي لا أقطع تسلسل أبحاث الرسالة بمادة طويلة قد تعد من الاستطراد.

فهناك:

| تتمة في (السنة التقريرية).

۱۷ ۲ وتتمة فى ذكر الأحاديث الأربعة المسلسلات التي أشار إليها المؤلف.

٣‏ س وتتمة في بيان وجامَة مذهب: الإمام مسلم في الحديث المعلعن بشرطه» وفی بیان المعنىّ بالنقد الشديد في كلام مسلم في مقدمة «(صحيحه) .

٤‏ س وتتمة في ان البخاري ومسلماً لم يلترما في کل أحاديث «الصحيحين» أعلى الصحيح .

ه ‏ وتتمة فى حكم تكفير المبتدعة أهل الأهراء» وتمحيص الأقوال. في هذه المسألة بنقل كلام الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى في کتبه ورسائله. كلمة فى ترجمة المؤلف:

ترجم للمؤلف الحافظ الذهبيّ غير واحد من علماء عصره ومن بعذهم فإنه کان جل العلم في حفظ السنة المطهرة› ومحرفة علرمهاء وفي القراءأات والتاريخ والنقد والجرح والتعديل والأنساب. وقد کت في تر مته وحياته واثاره دراسات معاصرة مستفلة» ون خیرها فيما علمتٌ: : تاب «الذهبي ومنهجه في کتاره تاريخ الإسلام) للعلامة الدكتور بشار عواد معروف» وهو مطبوع في القاهرة بمطبعة عيسى البابي الحلبي سنةۀ ۱۳۹٩‏ = ٩۱۹۷ء‏ في ١ه‏ صفحة .

وقد ترجمت له ترجمة موجزة في أول جزله: اذکر ر من عمد قوله في الجر

والتعديل؛» في ص ۰۱٤۹ ۱٤٤‏ اققصرت فیها علی إيراد کلمات اهل عصره وشن

بعدهم» في فضل عليه ومعرفته بالسنة المظهرة وعلومهاء ونبّهت فيها على ما وقع

من تحاريف في كلمة تلميده التاج السبكي : ١‏ «وأمًا أستاذنا أو عبدالله » تبحر لا فير له ونر هو الملجاً إذا رلت المعضلةء إمام الوجود حفظاًء وذهَّب العصر معنى ولفظاً. . .٠.‏

كما تهب فيها أيضاً -وفيما علْقنه على رسالة «قاعدة في الجرح والتعديل» للتاجح السبکي ص ۳٢-۳۲‏ من الطبعة الثالثة والرابعة ‏ على ٠‏ أنه يقال له:

۱۸

(الذهبي) و (ابنْ الذهبي)» كما قال ذلك عن نفسه في مواضع من کتبه» وکتبه بط بده قيا وصل الينا من أثارةة حلاف لمن زعم ان العشرين أن ران التي) طا !

e‏ هنا الاكتفاء بنقل ترجمته من «ذيل طبقات الحفاظ» للحافظ السيوطي؛ نظراً لإیجازها واكتنازهاء قال رحمه :الله تعالى في أول «ذيله» المطبوع مع (ذيول

اتذكرة الحفاظ) ص.۷٤‏ وفي ص ۱۷ه» من كتابه «طبقات الحفاظ»: .

«الذهبي الحافظ محدَّتٌ العصر» وخاتمةٌ الحفاظء ومؤرّخ الإسلام» وفردُ الدهرء والقائم بأعباء هذه الصناعة» E‏ بو عبدالله محمد بن أحمد بن

عثمان بن قابْماز التركماني ثم الدمشقي » المقرىء.

ولد سنة ثلاث وسبعين وست مئةء وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنةء فسمع الكثير» ورخل» وعني بهذا الشأنء وبَعبٌ فيه وخدَمّه إلى أن رسخت فيه َدَمّه» وتلا بالسّبْم » وأذعَن له الناس. حكي عن شيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر انه قال: شربتُ ماءَ زمزم لأصِلّ إلى مرتبة الذهبيّ في الحفظ. ولي تدريس الحديث بتربة أمٌ الصالح وغيرها. ٤‏

وله المصئفات: تاريخ الإسلام التاريخ الأوسط الصغير» سِيَرُ انبلا ماب الحفاظ _ هو تذكرة الحفاظ ‏ التي لخصناها وذيلنا عليهاء طبقات القراءء مختصر تهذيب الكمال» الكاشف: محتَصَرٌ ذلك المجرد في أسماء رجال الكتب الستة» التجريد في أسماء الصحابةء الميزان في الضعفاء المغني في الضعفاءء وهو مختصر نفيس وقد ذَيْلتُ عليه بذيل» مشتبه السبةء مختصر الأطراف لشيخه المري: تلخيص المستدرك مع تعقب عليه» مختصر سنن البيهقي» مختصر ال وع ذلك

وڵه معجم کنر ب في اأسماء شيوخه وتراجمهم س وصغين ومحختس

م

بالمحدّثين . والذي أقولّه :

۹۹

إن المحدّئين عيالٌ الآ في الرجال وغيرها من فنون

الحديث على أربعة : المڙي» والذهبي والعرأقي ؛ وابن حجر .

توفي الذهبي يوم الائنين ثالث ذي القعدة سنة مان وأربعين وسبع مل

بدمشق > وأضِرٌ قبل موته بيسير.

و براه اه ااج :

بن السبكي | بقصيدة أولّها ومنها:

n.

ن للحديث ولارن في اله الطلب من للرواية للأخبار ينشرها من للدراية والآثار يحفظها من للصناعة يدري حل معضلها من للجماعة اهل العلم سهم من للتخاريج يبديها وبدخل في من في القراءات بين الاس نافعهم من اللخطابة لما لاح يفل في

#

بالل يا نفس كوني لي ماعل فهذه الدارٌ دار لا ذمام لها“ وإِن تَعْبْ ذات شمس الدينِ لا عجب هر الإنام الذي روت روایشه مهدب القول لا ِي ولَجْلَجَة

سن بعل مولت ت الام الحافظ الذهي ٠‏

بين البريُة من عجم

بالنقدِ من وضع أهل الغيّ والكذب E‏ و“ a‏

أبرابها فاتحاللمقفل الاشب °“

وعاصم ركنها في الجخقل اللجب

ثوب السود يدر لاح في سحب

ومن عرب

# وحاؤري جرع الأرصاب والرمب ليست بع إذا عدت ولا عرب فأیٌ شمس, رأيشاها ولم تيجب وط الأرض من لابه اجب ّت النقل سامي القصد والحْسّب

() أي من بعد الإمام الحافظ الذهبي؟ يسبع على أهل العلم وطلابه برو الملم الزاهيةء

ویکسوهم حلّل المعرقة النغيسة الفريدة. )٣(‏ يقال: أَشِبَ الشجر أشا )٣(‏ إلذمام: العهد والأمان.

أَسَاً: اشد التفافه وکر حتی لا جار فبه لما فهو أشِبٌ.

+

ار ر

ثبت صدوق حير حافظ يق في النقل أصدق أنباءٌ من الكتب الل أكَبَر ما أقرا وأحقظه من زاهل ورع في الله مرْتغب')»

انتهى بزيادة بعض الأبيات على ما أورده النيوطي» من ترجمة الذهبي في «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي .١١١- ٠٠۹:۹‏ والحمدله رب العالمين» وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وکتبه في الرياض ۲۳ من شوال سنة ٠٠١١‏ عٍدالغتاح أبو غدة

)١(‏ مرتغب» بالغين المعجمة بعد التاء. أي : برغب فيما بقربه إلى الله تعالى . ووقع في «وذپول تذكرة الحفاظ؛ ص ۳4۹ و وطبقات الحفاظ» للسيوطلي ص ۱۹ء بلفظ (مرنقب). آي

والرعل روات - نصت نإ إل ب دازلاوابإرايغ ٠‏ که لوقيل

اوالعلاا ولاظرافے وعع ر ہیی اکر واو ی ا وعم ال 2 ا کے فاٹر! جوعسو طا ولعب 7 ها ۰

LE‏ احق ب

انر لیا٤‏ ا

للت إن قر العيار ماحوت مال راكوا ارشب

IEE‏ وای امامل رنہ وع راہ لرواواار ے

و ےک بی ندرا شاا ر رہ | لصااحتہ باب 8

حر ارال فر صباما ع نلو مافلافا پیک رتل i‏ سو رسن | یں اتی وا زع راح ن لمرن س

د اکر گیگ رماسلا وہر بو حالم دم

1 ا غا ل وشو e‏ ل 4

واک ب رغه ام ی مجو ا ڑکا قد انت یہ بالف ری ا

م ل ترا الہپ الف اازقر دولا تدصر

آخر «لخبة الفكر» للحافظ ابن حجر بخط البقاعي

ا E‏ ر

لز اکر الارن وأ توي ابرم فاصم

عدا ر يراوا a.‏ ا E‏ رار ل ا

اوتاش ے۶٣٤‏

ایریا کر طا د زه ر رخلۂة دلاک f‏ مووا ت ااا / نان تل ا تا رر 0 ا !

اشر ر و ر ee‏ رب ا ازا ر ا ر MT SL‏ 1 وال

خر «الموقظة» للحافظ الذهبي بيط البقاعي» وهي نسخة (د)

امام ا لخافظ ا حر ت ا مورخ شمسرا لين ناجم د الذي دة 1۷۳ توق سنة VEA A‏ رجه اده تت ای

۳

سداد

ا ا واا والسلام عل خمد وله وج e‏ به رب زدني علماء ووفی یا کریم.

أما بعد

قال الشيخ الإمامٌ العالم العلامةء الرْحلةُ المحقق)» بحر الفوائدء ومَعْدِن الفرائدء عمدةٌ السْمَاظ والمحدثين» وعَدَّة الأئمة المحققين» اجر المجتهدين» شمس‌الدين محمد بن أحمدبنٌ عثمان الذهبي الدمشقي رحمه الله ونفعنا بعلومه وجميع

المسلمين :

)0 لرل به بضم الراء وسكون الحاء: العام الذي برحل إليه من الآفاق» لسعة عليه وتفوقه فيه.

(۲) جاءت اليُداءة في النسختين: (الأصلين) مختلفة» ففي «ب» هكذا: (بسم الله الرحمن لرحيم. والصلاةٌ والسلام على محمد وآله وصحبه . أما بعد ار الامام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي الدمشقي : الحدبث الصحيح . .

رجاءت الداءة في «د» كما أشته ته أعلاه» سوی قرله : (والصلا والسلام 8

محمد وآله وصحبه. أما بعد)» وسوى قوله في اسم الذهبي وسبه: (بن أحمد) و (الدمشقي)› فان ذلك مثّت. من «ب»..

٤

هو ما دار على عَذلر متقن واتصل سَنْده. فان کان مسا ففی ۰ الاحتجاج به اختلاف. وزاد أهل الحديث: سلامتَةُ من الشذوذ والعلة. وفيه نظر على مفتضی ا الفقهاء» ل ر من ا ا وأن یکون و دوي یط وعدا وعدم ا

فأعلى مراتب المجمع عليه ): أو منصورُ» عن إبراهيم » عن علقمة» عن عد الله ۳),

0 في «د»: : (یابون انها عل . وعبارة ابن دقيق العيذ في «الاقتراح» : فان من العلل التي بعال بها المحدثون الحديث لا تجري على أصول الفقهاء». ر وذکر الحافظط السخاري في «فتح المغيث» ٠۳:١‏ قول ابن دقيق العيد هذاء ثم

و ر ا فال“ : اوم المنائل السضاة فيها ‏ بين المحدثي. ن والفقهاء - ما إدا

ابت الراري عن شبخه شيئاء فثفاء من هو أَحفظًء أو أكثر عددأ أ ر أكثر ملازمة منه» نإن الفقيه والأصولي بقولان: المثبتٌ مقدّم على النافي فيقبّل» والمحدثون يسمونه شاذاًء لأنهم فسروا الشذوذ المشترط نفيه هنا: بمخالفة الراوي في روايته من هو ارجح منه» عند تعسر الجمم بين آلروایئين».

(۲) وقع في «ب»: (فأعلى مراتب المجمرع عليه). وهو خطا.

(۳) هذه المرتبة ذكرها الحاكم في «معرفة علوم الحديث» ص ٠١‏ بلفظ : «سفيان بن سعيد الثوري» عن منصور بن المعتمرء عن إبراهيم بن يزيد اللخعي» عن =

۲9

د ای س عن أيه بو الزناد عن الأعرج» عن ابي هريرة.

۳ بعدَّه : مَعْمْر» عن همام عن أبي هريرة. أو: ابن أبي عروبة» عن قتأدة» عن أنس.

أو بن جريج؛ عن طا عن چابر» وأمغالّه.

ٹم بعده في المر الليث()» وزهر 5 » عن أبي الزبير"» عن جاير. أو: سباك » عن کرمة(* » عن ابن عباس.

= علقمة بن قيس النخعي » عن عبدالله بن مسعود». آنتهى . ومن سیاقته عرف نسب کل واحد منهم.

)١(‏ الليث هر أبر الحارث الليث بن سعد الفَهُمي المصري الفقيه الامام المجتهد. مات سنة .1۷١‏ روى له الجماعة.

() زهیر هو أبوخيّمة زهير بن معاوية الجعْفي الكوفي . مات سنة ١۷١‏ أو ١۷۳‏ أو٤1۷.‏ روى له الجماعة. ووقع في «نقريب التهذيب» في طبعة مصر

ا المحققةء وکذا طبعة لكثر سنة ٠۳۵١۹‏ المحققة هكذا: (مات سنة اثنتين وللانين›

او ثلاث أ وأريع وسبعين - يعني بعد المثة ت). انتھهی . ولفظ (ثلاثين) هنا بعد لظ ا ر أ له الجماعة., 5

)٥(‏ عكرمة هو عكرمة بن عبد الله » مولی ابن عباس . مات سنه ۱١۷‏ . روق له الجياعة, ۰

۳۹

أو: أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق)» عن البراء. أو: الأادء بن عہدالرحمن »› عن أبيه» عن ابي هريرة» ونحو

۰ وفی تحریر معناه اضطراب» فقال الحْطابيٌ رحمه الله :

وهو الذي يله كر العلماءء ويستعمله عامة الفقهاء.

وهذه عبارة ليست على صلاعة الحدود والتعريفات'» د الصحبح ينطب ذلك عليه | ضا" > لکن ماده مما لم يبل درجةً الصحيح . فأقولً(): الحسن ما ارتقی عن درجة الضعيف› ولم يبلغ درجة الصحة.

)١(‏ هو التابعي الجليل: أبوإسحاق السبيعي (عَمروين عبدالله .الكوفي الهمداني)» ولد سنة ۲۹ ومات سنة ۱۲۹ أوبعدهاء عن نحو مئةسنة» روى له الجماعة.

(۲) وقع في «ب»: (وهذه العبارة ليست صناعية الحدود والتعريفات) . وفيها تحريف .

(۴) وقع في «ب»: (إذ الصحيح ينطلق ذلك .. .). وفي «د»: (والصحيح منطبق ذلك . . .)» فأثبت منهما ما تری.

)٤(‏ في «ب»: (فیقال).

a POL pH ale Ir mma

¥ | وإنء شعت قلتَ0: الحْسَنٌ ماسَلمَّ من ضعف الرواة. فهو ies‏ . ۳ ۲ ينل داحل في فسم الصحيح ٤‏ وجلل () يکون الصحيح مراتت کما فدمناهي والحسن ۴ رتبة دون تلك لمراب: فجاء لحن مثلافي جر مراتب امح ر آنه بريد به: ان سام دایمن ان کون هما ا 7 الشذوذ» وأن بروی نحو من عير وجه . وهذا مشكل أيضاً على ما يقول فيه : حسَنٌ غريب» لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وهذا أيضاً ليس مضبوطاً بضابط يمير به الضعْف المحتمُل. )١(‏ لفظ: (قلت) من «ب». )۳( جاء في «د» : (فحينئذ. . .). وجاء في «ب» : (وحينئذ یکون للصحيح مراتب» والحسن ذو رة کہا قدّمناه) . وفي E:‏ (کما قدمنا) . €3 المثبت هنا من «د» . وجاء في «ب»: (والحسن ذو رتبة دون تلك المراتب في الحسن مثلا في آخر مرائ امحی). وهوقحریف عما ابت , استسمال (الحسن) مرجرد ومعروف قل الترمذي بزمن طویل: کما بط فیما علق على «قراعد في علوم الحديث» لشيخنا العلامة ظَفْر أحمد التهائري رحمه الله تعالی » ص ٠١١‏ ۱۸ء وفي الاستدراك هتاك في آخر الکتاب ص ٥٤۸ ٤۷‏ فانظره.

۲A۸

وقال ابن الصلاح رحمه الله : إل الحسنّ قسمان:

أحدذهما. : ما لا پخلو سَنذه من مستور لم تح هلیه لکنه غير مُعفْل رلا خحطاء ولا متهم» ویکون المتن فت ذلك عرف مله أو نحوه من وجه آخر اعتضد به.

لم تبلغ در درحة رجال لصحي القصوره عنهم في | لحفظ والإاتقان»

وهو رم ذلك رتفم عن حال من يعد تفرده منکراء 2 عذم الشذوذ والعلة. ا

فهذا عليه مۆاحذات ‏ ؟. وقد قلت لك: إن الحسَنٌ ماقَصَرَ سَده قليلا عن رتبا الصحيح . وسيظهر لك بأمثلة.ِ

ئم لا تطمَعٌ أن للحسن قاعدة تندرج کل الأحاديث الحسان فیها» 8 على ياس من ذلك » فکم م حدیت ل ردد فيه الحقاظل

هل هو حسْنْ أو ضعيف أو ضحي ؟ ل الحافظ آلواحد يت يتغير أجنهاده ٠‏

(۱) جاء هنا في حاشية «ب» مکتوباً ما پل : (هذا في توجيه کلام الخطابي بقوله: مراده مالم يبلغ درجة الصحيح) .

(1) رُم في «ب»: (فإنا على إياس). وجاء في شرح السيوطي لألفيته : «البحر الذي ذخر في شرح ألفية الاثر»» بلفظ: (... فانا على يأس من ذلك). والإیاس مصدر آي منه أيسأ وإياساً : بس وانقطع رجاؤه منه. ویش منه يأا: انقطع رجاؤه منه .

۹ في الحديث الواحد» فيوماً يصِفّه بالصحة» ويوماً يَصِفُه بالحْسْن» ولربما استضعفه . وهذ! حیّء فان الحديث لحن ب بشستضعفه الحافظ) عن ان قيّه إلى رتبة الصحيح فبهذا الاعتبار فيه ضعّفٌ ما إذ الحسْنْ لا ينفك عن ضَعْف ما ولو انفكٌ عن ذلك لصح باتفاق.

۳ ر

وقول الترمذي: (هذا حديث حسَنْ صحيح) عليه إشكال» بأن الحَسّن قاصِرٌ عن الصحيح 9 ففي الجمع بين السمتين لحديث واحل مجابة(). الإسناد» فيكون قد روي بإسناد حسن» وبإسناد صحيح). وحينئذ لو الجواب .

وحقيقة ذلك أن لو كان كذلك ‏ أن يقال: حديث حسَنْ زصحیح . فكيف العمل في حديث يقول فيه: حسن صحيسح

.). . في «د»: (يوماً يصفه.‎ )١(

(YT)‏ في (ب) : (أيستضعفه الحفاظ) .| وهو تحريف. (FT)‏ هذه البحملة ساقطة من نه . ۰ )٤(‏ هذه الجملة ساقطة من «د». )١(‏ هكذا هومشكول مضبوط بالقلم في «د»: (السمْتيْن). وجاء في «ب»: )٩(‏ جاء في «د»: (بإسناد صحيح وبإسناد حسن) . والمثبت من «ب». وجاء في «د»: (وأجيب عن هذا بشيء لا ينهض بان ذلك راجع إلى الإسناد).

۳٠ لا نعرفه من هذا الوجه.فهذا ببطل قولّ من قال: أن يكون ذلك‎ )( بإسنادی.‎ ويو ان یکون مراده بالحسن المعنى اللوي‎ لا الاصطلاحيٌ » وهو إقبال النفوس وإصغاء الأسماع إلى حُسن‎ مته وجُرَالة لفظه» وما فيه .من الثواب والخير» فكثيرٌ من المتون‎ النبوية.بهذه المثابة. ا ا و ا‎ قال شیخنا ابن وهب : فعلى هذا يلرم إطلاق الحْسن على‎

(1) هذا المقطع كله من «د» فقط .

(۲) في «ب»: (فيسوغ).

(۳) هو الإمام ابن دقيق العيد» كما أوضحت ذلك في (التقدمة) ص ( ۷ ). وترجم له المؤلف الذهبي في «تذكرة الحفاظ؛ ٠٤۸١: ٤‏ ١۸٤۱ء‏ ونعته بأشرف اللعوت والألفاظ فقال: «هو الإمام الفقيه المجتهد المحدّث الحافظ العلامة شيخ الإسلام» تفي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع» القشيري المنفلوطي الصعيدي المصري » المالكي والشافعي » صاحب التصانيف» ولد سنة ٠٠٠١‏ وتوفي بمصر سنة ۷٠۲‏ رحمه الله تعالى».

ثم أشار إلى مؤلفاته التي منها: «الإلمام في أحاديث الأحكام»؛ امام في

شرح لالا ولم تم ؛ و «إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام» في الحديث ؛ ر «الاقتراح في بيان الأصطلاح»» وهو أصلُ هذه الرسالة (الموقظة) كما أسلفته في (التقدمة)؛ و «تحفة اللبيب في شرح التقريب» ؛ و«الأربعون الإلهية؛ وغيرها.

واشتهر كأبيه وجدّه, بابن دقيق العيد» وذلك أن جد أبيه» کان عليه طيلسان شديدٌ البياض في يوم عيد» فقيل: كأنه دقيق العيدء فلمب به. والمؤلف الذهبي سمّاه هنا (ابنّ وَهُْب) لاإغراب على عادة بعض المحدثين» أوزيادة في تعظيمه وتبجيله كما أشرت إليه في (التقدمة).

والمإف الأهبي لقي شيخه الإمامّ ابن دقيق في رحلته إلى مصر» .وسمع منه =

۳۹ بعض (الموضوعات)» ولا قائل بهذا . ثم قال: فأقول: لا يشرط في الحسن قيدٌ القصور عن الصحيح وإنما حاء القصور إدا اقتصر على (حدیٹ خسن(“ فالقصور يأتيه من قيد الاقتصار)» لا من حيث حقیقته وذاته5). ثم قال: فلارو اة صفات تقتضي قبولّ الرواية» ونتلك الصفاتِ

1 و

رجات تعضها فوق بعض› الت والحفظ والإتقان .

فوجود الدّرجة“ الدنيا كالصدق مثلا وعدم التهمةء لا يناف

= وقزاً عليه» قال التاج السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» ۲:4٠٠ء‏ في ترجمة الذهبي وهو يتحدث عن رحلاته وسماعانه من العلماء في البلدان: (وسجعم بمصر من. . . » ومن شيخ الالام ابن دقیق العيد» ولم دحل إليه» وكان ابن دقيق العيد شديد التحري في الإسماع» قال له: من أين جئتَ؟ قال: من الشام قال:-بم تعرف؟ قال: بالذهبي» قال: من أبو طاهر الذهبي؟ فقال له: المخلص» فقال: أحسنت. فقال: من أبو محمد الهلالي؟ قال: سفيان بن عيينةء قال: أحسنت» اقرأء ومكنه من القراءة حينئذ إذ رآه عارفاً بالأسماء». انتهى . وأبو طاهر الذهبي هو: محمل بن عبدالر حم ن بن العباس البغدادي الذهبي المخلص . توفي سنة ۳۹۳ . والمُخلص يقال: لمن حلص الذهَبٌ من الغش. كما ي ترجمته في «الأنساب» للسمعاني ٠٤١١:١۴‏ . )١(‏ في «ب»: (ولا قائل بها) . (۲) في «ب»: (لا نشترط). وهو تحرف . (۳) وقع في «ب»: (فالقصور ثابتة من قيد). وهو تحريف. )٤(‏ هکذا جاء في (د» مشکولڈ بالقلم وهو كذلك في «الاقتراح» لابن دقيق العيد. وجاء في «ب»: (من حيث حقيقة ذاته) . وهو تعبير ضعيف . (ه) في «ب»: (الرتبة). هنا وفيما سيأتي . وفي «د»: (الدّرجة). وهو كذلك -

فنا وجود ما هوأعلى مئه من الإتقان والحفظ. فإذا وجدَتُ الدرجة العُلياء لم يناف ذلك وجو الدنيا كالحفظ مع الصدق» نصح أن يقال: (حسن) بأاعتبار الدنياء (صحيج) باعتبار العُليا. ريلم على ذلك أن ن یکون کل صحیحِ حسنا فيلترم ذلك؛ رعليه عبارات المتقدمين» فإنهم قد يقولون فيما صح :هذا حديثُ حسن. قلت : تأعلى مراتب الحسن ٠‏ 'بهز بن يم » عن ٠‏ بيه » عن جَده. و: عمرو بن شعيب» عن أبيه» عن جْده. وة محمدبن عَمْروا)» عن أبي سَلّمةة» عن أبي هريرة. = في «الاقتراح». وهو أولى أيضاً من حيث التناسق “محم قوڵه فيما سبق قرياً: (ولتلك الصفات درجاتٌ بعضها فو بعض) . (۱) لفظ: (وجود)» وقع في «د» مشکولا هكذا: (وجود الدنيا). أي بفتح

الدال. والوجه كما أثيته. (۲) من قوله: (فاعلى مراتب الحسن. . .) إلى قوله في ختام هذا البحث:

ل وخا . سواهم). من زيادة المؤلف. على الاق قراح ) ليس فيه .هذا. المبجث ..

(۳) من قوله هنا: (بن شعیب عن أبيه» عن جده)» إلى قوله بعد ثلاث صفحات تقرياً: (أبي حازم . .) ساقط من «د». والمثبت هنا إنما هومن نسخة اب» فقط. وسأعبر عن لسخة رب» ما دامت منفردة رلفظ ؛ الأصل.

)٤(‏ هو أبو عبد الله ويقال: أبو الحسن محمد بن عمروبن علقمة بن وقاص اللیٹى المدني . مات سنة .٠٤١‏ روى له الجماعة.

“Tr 3‏ 2 ۴ | () هو آبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني. قيل: اسمه عبد الله » وقیل : إسماعيل وقیل : اسمه کته : وبها ترجموا له فی کت الرجال. مات ستة ۹٤‏ . روى له الجماعة.

is و: ابن إسحاق» عن محمد بن إبراهيم اليْمي» وأمثال ذلك.‎ وهو فس متیجاذب ین الصحة والحسن› فأن عة من الحفاظط‎ . بص حول له الطرق› وينعتونها بأنها من آدنی مراتب الصسحيح‎ ثم بعد ذلك أمثلة كثيرة نازع فيهاء بعضهم بحسنونهاء‎ رآخرون يضعفونهاء کحدیٽ الحارث بن عرد ائه( > وعاصم بن‎ ضمرةء وخجاج , بن أَرْطّاة» وحصیف ۳ وراج أبي السمح ( وخلق‎ الضع ف‎ ۳

الحسَن أم وبلا ريب فحْلْقّ كثيرٌ من المتوسطين في الرواية هذه المثابة. تاجر مراب الحسن هي أول مراتب الضعيف. - أعنى : الضعيفً الذي في «الستن» وفي كنب الفقهاء ورواته ا () هو الحارث بن عبدالله الأعور الكوفي الهمداني الشيعي » من کبار علماء التابعين» توفي في خلافة ابن الزبير. مترجم له في «الميزان» ٠٠:١‏ و «تهذيب التهذيب»x .٠٤:١:۲‏ : ({ هو صف بن عبدالرحمن الجّرّري الحرٌالي . مات سنه ۰۹۳۸ مترجم له في «الميزان» 11:1 و«تهذيب التهذيب». NEN:‏ : (TP)‏ شکل في الأصل : (ترذد)» آي بقتح التاء رالداإل. وهو حطا. '

٤ لیسوا بالمتروکین» کابن لهيعة» وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم»‎ وأبي بكر بن أبي مريم_ اللحمصي وفرَج بن ا و‎ وخلق کثیر.‎

EE |

EEE

و ر ع و

إ1( هو رشدِينْ بن سعد المهري المصري . مات سنة ۱۸۸. مترجم له في «الميزان» ۲ و «تهذیب التهذیب» ۲۷۷:۳ .

(۷) وقع هنا في الأصل بدل (والمطروح) اف (والمنكر). في حين أن ال سيأتي د في النوع ›٠٤‏ ويأتي هناك ا بعد نوع (الشاذ)» الذي رت الحا نان بفرن يها فیکون ذکرٌ (المنکر) هنا تکرارا لا معنی له.

وریت فی «فتح ال لحار 54:١‏ في احر كلاه على الموضوع)»› قول رحمه الله تعالى : «تتمة : : يف في e‏ (المطروح)؛ ر (الموضوع) جما وقد ته الذهبي غا مستقلا وعرفه بأنه ما رل عن الضعيف› وارتفع عن الموضوع ومنل له بحدیث عمرو بن شم عن جابر الجعفي» عن الحسن ‏ كذا وقع في فتح ا وصوابه : عن الحارث ٠‏ عن علي . > وبجویر» عن الضحاك» عن ابن عباس.

وقال شيخنا . أي الحافظ ابن حجر - - وهو (المتروك) في التحقينق . . يعني الذي زاده في «نخبته) و «توضيحها»» وعرفه ا رأوبه بالكذب». انتهى كلام السخاوي .

فاستفدت من هذا النص إن لف (المنكن الذي جاء هنا في (الموقظة)» إنما هو غاط من الناسخ ! بدلا من لفظ (المطروح)؛ فلذا أثبته ا لله ٠‏ وسيقول المؤلف في ص «ویحرم عليه رواية الموضوع› ورواية المطروح. .

+

ویروی في بعض المسانيد الطوال وفي الأجزاء» بل وفي(“ سشسن ابن ماجه) و«جاع أبي عیسى ) .

مث عَمُرو بن شير» عن جابر الجُعفي» عن الحارث عن علي .

وكَصَدَقة الذقيقي » عن فرقد السبّخي» ۽ عن مره اليب عن

أبي بکر.

وزير 5 عن الضخاك 7 ٠‏ عن ابن عباس

وحفص بن عُمر العَڌني» عن الحکم بن آبان» عن عكر . وأشباه ذلك من المتروكين والهلكر » وبعصهم أفضل من

بعض () .

)1( كذا في الأصل . وهو استعمال خاطیء شائع؛ دقع في ۲5 العلماء قديماً واستمر إلى يومنا هذا ووجه الخطاً فيه ُن (یل) حرف عطف» و (الوار) حرف

- عطف» فلا بدخل < حرف ن العطف على مثله » بغي حف .الواي.

ر المیزان» ۲ و «تهذیب انمذب EIA! ٤‏ |

(TT)‏ آي أبي بكر الصديق رضي الله عله . وة َة الطيبُ هو: مُه بن شراجيل الهمداني الكوفي التابعي» لقب بالطيّب» وبالخیر» أعادته . مانت سنة ۷٦‏ . وروایته

عن بي بكر مُرَسلة» لم یدرکه . كما في ترجمته في «تهذيب التهذيب» A; ٠١‏

(( هو أبو القاسم جويبر بن سعيد الأزدي البلخي نزیل الكوفة. وقيل اسمه جابر» وجويبر لقبة. مات بعد سلة f‏ . وهو ضعيف جداً. روی له أہوداود في رکتاب الناسخ» وان - ماجه.

(ه) هو أبو القاسم أو أبو محمد الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني . ما بعد المئة. روی له اأصحاب السلن الأربعة. ٠‏

)( وقع في الأصل: (واشباه ذلك من المتروكين أشي وي٠‏ أضل من بعض) . وفه تحریف صوابه ما آثبته

os المسوضوع:‎ - ۵ ما کان مننه مخالفاً للقواعد» وراویه دابا » کالآریعین‎ ) . الوذعانية» وكنسخة على الرْضا المكذوبة عليه‎

وهو مراتب» منه :

ما اتفقوا على أنه كذب . ويعرفٌ ذلك بإقراز واضعه» وبتجربة الكذب منه» ونحو ذلك .

ومنه : ما الأكثرون على أنه موضوع ؛ والآخرُون يقولون : هو حدیتُ ساق مطروح» ولا نسر أن نسميّه موضرعاً '

ومنه: ما الجمهور على وهه وسقوطه» والبعض على ا کڏب.

ولهم في نقد ذلك طرف متعددة وأدراك قوی تضیق نه

» كتب في حاشية الأصل : (المعلّل). وهو خطاء فإن البحث في الحديث'

۳( ان ب بهذا القيد الثاني ما ل پُخرج بالقيد الأول» فان بعض الأحاديث الموضوعة لا تخالفُ القواعد. كالأحاديث التي وضعها طائفة من الكذابين» الذين كانوا لا يضعون إلا ما فيه أدب ورهدٌ وموعظةء مما يوافى المعروف من السنةء وقد اشرت إلى بعضهم قرام في کتابي : «لمحات من ن ادخ السنة وعلوم الحديث» ص ۱۲۲ .

(۴) انظر للكلام عليهما: «المصنوع في معرفة الحديث الموضوع» للعلامة

عملي القاري» وماعلقته عليه في ص ٣٣٢‏ - 1۳۹ و٠٠٠‏ من الطبعةء الثانية

أو الثالئة .

TY

عباراتّه ()» من جنس ما يتاه الصيرفِي الجهيد فی نقل الذهب والفضة› أو الجوهري لنقد الجواهر والقصوص لتقويمها.

فلكثرة ممارستهم للالفاظ النبويةء إذا جاءعهم لفظ ركياك»

أعني خالفاً للقواعدء أو - فيه - المجازفة في الترغيب والترهيب» أو الفضائل؛ ركان بأسناد د مظلم. > أو إسناد مضى ء کالشمس في اننائ

رجل کذ اب أو وضاع» فیحکمودٍ أن هذا لى ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم» وتواطاً أقوالهم ذ فيه ٬على‏ شيء وأاحلد.

وقال شس ا ابن دفیق العيد: إقرار الراوي بالوضع في رده ليس بقاطع في ونه موضوعاء لجواز آن يكذب في الإقرار.

قلتُ: هذا فيه بعض ما فيهء ونحن لو افتتحنا باب التجويز والاحتمال البعيدء لوقعنا فى الوسوسة والسفسطة0!

() وقع في الأصل: زوإدمان قوي تضيق عنها عباراتهم) . وهو تحريف عماء

.. وقع في الآصل: (يعني مخالف للقواعد أو المجازفة في الترغيب.‎ o أو إسناد مضىء كالشمس في إثباته أنه رجل کاب أو وضاع فيهيج حاله بأن هذا‎ میختلی) . صححتھا کیا تری» والله تعالی أعلم:‎

9 تعمّبه الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة»» فقال: «وفهم بعضهم من کلام ابن دقيتى العيد أنه لا يعمل بذلك الإقرار أصلاء ولیس ذلك مراده وإنما نفى القطعَ بذلك. ولا يزم من نفي القطع نفيّ الحكم لأن الحكم يق بالظىٌ الغالب» وهو هنا كذلك. ولولا ذلك لما ساغ تل المُقَرّ بالقتل» ولا رم المعترفب الزناء لاحتمال أن يکونا کاذبین فيماأً أعترّفا به» .

۳A

وضعھا(')» کما أن كرا : من الموضوعات لا نرتاب في کنیا موضوعة . - ٦‏ د المرسل: ا

ع على ما سقط کر الصحابي من اإسناده فقول

ويقع في المراسيل الأنواعٌ الخمسة الماضية"» فمن صحاح

)١(‏ هذا الكلام لا يخلو من نظر طويل» ويحتاج إلى توجيه وتأويل» إن كانت ھکد هي عبارة المؤلف.

(۲) هذا التعريف للحديث (المرسّل) قد قبل به. وعليه مَشى صاحبُ المنظومة «البيقونية»» فقال فيها:

ومسل مته الصحابي سط

وهذا التعريف منقد غير محرر» والأولى منه تعريف ابن دقيق العيد في «الاقتراح»» فإنه قال: «المرسلء والمشهرر فيه أنه ماسقط من منتهاه ذكرٌ الصحابي» بأن يقولٌ التابعيٌ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» . انتهى . فجِعْلَ عمدته قول التابعي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهوملاي. والصحيح في تعريف (المرسل) ما قاله الحافظ العراقي في «ألفيته» في المصطلح :

مرفوع تابع على المشهور ٠‏ مرل آوفَيّذه بالكبير

أو سَقَطٍ راو منه» ذو أقوال ٠‏ والأوّلٌ الأكَرٌ في استعمال

. يعني : الصحيم والحسن»› والضعيف» والمطروح› والموضوع‎ (TT)

۴۹ مرسَل سعيد بن المسيّب. و : مرسّل مسروق(). و: : مرل اماي و: مسل قيس بن أبي حازم")» ونحو ذلك.

ا ا ا فان فان المرسل إذا. صح إلى تابعي کیر» _ فهو حجة عند خحلق. .من

الفقهاء.

فإن كان في الرواة ضعيْفٌ إلى مثل ابن السب ضعْفَ الحديث من قبل ذلك الرجلء وإن كان متروكاء أوساقطا: وهن الحديث ش

ل

نعم ون صح الإسناد إلى تاب متوسط الطبقة0)» کمراسیل

(ا) هو مسروق بن الأَجْدّع الهَمْداني الكوفيء التابعيٌ الفقيهء العابد تلميذً الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنهماء مات سنة ۳ . مترجم له في وتهذبب آلتهذیب» ٠١۹:۱۰‏ . ۰ ۰

(۲) هو عبدالرحمن بن عُسيلة الصتابحي المُرادي» ثقة» من كبار التابعين» . قَدِمّ المديدة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام . مات بين سنة ۷١‏ ومن الهجرة. مترجم' له في «تهذیب التهذیب» ۲۲۹:٩‏ .

(۳) هنا عند لفظ (ومرسل قيس بن) انتهى النقص والسَمَطً الراقع في نسخة «د». وتوافى الأصلان بعده. |

)٤(‏ وقح ي «ب»: (نعم وان صح البحديث. ..). والصرابُ المثبت

سن «د» .

) ٤ مجاهدء وإبراهيم"» والشعبي» فهو مرل ّدب لا باس به» قله‎ فوم ویرد آخرون.‎

ومن آوهی المراسيل عندهم : مراسیل اخسن ٩‏ .

وأوهى من ذلك: مراسيل الزهري» وقتادة» وحُميد الطريل› من صغار التابعين .

وغالبٌ المحققين يَعْذون مراسيلَ هؤلاء معْضلات ومنقطعات» فل غالب روات هؤلاء عن تابعي, کي عن صحابي» فاظُ بمُرسِله أنه اسقط من إسناده اني ۷ - المغضل ١‏

هو( ما سقط من إسناده اثنان فصاعداً. ۸ س وکذلك المنقطع ١‏ :

فهذا النوع قل من احتج به

٤ E

م

() هو إيراهيم بن يزيد لجعي الكوني» فقيه _العراق. الثقة الإمام ي مات

سنة ٩٩‏ . مترجم له في «تهذیب التهذیب» ۱۷۷:١‏ .

(۲) هو الحسن البصري أبوسعيد الإمام الزاهد المشهور سيد التابعين . مات سنة ۱٠١‏ . مترجم له في «تهذیب التهذیب» ۲٠۳:۲‏ .

(۳) لفظ: رمن إسناده)» ساقط من «ب».

() وقع في «د»: (والمعضل) بالواو. وهي مزيدة خطاء إذباقي الأنواع خالية من الواو.

(ه) لفظ: (هىء زيادة من «ب»: )١(‏ أي متواليين.

(۷) کذا في الاصل. وهو كما ترى لا يحمل تعريفاً مغابرا للنوع الذي قبله. -

٤١ وأجرَدُ ذلك ما قال فيه مالك: بلَّبي أن رسول الله صلى الله‎ عليه وسلم قال: کذا وکذا. فإ مالکاً متشت فلعل بلاغاته أقوی من‎ مراسیل مثل حمید وقتأدة.‎ هو ما أسنْدً إلى صحابيّ من قوله أو فعله.‎ و ثم‎ ومقابله المرفوع:‎ - ١ وهو ما نْب إلى النْبيٌ صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله'.‎

= في خين أن (المنقطع) لديم بغاير (المعضل)» فتأمل. والمعضلٌ: ما سقط من إسناده واحدٌ أو اثنان - أو أكثر ‏ غير متواليين. ثم إن المؤلف الذهبي أغفل نوع (المقطوع)» وهو مذكور في كتاب شيخه ابن دقيتق العيد: «الاقتراح»»› الذي هو أصل كتابهء ففيه: «المقطوع وهو غير المنقطعء› وهو ما روي عمن دون الصحابي رقطمْ عليه». انتهى . وعبارة ابن الصلاح: «المقطوع ما جاء عن التابعين موقرفاً عليهم من أقوالهم أو أفعالهم».

(ا) في هذا التغريف قصورء إذأغفُل منه ذكر (التقرير). وعومذكور في الاقتراج» فلعله سقط من الأصل . وقد عرف الحافظ ابن حجر (المرفوعً) في هتن ونخة الفكر» بقرله: «ما انتهى إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم تصریحاًء أو حکما من قوله» أو فعلهء أوتفريره». اتتهي.

قال العلامة علي القاري في «شرح شرح النخبة») صن ٠١١‏ وومثالٌ المرفوع من التقرير تصريحاً أن يقولًّ الصحابي : فعلت بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذاء اويقولٌ غيره: عل بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام كذاء ولا يذكر إنكار النبي صلى انث عليه وسلم لذلك الفعل الذي فل بحضرته» من فعل, المتكلّم أو غيره» سواءٌ قرره صرحا أو حکا بان سکت علیه». انتھی . وانظر (التمة الأول في بيان

السنة الققريرية) باحر الرسالة ص ۹۷.

۲

: ' المتصل‎ - ١١ ما اتصل سَنده» وسَلمْ من الانقطاع» ويُصدق ذلك على‎

المرفوع والموقوف ". ۲ د المستند“

هو ما اتصل سنده بذكر النبي صلى الله غلية ولم ٠ ١‏

وقيل: يدل في المسند كل ما ذَكرٌ فيه النبيّ صلى الله عليه وسلم» وإن کان فى أثناءِ سنْدِه انقطاع .

۴۳ الشاد:

هو ما حالف راویه الثقات 0 أو : ما انفرد به من لا بحتيل حاله قبول تفر ده). ٤‏ - المنكر: وهو ما انفرد الراوي الضعيف به . وقد يعد مرد الصدوق منکرا. ٠‏ )

() جاء في «د» : (الموصول) . والمثبت من «ب».

(۲) وقع في «ب»: (ويصدق على ذلك المرفوع والمرقوف). وفي «د»: (ويصدق على المرفوع والموقوف)» فأثبته كما ترى.

)٣(‏ وقع في «ب»: (ما حالف رواته الثقات). وهو تحريف.

)٤(‏ وقع في «ب»: (قبول وتفرده). وهوخطاً.

(ه) وسيتعرض المؤلفُ لبحث" المنكر ثانية فيما يأتي» انظر ص ۷۷. هذاء =

اا

٥‏ س الغريب:

يث المشهور.

فتارة ترجع غرابته إلى المتن» وتارء إلى السنّد.

والغريتُ صادق على ما صَح» وعلى مالم يصح» والتفرد بکون لما لمرد به الراوي إسناداً أو متنا ويكون لما تفرد به عن شيخ معین» كما يقال لم روه عن سفیان إلا ابن مهادي ولم برو عن ابن جُرّيج إلا ابن المبارك.

ار

١‏ - المسلسشل: ما كان سَده على صفة واحدة في طبقاته. كما سلل بسَمِعتٌ» أو كما سَلْسل بالأوليّة إلى سَميّان.

= وقد کثر مهم إطلاق (المنكر) على الحديث (الموضرع)؛ إشارة منهم إلى لكارة معنا مع ضعفب إسناده» وبطلانِ ثبوته» کما تراه شائعاً منتشرا في کتب (الموضوعات) وكتب الضعفاء والمجروحين» مثل كتاب «ميزان الاعتدال في نقد الرجال» للمؤلف الذهبي› و«تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» لابن غراق» وغیر هذين الکتابين .

وانظر الإشارة إلى مواضح هذا الإطلاق» في هذين الكتابين وغيرهماء فيما كتبته في مقدمة «المصنوع لمعرفة الحديث الموضوع» للعلامة علي ألقاري ص ٣‏

. وقح في «ب»: (يكون لمن الفرد. ..). وهو تحریف‎ )١(

(۲) هكذا في «د». وجاء في رب»: (كما تسلسّل بسمعت أؤْكما تسلسل . . .). والتسلسل هنا إلى سفيان بن عبَينة» عن عمروبن دينار» عن ابي قاوس مولى عباالله بن عَمروبن العاص» عن عبدالله بن مرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله بي : الراحمون يرحمهم الرحمن بارك وتعالی؛ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. !

٤

وعامة المسلسلات جیه وأكثرّها باطلة > لكذب رواتها() وأقواها الال ت بقراءة سورة الصف الساسل باللمشغيين؛

۷ - المعنعن: ما إسناده فلا عن فلان.

یوما ما ومنهم من ڪت بمجرد د امکان الأ وهومذمَب مل وقد بالغ في الرذ على مخالفه(.

)١(‏ قال اليحافظ ابن الصلاح في کتابه» في (النوع ۳۳ معرفة ة المسلسل من البحديث) : «وقلّما سم المسلسلات من ضعف» عي في وصف التسلسل» لا في أصل المتن› ومنه ما ينقطٌ تسلسله في وَسَطٍ إسناده وذلك نقص فیه» کالمساسل بأول حديٹ سمعته س پعني حديث: الراحمون يرحمهم الرحمن. . . - على

OM‏ ا" هذه الأخاديث الأربعة المسلسلة > في نهاية الرسالف في(التمة الثانية) ص ٠١١‏ . وإنما أخرتها إلى هناك لطرلها. ™( نعم» لقد بالغ الإمام ملم رحمه اله عاي في الرد على مبخالفه تجپیا

شري وتهجيتاً وتوبيخاً» فوْصفه بأنه من منتحلي الحديث من آهل عصرهء وبسوءِ

ارو وان وله قول مع مستحدّتُ مطرّح من الأقوال الساقطة» وبأنه أل من أن بعر عليه ويار ذکر وينبغي أن يضرَبَ عن حکايته صَفْحاً لفسادو» ولإماتته وإخمالر ذكر قائله» إذ الإعراض عنه أجذر أن لا يكون ذلك تنييهاً للجهّال عليه. . ا غير آنا لما تخوفنا من شرور العراقب» واغترار الجَهّلة بمخدثات الأموء رابا -

9

ر

تم بتقدير تيقن اللقاءء يشرط أن لا یکول الرأوي سیه ن ك OEE‏

فالأظهُرٌ أنه لا يحمل على السماع. ثم إن کان المدلْس عن شیخه ذا تدليس عن الثقاتِ فلا بأس» وإن كان ذا تدليس عن الضعفاء فمردود.

=الكشف. عن فساد قوله» ورد مقالته بقذر مايق بها من الرد: أجدى على الأنا وأحمَدَ للعاقبة إن شاء الله». إلى اخر ما قاله وأطال به وأسهب. ولطول كلامه وأهمية الوقوف عليهء از 0 في خر الرسالة في (التتمة الالثة)» وذكرت ا من آقوال كار العلماءء المفيدة لوجاهة قوله ومذهبه» م ا لبان المعني بالرد والنقد في كلامه» وأنه على بن المديني. رحمه الله تعالى » فانظر كل ذلك في رالتعمة الثالثة) في ص ٠١١‏ . وقال المؤلف الحافظ الذهبي في ترجمة الإمام مسلم بن الحجاج» في ٠‏ «سير أعلام البلاء» :١١‏ ۷۳ه: «قال أبو بكر الخطيب: كان مسلم ال عن

ا

البخاري› حتى اوش ما بينه E E Ls‏ قلت E‏ ثم إن مسلماً لدو في خلقه انحرف أيضاً عن

e في رحج بل افتتح الكتاب‎ e يکر له ا‎ u

على من 2 اللي لمن روى عنه بصيغة (ع“ ودی الإجماع في أ ا کافیة» ولا رقف في ذلك على بالتقائهماء ووبخ س ارط ذلك ر ونا ا ذلك أبو عيدالله البخارى» ا علي ٻن المديني وهر الأصروت الآقرى. ولي هذا موضع م بسط هذه المسألة» . انتهى . وانظر (التتمة الثاللة) ذ في اخر

)١(‏ لفظ (الراوي عن شيخه) ساقط من «ب».

(۲) جملة: (فإن لم يكن حملناه على الاتصال) ساقطة من «ب... ٠‏

(۳) في «ب»: (فان ل

5 | فإذا قال الوليد أو بمية“: عن الأوزاعي» فوا فإتهما يُدلّسانِ كثيراً عن الهُلكى» ولهذا يتقي أصحابٌ (الصحاح) حديتٌ الوليدي فما جاء إسناده بصيغة عن ابن جریح »)٣(‏ أوعن الأوزاعيّ ء

"

چ

ت

E E E

کالبخاري وأبي حاتم وأس داوف غاا الأصرك اوعر ا عللها E E EE‏

ص

هذا وجوه دخل ال ت على الحاكم في i‏ في «المستدرك) .

)١(‏ هو الوليد بن مسلم القرشي الدمشقي أبو العباس» عالم الشام» ثقة» لكنه کان شیر التدليس والتسوية» ماث سلة ۹٥‏ . قاله الحافظ ابن حجر في تفر يب التهذيب».

(۲) هو بَقَية بن الوليد الكلاعي الشامي الحمْصي» أبويحمد» صدوق» لكنه التهذيب» .

(T)‏ هو أبو عَمُرو عبدالرحمن بن عمروبن بحمد الشامي الْمْقيه روت في آخر عمره» فمات بها مُرابطاً سنة ٠١١‏ . ويقع في اسم جدّه: (يحمد) تحريفُ ف امعحمد) » لشهرة هذا وغرأية ذا فاعرفه .

)٤(‏ هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج المكي» ثقة فقيه فاضل» وكان ل ویرسل» مات سنة ٠١١‏ ., قاله الحافظ ابن حجر فی «تقر يب التهذيب» ,

(۵) فی «ب» و«د»: (الداخحل). وهو تحریف» صوابه: الڏخل» كما ته » ومعنأه: ألعيب والنقص .

¥ ۸ - المُدلس:

ما رواه الرجل عن اخر ولم يُسمعه منه(')» أولم یدرکه .

فان صرح بالاتصال0) وقال: حدّثناء فهذا كذّاب» وإن قال: عن» احمل ذلك ونظرَ في طبقته هل يدرك من هو فوق؟ فان کان تردد» وإن لم یمکن فمنقطع كقتادة عن بي هريرة.

وحم (قال): حكمْ (عَنْ). ولهم في ذلك أغراض:

فإن كان لو صرح بمن حدّثه عن المسمى 7 لعرفَ ضعفه» فهذا عرض مذموم وجناية على السنة» وهن يعاني ذلك جرح به فإن الديْنّ' النصيحة.

( وقع في «د»: (عن اخر لم يسمه منه). وفي «ب»: (عن اخحر مالم پسمعه مله). فأثبته کما تری..

(۲) لفظ: (بالاتصال). زيادة من «ب».

(4) قوله: (يعاني ذلك). يقَصِدٌ به: بفعلّه ويتعاطاه. وسبقول المؤلف أيضاً في بحث (المقلوب) في ص 57 «ولن بفلح من تعاناه» . أي فعّله وصنعه. وهذا المعنى لهذا الفعل مولّدء من استعمالات أهل القرن الثامن» وليس في كتب اللغة التي بأیدینا» فغي «القاموس» وشرحه في (عنی): وعاتاه: شاجره وقاساه) . انتھی .

۸

وإن فَعَلهُ طلا لعلو قط أو إیهاما نکر اش ۱ > بان يسمي الشيخ مرة ويكّه أخرى» وَيسَبّه إلى صلعة أوؤبلد لايك يعرف به ٤۳‏ , وأمٹال ذلك کما: تقول : دشا السار وتقصدٌ به من ير الناسء أو : سحدثنا عل ۳) بما وراءَ النهر» وتعني به نهسرا9 أو دنا برّبي د وتريد موضعا

)١(‏ وقع في «د»: (أو إيهاما لتكثير الشيوخ).

(۲) في رب»: (لا یعرف به).

(۳) اسم (علي) اشهر من يطلق عليه علي , بن المديني ¿ شيخ البخاري .

(6) ما وراء النهر: المعلي بالنهر هنا تهر جيحون. قال العلامة ياقوت الحموي في «معجم البلدان» ٠٠:۲‏ «يراد بما وراء النهر: هر حون بخراسان» فما کان في شرفيه سموہ ما وراءَ النھں» وما کان غربیه فهو خحراسان وولاية خوارزم. وخوارزم ليست من خراسان إنما هي إقليم برا

() ربيد: اسم مدينة مشهوزة ا ر بينها وبين صنعاء أربعرن فرسخاء وليس بعد صنعاء أكبر منهاء ولا أغنى من أهلهاء ولا أكثر خيرأاًء وهي بلدة جميلة الهندسة والبناءء واسعة البساتینء كثيرة المياه والفواكه حت في أيام المأمون سنة

ا ٤‏ 8 وپئسب إ إليها جمع کیر من العلماءء مهم : . أبو فرّة موس بین طارف الزبيدي ..

فاضبها ومحدثهاء وأحدٌ الرواة في الكتب الستةء يروي عن الثوري وابن چ وربيعة وعيرهم وروی عنه جماعة متهم : إسخاق بن راهویه وأحمد بن حنبل وای عليه خيرأ» مات سنة ٠۲٠‏ وله كتاب «السئن». انتهى من «معجم البلدان» وغيره. فلت: ولشهرتها ذكرها الأديبُ الحريري المتوفى سنة ١١١‏ في «مقاماته»» في المقامة الرابعة والثلالين. وسكن فيها في القرن الثامن الإمام اللغوي مجدالدين (محمد بن بعقوب الشيرازي الفيروزابادي) صاحبٌ «القاموس المحيط»» وتوفي بها في سنة ۸1۷ رحمه الله تعالى . وأقام بها في القرن الثاني عشر حتى نيب إلبها:/ شار «القاموس» الإمام المرتضى الرّبيدي (محمد بن محمد البلجراييٌ الهنيي)» ثم اقل -

۹

a‏ حدّثنا ران وتريد قريةٌ المَرّج» فهذا محتمل» والورع ترکه. [ أمثلة التدليس : الحسن عن بو e‏ . وجمهورهم أنه منقطم» لم يلمَه(٥.‏ وقد روي عن الحسن فال دشا أبو هريرة. فقيل : بخدتنا: أهل بلده .

= عنها إلى مصر وتوفي بها سنة ٠٠٠١‏ رحمه الله تعالى . وقد زرتّها في شعبان من عام AFA‏ فالفيتها قد أقَفرَتُ من كرايها ٠‏ ولم يبق فيها المَضلٌ إلا بَرَهُما! رأنشدني بعض الإخوة اليمنيين الفضلاء ء فيهاء عند زيارتها بيتين لطيفين» هما: . بيد لا تَنْكَنْ بها وعن تهر فازدجر ف هذي كدر وساءُ تلك من صبر ٠‏ وفي هذا البيت الثاني تورية لطيفة» إذ المراد بالعيش هنا: الحْبزء وكان الخبرٌ فيها في فترة TS‏ و اسم الجبل الذي في تعر ومن العين التي فيه يشرب أهلهاء وماؤها عَذْبُ حلو فرّات. فعا فن هن الا اة ايا لا لر م افا اة ف یه کي و اع ا اد ی م

-- مدينة قديمة. على- طريق الموصل والشام. والروم»- بينها وبين‎ I O est cen

الرها يوم » وبينها وبين الرفة يومان. وران أيضاً قرية في عُوطة دمشق. () المَرجّ هناء يعني بها قرية من غوللة دمشق. هذا ووقعت العبارة في : (كما يقول؛ حدثنا البخاري» ويقصد من يبخر الناس. أو: حدثنا زبيد E TE‏ بقوص . أو: حدثنا نجران کا س ويريد قرية المرج). انتهی . ولا یخفی ما فيه من ا )4( ا a‏ ا رامد الا تدم ذکره في ص٣٤‏ ۰ E‏ ()' لفظ رلم يلقه) . من «ب» . هذاء وللعلماء اهي (سماع الحسن البصري من =

وقد يدي تدليس الأسماء إلى جهالة الراوي الثقةء فيرد خبره الصحيح . فهذه مَمَسَدَةَ ولكنها في غير «جامع البخاري» ونحوه» الذي تقزر أن موضوعه للصحاح»› فان الرجل < فد قال في «جامعه» : حدّثنا عبدالله . وأراد :ابن صالح المصري”). وقال: حدّثنا

= أبي هريرة) اختلاف طريل؛ وقد استوفى الحافظ الزيلعي في «نصب الراية» ۱ ماقيل في (سماع الحسن منه وعديه) استيفاء حسناً. ٠‏

وأثبّتَ الحافظ ابن حجر في «تهذيب التهذيب» ۲۹۹:۲ سماع الحسن منه. اذا من حديث (المختلعات) عند النسائي في «سنتنه» ٠٦۸:١‏ وفیه قول الحسن : «لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحذيث». قال الحافظ ابن حجر: وإسناده لا مطعن من أَحَدٍ في رُواه» وهويؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة».

وجاء في «الطبقات الكبرى» لابن سعد »۱١۸:۷‏ أکٹر من خبر صريح بسماع اللحسن من أبي هريرة. وقد قطع شيخنا العلامة المحقق أحمد شاكر رحمه الله تعالى : الترددَ في ثبوت رواية الحسن عن أبي هريرة وأثبَتَ بالأدلة الناطقة : سماع الحسن من أبي هريرة غير حديث فانظر لزاماً تحقيقه هذا على «مسند الإمام أحمدى ۲ - ۱۱۸ کما أثبّت سما الحسن من (عثمان بن عفان) ۳۸۷:۱۲۰ و (علیٌ بن أ بي طالب) ۲ ۲ و (عقیل بن ا بي طالب) ٣‏ ۹ و (ابن عباس) A:‏

وانظر لنفي سماع الحسن من أبي هريرة «نصب الراية» ٤۷٤:۲‏ و١4۷‏ و «المقاصد الحسنة» للسخاوي ص ۳٤١‏ وفيه «قال الترمذي : لم يسمع الحسن من أبي هريرة» . وعلق عليه شيخنا العلامة عبدالكه الصديق حفظه الله تعالى بقوله: «بل سَمِعَّ منه» كما صرح به الحسنْ نفسه في آحادیث بأسانید جیاد» منها حديث في فضل سورة الدخان» . انتهى ملخصاً مما علقته على «قراعد في علوم الحديث» لشيختا التهانوي رحمه الله تعالی ص ۹۹ہ ١۰٦٣ء‏ بزيادة يسيرة .

)١(‏ أي الإمام البخاري.

(۲) لفظ (المصري) من «ب». وهو أبو صالح عبدالله بن صالح بن محمد =

۵۹

ق

بعقوب. وأراد به : ابن کاب وفیهما لین. وبکل حال : التدلیس ۹ - المضطرب والمعَلّل ١‏ :

ما روي على أوجه مختلفةء فيّعتل الحديث.

= الجهنن المصريَ کات اللجت مات سنة ٠۴١‏ .زوئ له النخاري "متضلا وتعليقا“ ٠‏ رابو داود والترمذي وابن ماجه. قال الحافظ الذهبي في «الميزان» ٤٤١:١‏ في ترجمة (ابن صالح المصري) هذا: «روّى عنه البخاري في «الصحيح» على الصحيح » ولكنه يداه فقول : حدثنا عبدالله . ولا يسه » وهو هو) . انتهی . وانظر أحاذيثه التي يقول فيها البخاري : (حدڻنا عبدالله)» في ترجمته في «هدي الساري» للحافظ ابن حجر ۱۳۸:۲ . وستأتي إشارة لها في (التتمة الرابعة) ص ٠٤١‏ .

)١(‏ هو يعقوب بن حميد بن كاسب المدني ثم المكي» وقد ينسب إلى جده فیقال: (حمید بن کاسب) كما جاء هنا. مات سنة ۲٤۱‏ . روی له البخاري في کتاب وأفعال العباد» وان ماجه.

وروى البخاري في «صحيحه» في كتاب الصلح في (باب إذا اصطلحوا على لح جور فالصلْح مردود) ۳٠٠:١‏ وفي كتاب المغازي في (باب فضل من شهدَ بدرا) ۳۰۷:۷ «عن يعقوب غير منسوب ‏ عن إبراهيم بن سَعْده. فقيل إنه: يعقوب بن حميد هذا وقيل : يعقوب بن إبراهيم الدورقي » وقيل: يعقوب بن محمد الرهري» وقيل : يعقوب بن إبراهيم بن سعد. والأول أشبه . وباقي الأقوال محتمَلَة إلا الأخير» فإ البخاري لم يلق يعقوبً بن إبراهيم بن سعد. انتهى من «تهذيب ,التهذیب» ۳۸۳:۱۱. وانظر «فتح الباري» ۳٠٠:١‏ و۸:۷١۳.‏

ووقع في «ب»: (وقال: حدثنا عبداله » وأراد به یعقوب بن کاسب) . وفیه خطاً ظاهر.

(۲) جاء في «د»: (المضطرب). كماجاء في «الاقتراح». وجاء في «ب» (المُعلّل)» فإن كان هر بحت (المعلّل) ففيه َر من بحث المضطرب» فلذا جمعتٌُ -

oY فإن كانت العِلّةَ غير مؤثرة» بأن يُرويّه الب على وجه ويُخالفه‎ واو فليس بِمَعْلُول. وقد ساق الدارقطني كثيرا من هذا النمط في‎ . رکتاب العلل»» فلم يصب» لأن الحكم للت‎ فان کان أ الت أرسله ملا والواهي وصله» فلا عبرة بوصله‎ لأمرين : لضعف ا ولأنه معلول بارسال الثّت له.‎ ثم اعلم أن كر المتكلم فیهم› ما ضعفهم السا » إلا‎ , لمخالفتهم للأثيات‎ وإن کان الحدیث ڏل دوا لبت بإسناد» أو وقفهء 1 اوارتاء‎ الواحد قل فاط وهنا قد ت رجح ظ ا لاتملیل) وال ء‎ . بالجماعة‎ وإ تساوی العَدّد واختآف الحافظان» ولم يترجح الحكم‎ لأحدهما على الآخر» فهذا اضرب سوق البخاري ومسلم الوجهين‎ اذإ في کتابیهما؟ . وبالاولی سَوقهما لما اختلفا في لفظه‎ هنم‎ . أمكن مع معناه(»‎ ینا إن(المعلل) مما زاده اهي علی کناب شیخه في +الاقترا»» إذ لم یذکره نه‎

ابن دقيق العيد» وذكر (المضطرب). () هکذا في «ب». وجاء في د»: (ومخالفه واه). (۳) في «ب»: (ما ضعفهم لقا . (۳) في «ب»: (فإن تساوی. . .). )٤(‏ لفظ: (منه) زيادة مني على الأصلين. )٥(‏ وقع في «ب»: (... في لفظه أن يجمع إذا أمكن جمع معناه) . وفيه أضطراب وخلل .

or ومن أمثلة اختادف الحافظين : أن يسم أحذهما فی الإأسناد‎ الآخرّ: عن فلان» فيْسمي ذلك المبهّمّء فهذا لا بضر في الصحة.‎ فما ذا احتف حماعة فيه » واوا ره على أقوالر عد فا‎ يوهن الحديث› ودل على ان رایت لم بيه‎ نعم لو خث به على ثلاث وجه ترجع م إلى وجه واحد فهذ!‎ ليس بمعْتَلّ» كأن بقول مالك : عن الزهري» عن ابن المسيّب»‎ , عن آبي هريرة. ويقول عقيل : : عن الزهري› عن أآبی َة‎ ویروبه ابن عيينة» عن الزهري» عن سعيد) وأبی ي سَلمة معاً.‎

١‏ س المدذرج:

ھی الفا ظ تقع من بعض الرواةء متصلة بالمتنء لا بین لامع( إآ نها من صب الحديثء ودل دلي على نها من لفظ

(1) .في «ب»:. (كما يقول مالك. . .). والمثت أولى .. ِا (۲) هو عقيل - بالضم س بن خالد بن عقيل - بالفتح - اللي المدني ! ٹم المصري . مات سنه ٠٤٤‏ . من ات من رَو عن الزهري. مترجم له في «تهدیب التهذیب» ۲٠۵:۷‏ . (۳) هو التابعي الجليل أبو سَلْمة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري المدني . مأاثت سنه ٤‏ ۹. مترجم له فی «تهذبب التهذيب» Ae:‏ )٤(‏ هو التابعى الجليل سعيد بن المسيّب القرشي المدني» أحد الأئمة الفقهاء الكبار. مأت ستة ٤‏ ۹. مترجم له في «تهذیب التهذيب» Af:‏ (ه) في «ب»: (لا تبن للسامع).

راو بان يات الحديتُ من يعض الطرق بعبارة لص هذا من هذا.‎ وهذا طريق ظنيٌ فان ضَعْف توقفنا أو رجخنا أنها من المتنء‎

ويبعد الإدراج في وسطظ المتن› کما لو قال : «من مَس آنه وذکره

فلیتوضاً»0). ا ت - ا و و ةة إدراجه“ .

(1) في «ب»: (بأن يُروّى الحديت).

(۲) عبارة ابن دقيق العيد في «الاقتراح» كما يلي : «ومما قد يُضعفٌ فيه - أي الإدراج ‏ أن کون مُذرَجاً في أثناء لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم» لا سيما إن كان مقَدّماً على اللفظ المرويّ» أو معطوفاً عليه بواو العطف» كما لوقال: «من مَس أنثییه وذکره فليتوضا» . ديم لظ الاين على اللكي نها ها تشن الإدرع ل فيه من اتصال هذه اللفظة بالعامل أي بفعل: مس - الذي هومن لفظ الرسول صلی الله عليه وسلم». انتھی

والحديث رواه أصحاب «السنن الأربعة» عن بْسرة بنتِ صفوان رضي الله عنهاء أن رسول اله صلى الله عليه وسم قال: «من مَس ذکرّه فلیتوضاً». انتهی . وروی الطبراني في «معجمه الوسط» حديث رة من رواية عبدالحمید بن جعفر» عن هشام بن عروة» عن أبيه» عن بسرة مرفوعاً: من مَس فَرجه واه فلیتوضاً وضوءه للصلاة» . قال الطبراني : لم يقل فيه: ودم عن فام إلا مبالحید بن جما انتھی من «نصب الراية» للحافظ الزيلعي ٥٤:١‏ -

(۳) سمى ابن الصلاح في «المقدمة» ص ۸ ن ولع العشرين :المدرج) العصنيت بالاسم التالي لقصل للوصل» المُذرَج في النَفّل»» وقال في مدحه: «فشفى وكفى». وسماه الحافظ ابن كثير في «اختصار علوم الحديث» ص ۸٠‏ في النوع تفيه: «مَصل الوصل» لما أدج في النقل»» رقال: «رهو كتابٌ حافل مفيد جدا». انتھی .

۵۵ ١‏ س ألفاظ إلأداء( .

ف (حدثنا) و (سمعت) لما سمغ من لفظ الشيخ .>١‏ واصطلح

. وقد وقفبٌ في سنة ٠١١١‏ على نسخة نفيسة من هذا الكتاب» بالاسم الذي قاله الحافظ ابن الصلاح: «الفقَصل للوصل» المُدرج في النقٌل»» في مكتبة طوبقبو في إصطلبولء برقم (11۴. 4) من مكنبة أخمد الثالث في تجلد كبر الم بقع ق“ ۳ ورقة» وهي نسخة جميلة الخط واضحة الصحة والضبط› وعليها اثار القراءة والمقابلة والمطالعة من العلماء الكباء ومنهم الحافظ اين حجر. وجاء في وجه النسخة من أعلى يسار الصفحة : «أنهاء مطالعة ونقل مله نسخة عرتبة مُحتصِرءُ الفقيرٌ إلى عَوْن ربه أحمدٌ بن علي بن حجر الشافعي عفا الله تعالى عنه». انتهى . فهي النسيخة التي اخحتصر منها الحافظ ابن حجر هذا الكتاب» قال السيوطي في «تدريب الراوي» ص 1۷۸ بعد ذكر كتاب الخطيب: «على مافيه من إعواز وقد لحْصه شيخ الإسلام - ابن حجر - وزاد عليه رَه مرتين وأكرّ» في كتاب سماه: «تقريب المنهح بترتيب المُدْرّج». انتهى . وجاء في اخر النسخة : «وافق الفراغ من نسخه صبيحة يوم الاثنين» ثامن ذي الحجة سنة ست وسبعين وست مئة. على يد الفقير إلى الله أحمد بن محمد بن عمر الكُردي عفا الله عنه. . .». وبعدها: «قوبل على نسخة شيخنا شمس الدين رحمه الله مخرجه» التي بخط يده ووافق الفراع يوم الاثنين ثاني وعشرين ذي الحجة من سنة ست وسبعین وست منة» . وعلى النسخة تعليقات بخط بعض الحفاظ والعلماء من قرائهاء وفيها إفادات تتعلق بموضوع الكتاب . فهي نسخة من نفائس الأعلاإق. يسر الله لها بعض المتقنين لخدمتها ونشرها للعلماء. )١(‏ هذا العثوان ساقط من «ب». وهو معدود في (الاقتراح) بلفظ (العشرون في التمييز بين ألفاظ الأداء في المصطلح). (۲) لفظ: رلما سمم) ساقط من «ب).

٦ على أن (حدني) لما سَمعتَ منه وحدك» و (حدئنا) لِمّا سَمِعنّه م‎ . غيرك. وبعضهم سرغ (حدنا) فيما قرأه هو على الشيخ“‎ وأما (أخبرّنا) فصادقة على ماسَمع من الفظ الشيخ›‎ هى» أوقرأه أخرُ على الشيخ وهو يسمع. فلفظ (الإخبار) أعہ من‎ (التحديث). و(أخبرني) للمنفرد. وسوى المحققون كمالك‎ والبخاری بين (حدثنا) و (أخبرنا) و (سمعث) ۳ والأمر في ذلك‎ . واسع‎ فما (أنبانا) ورانا فكذلك» لكنها غلبت في عرف‎ :لاق المتأخرين على الإجازة. وقوه تعالى : قال من أنبأك هذا؟‎ نبان العليم الخبير04). دال على التسَاوي. فالحدیث والخبر والاً‎ . مترادفات‎ وأما المغاربة(“ فيطلقون: (أخبرنا) عل املا حت‎ إن بعضهم يطل في الإجازة : (حدثنام! وهذا تدليس . ومن اناس من‎ عمد برقال لنا) إجارّة ومناولة.‎ . ...ومن التدليس أن يقولٌ المحدّث عن الشيخ الذي سَيعّه» .في‎ أماكن لم يسمعها: ُریء على فلان: أخبّرك فلان. فربما فعّل ذلك‎ هکافي «ب». وجاء في «د»: (فيما يقرؤه). وهذا لفظ (الاقتراح).‎ )( لفظ: (وسّمعت). من «ب». ولیس في «د».‎ )۲( . لفظ: (أنا) اختصار للفظ (أخبرنا)‎ )۳(

هن سورة التحريم» الأية‎ )٩( (ه) عبارة (الاقتراح): ووأما العبارة عن الإجازة» فمن الناس من يطلق فيها:‎ . أخبرناء وهم قوم من المغاربة». وهي أدق‎

oy

الدارقطنئ يقولٌ: فرىء على أبي القاسم البغوي : أخبرك فلان().

بقعله 2 . وهذا لا ينبغي فإنه تدلیس والصوابُ قرلًك<): في کتاره .

)١(‏ قال المؤلف الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» ۹4۱:۳ و٤44‏ في ترجمة الدارقطني (علي بن عمر الدارقطني البغدادي): «سمع البغویٌ . . . » قال ابن طاهر: للدارقطني مذهبٌ خضي في التدليس» يقول فيما لم يُسمعه من البغوي : فُرىء على أبي القاسم البخوي: حدّلكم فلان» فيوهم أنه سَمِعَ منه» لكن لا يقول: وأنا أسمع». التهى بزيادة قوله (فيوهم . . .) من كتاب «تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس» للحافظ ابن حجر.

(۲) يعني أن أبانعيم بفعل هذا فيما لم بسمعه من شيخه ابن فارس الأصبهاني» تدلیساً. ووقع في «ب۲: (علۍ بي عسدالله بن جعقر. . .). وهو تحریف .

وقال المؤلف الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» ۳ :٦۹٠۱ء‏ في ترجمة و الأصبهاني (احمد بن عبدالل) : «رأیته يقول: أنا عبدالله بن جعفر فيما

0 لیل يعني به الحافظ ا السب الأزغياني النيسابوري» المولود ۰ سنة ۲۲۴۳ والمتوفى سنة .۳٠١‏ وقد ترجم | اله المؤلف في «تذكرة الحفاظ» ۴۳ -_ ۷4ء وفي «بير أعلام النبلاء» E LETE‏ وحلاه فيهما بالأوصاف التالية :

«الاأرْغياني : الحافظ البارع الجرّال الإمامء الزاهد القدوة شيخ الإسلام» أبو عبدالله محمد بن المسيب بن إسحاق النيسابوري ثم الأزغياني الإشفنجي». ثم . أسهب في ترجمته. ولم يشر فيها | إلى شيء من شان التدليس عنده .

)٤(٠‏ في «ب»: (والصوابٌ قوله).

ومن التدليس أ ن یکون‌قد حَصر طف٠‏ على شيخ وهو ابن سنتين أو ثلاث فيقول : : نانا فللان» ولم يقل : وآنا حاضر. فهذا الحضور العّريّ عن إذن. المسيع) لا يفيد اتصالاء بل هودون الإجازة» فإن الإجازة نوع اتصال عند أئمة . ۰ إ وحضور اب ۶ 9 1 ا إذا الم یقترن ب باجازغٍ کلا شي

یکن اقرا بكتارة اسم ا 8 الإذن « منه له فی ى الروايت . ومن صور الآداء ٠“‏ حدشنا حجاح س محمد )(‏ قال : قال (۸) ابن جُرٌیج . فصیغةٌ (قال) لا بّدل على اتصال ٩‏ .

)١(‏ في «ب»: (طفل). أي بالرفع . وفي «د: (حَصّر جزءا). وهو تحريف عن : طفلا. ۰

(۲) في «ب»: (المستمع). وهو تحريف.

(۳) لفظ: (عند أثمة) , ساقط من «(ب» .

(4) سمط لفظ: (ابن) من «د».

(ه) يعني حضورَ الصغير من حيث هو لا حضور صغير ابن عام أو عامين.

() هنا بحاشية «ب» مکتوبٌ كما يلي : (لا يخلو من شيء أو سقوط).

(۷) هو أبو محمد حَجّاج بن محمد المصيصي الأعور» ترمذي الأصل› سكن بغداد ثم تحوٌل إلى المِصْيصّة. رَوى عن ابن جُرّيج وطبقته . ورّوى عنه الإمام أحمد وطبقته . قال الإمام أحمد: ما کان أضبطه وأشدٌ تعاهدّه للحروف» کان صحيحَ الأخذء ورَفع أمرّه جداً . وقال مرةٌ : کان یقول: حدثنا أبن جریج» > وإنما قرا على ابن جریج »› > ثم ترك ذلك فکان يفول : قال ابن جریج . سَمِعَ التفسيرَ من ابن جريج إملائ وقراً عليه بقية الكتب. مات سنة ٠“‏ في بغداد رحمه الله تعالى .

(۸) لفظ: (قال) الثانية ساق من اب».

)0 أي ذات الصيغة للفظ رقال). لكنها في کلام جاج بن محمد فيد =

۰ ۹ وقد اغبفْرَبُ في الصحابة» كقول الصحابي : قال رسول الله فحككُها الاتصالٌ إذا كان ممن تيم سَمَاعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ > فن کان لم یکن له إلا مجر رويةء فقولّه: قال الربيم وابي أَمَامة بن ا ونی ي الطفيلة ومروان. ۰ 7 كقول عروة: قالت عائشة. وكقول. ابن سيرين: قال أبوهريرة› فخكمه الاتصال. وأرقمٌ من لفظة (قال): لفظة (عن). وأرفع من (عن): (أحبرنا)» و(ذَكرّ لن و(أنبأنا). وأرفع من ذلك: (حدثنا)» و(سمعت). وأما في اصطلاح المتأخرين ف (أنبأنا)» و(عن)» و(كتبًّ إلبنا) واجد.

الاتصال إذا استعملها فيما قرأ على شيخه ابن جُرّيج» كما تقذّم في التعليقة برقم ۷ إذ القراءءٌ على الشيخ من أعلى درجات الاتصال. إلا إذا أراد بلفظ (قال) التدليس. )١(‏ لفظ: (کان) ساقط من «ب». )١(‏ هو أبوعبدالملك مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي المدني» ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل بارع . وزوى عن النبي صلى الله عليه وسلم» ولا يصح له منه السماع. وولي الخلافةً سنة ٠٤‏ ومات في سنة ٦8‏

1

۲ - المقلسوب:

هو ما رواه الشيخ بإسنادٍ لم يكن كذلك. فينقلِبٌ عليه ويْطٌ من إسناد حديث إلى من انحر بعدّه. أو : آن ينغلب عليه اسم راو مثل (مرة بن کعب) ب (کعب بن مُرَة)» و(سعْد بن سنان) ب (سنان بن سعد) . )

فمن فل ذلك خطاً فقريب» ومن تعمد ذلك وركبٌ متا على إسناج ليس له فهو سارق الحديث» وهو الذي يقال في حَقه: فلان يسرق الحديث). ومن ذلك اَن يَسرق حدیثا ما سء يدي سماعة من رجل.

وإن سق اتی بإسناوٍ ضعیفی لمعن لم يت سه فهو أحف جرماً ممن سر حدیثاً لم يصح متنه ورکب له إسناداً صحيحاًء فان هذا نوع من الرضع والافتراء . فإن كان ذلك في متون الحلال والحرام؛ فهو أعظم إثما وقد د تبواً بيت في جهنم .

وام سرقة السماع وادذعاءٌ مالم ييمع من الكتب والأجزاءء

فهدا کذبٰ مجرد» لیس من الكذب على الرسول صلی ايله ۾ عليه

وسلم» » بل من الكذب على الشيوخ» ولن يلح من تعاناء وقل من ستر الله عليه منهم» فمنهم مَل ُفتضح في حیاټه» ومنهم من يفتضح بعد وفاته» فنسال الله الستر والعفر.

)١(‏ وقعت العبارة في «د» و «ب» : (فمن يعد ذلك خطاً فقريب) .وصوبتهاكما ترى.

(۲) هتا في «ب» فوق هذه الكلمة» ما يلي ن بتفطن وبجد الصواب).

(T)‏ يعني : : فَعله وصنعه وتعاطاه . وهر معنی مود كما سبتق التنبيه إليه في

ص ۷(7

لا تشرط العدالةٌ حالة ا فيح سماعة کا و SS‏ الله عنه أنه سي النبيٌ صلى الله عليه وسلم يقرأ في في المغرب Os‏ E‏ ل شرکه› ورواه مۇمناً. سماعاء وما دونها : ا واو بان محمودا (عقل ی

ز فلل ف وال فة ا رام الفهم والتمييز.

ك

)١(‏ رواه البخاري في أربعة مواضع من صحيحهء في كتاب الأذان في (باب الجهر بالمغرب) ۲٤۷:۲‏ وفي .كتاب الجهاد في (باب فداء المشركین) ۰۱٦۹۸:٦١‏ رفي کتاب المغازي بعك (باب شهرد الملائكة بدرا) ۷ FYT:‏ وفي كتاب التفسير في (تفسير سورة والطوں) ›»۹٠۳:۸‏ ولفظه في کتاب المغازي «سمعت النبي صلى الله

عليه وسلم يقرأ ذ فى المغرب بالطور» ر أل ما وَقّر الإيمان في فلبي». ورواه ا في كتاب الصلاة في (باب القراءة في الصبح) 4 ۱۸٠:‏ ومالك

. ...في «الموطا» في (باب القراءة في المغرب والعشاء). ۹4:١‏ .. وأبو داود والنسائي وابن

ماجه. (( آي : محمود بن الربيع الأنصاري› e‏ الجليل» الذي کان عمره عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حمس سنين. والمَجْة: هي ررق الماء من القم ج ویشیر المؤلف بها إلى حلیٹ محمود ب بن اری رضي الله عه الذي روآه a ba‏ البخاريٰ في ستة مواضع م الها في کتاب العلمء» في (باب متى يصح سماعٌ الصغير) 1۷١:١‏ ومسلم في كتاب المساجد» في (باب الرحصة في التخلف عن الجماعة بعْذّر) .٠١٠:١‏ ولفظهما متقارب» وهذا لفط =

1Y

| س مسألة: يسوم التصرف في الإسناد بالمعنى إلى صاحب الكتاب أو الجزء. وكره بعضهم أن يزيد في ألقاب الرواة في ذلك› وأن يزيد تاريخ سماعهم»-وبقراءءٍ من سَمِعواء لأنه قَذْرٌ زائد(» على المعنى . ا

ولا يَسُوعٌ إذا وَصَلْت إلى الكتاب أو الجزى أن تصرف في

یر أسانیده ومتونه) ولهذا فال شیخنا ابن وهب : ينبغي أن ينظرً فيه

هل بَجبُ؟ أو هومُستَحْسّن؟ وقوى بعضهم الوجوبَ مع تجويزهم

الروايةً بالمعنى» وقالوا: ماله أن يغير التصنيف. وهذا كلام فيه

= البخاري : «عَقَلب من النبي صلى الله عليه وسلم مجه مَجها في وجهي» وآنا ابن

حمس سین من دلو - في دارنا؛. انتھی .

واستّدل بعض العلماء بهذا الحديث» على صحة سماع الحديث من ابن حمس سنين . والح - كما قاله المؤلف هنا - لا دليل فيه . وذلك أن هناك فرقاً بيا بين عَقل الطفل الصغير: (المجة)» وبين ضبطه (سماع الحديث)ء فالطفل يعقل (المجَْ» لأنها فعلٌ سيط مشهود للعين» ملامس محسوس بالحاسّة الجسمية» أما ضبطه (سماع الحديث) ؛ فهو عملية عقلية؛ مركبة من ألفاظ ومُعانٍ ذاتِ نس معن لا يستوعبُها ذِهنٌ الطفل» ولا يُضبطها ويْعقَلّها ثل استيعابه وعقله: (المجّة).

فلا يصح تنزيل ذلك الفعل المحسوس البسيط منزلة السماع المركّب» فالاستدلال بحدیٹ محمود . بن الربیع رضن اله عنه لا نض دلیلا عل صحة ماع ابن ربع سنين أو خمس, سنین .

کتہت هذا بحا من عندي»› ثم رایت - والحمد لله تعالی ما يده في كلا الحافظ السخاوي» في كتابه اش آلمغیٹ» ۳۸۷:۱ فرحمّات الله على علمائنا السابقين› ما ترکوا لمن بعدّهم فكراً ولا ذكراً.

)١(‏ هنا عند لفظ: (زائد). تنتهي نسخة «ب».

ما إذا نقلنا من (الجزء) شيقاً إلى تصانيفنا وتخاريجِنًاء فإنه ليس في ذلك تغييز للتصنيف الأول.

قلت: ولا يَسُوع تغييرٌ ذلك إلا في تقطيع حديث» أو في جَمْم أحاديث مفرقة» إسنادها واحدء فيقال فيه : وبه إلى النبي صلى الله

ا

E E فرأه عليه» أو يقرو عليه الخيرُ. وهذا حلاف الاصطلاح أومن باب‎ ا ھن ل جو م فا ووا‎

٣۲‏ مسألة: إذا أفرّد حديثا من مثل E‏ ا

أبي مسْهر")ء فإن حافظ على العبارة جاز وفاقاء كما يقول مسلم :

() يعني : قرأ عليهماء لا أنه سَمِعْ منهماء كما هو مقتضى لفظ: سَمعَ.

(۲) أي همام بن مُه الصنعائي اليماني» التابعيّ الجليل» مات سنة ٠١۲‏ . مترجم له في «تهذيب التهذيب» .1۷:1١‏ ونسخته عن أبي هريرة رضي الله عنه تبلغ ۲ حديث ساقها الإمام أحمد في «المسند» ۳۱۲:۲ ۳٦۷‏ وروى منها الإمام ا والإمام مسلم جملة في اصحيحيهما) .

وقد اعننى بها إخراجاً وطبعاً وتحقيقاً الصديق المفضال العلامة الدكتور محمد حميدالله الحيدر آبادي»› حزاه الله عن العلم والسنة خير الجزاء. واعتنی بها من بعده E TT PG‏ وإحساناًء فانظر الجزء السادس عشر من «المسند للإمام أحمد» بتحقيقه وتعايقه ومقدمته أيضاً.

(۳) هو أبو مسهر الدمشقي (عبدالأعلى بن مسهر)» رَوى عنه أحمد والبخاري وكبار هذه الطبقة . مات سنة ۲۹۸ في بغداد مسجوناً بسبب إبائه القول بخلق القرآن» رحمه الله تعالی . مترجم له في «ٹهذیب التهذیب» .۹۸:٦‏

E «فذكرٌ أحاديتُ منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم». وإلا‎ . فالمحققون على الترخيص في التصريف السائغ‎

؛ - مسألة: اختصارٌ الحديث وتقطيعه جائ إذا لم بحل معنىٌ . ومن الترخيصس تقديم تن سمعه على الإسناد» وبالعکس›

کأن يقول: قال رسول الله صلى الله علية وسلم : للدم توبة» أخبرّنا به فلان عن فلان).

ه۵ مسألة: إذا ساق حديثا بإسناد ثم أتبعّه باسناو خر

وقال: مثله» فهذا يجورٌ للحافظ المميّز للألفاظ فإن اختَلّف اللفظ

قال : نوه أو قال: بمعناه» أو نحو منه. Î‏ مسألة : إدا قال حاانا فلا مذاکً دل على وهن ما

اذ المذاكرة بُ يتسمح فيهاً.

ومن التساهل: السماع من غير مقابلةء فإن كان كثير الغلط

أصل شيخه.

() جاء هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعأً» في «مسند الإمام أحمدم ۳۷۹:1 و«سنن ابن ماجه في کتاب الزهدء في (باب ذكر التسوبة) NEY:‏ و «مستدرك الحاكي TE:‏ وقال الحافظ الذهبي في اتلخيصس المستدرك: «حدیث صحیح ».

٠ ٠‏ المسيجُز» وإن جَرّزنا ذلك يصح فيما صح من الغلطءدون-المغلوط»...

e ۰

a آداب المحدّث:‎ ۳ O OT للمكاثرة ا أو يروي أو ليتناوًل الوظائت» أو ليثنى عليه‎ وعلی معرفته» فقد خحير. وإ طبه لله» وللعمل به» وللقربة بكثرة‎ الصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم» ولنفع الناس» فقد فاز. وإل‎ كانت انيه ممزوجة بالأمرينِ فالحكم للغالب.‎ وإن كان هقرط المحبة فيه مع قطع النظر عن الاجر وعن‎ ٻئي آدم» فهذا كثيراً ما٠: يعتري طلبة العُلوم» فلعل النَةَ أن يَررقها‎ الل وأيضاً فمن طلّب العلم للآخرة كساه ليلم ية لله‎ واستکان وتواضع› ومن ظلبة لديا كر به و وتجبر» وازدری‎ بالمسلمين العامة » وكان عاقبة أمره إلى سفال وحَقارة.‎ ا ال بحديثه» رجاءَ الدخول في قرله صلى الله‎ عليه وسلم : ا الل ا سمع مقالتي فوعاها» اها إلى من‎

8 وقع في الأاصل الذي هو«د»: (فهذا كثير ما يعتري). وهو خطا.

(۲) وقع في الأصل :(كسره العلم وخحشم اله ).وهو تحریف» صوبته کما تری.

(۳) رواه بهذا اللفظ الدارمي في مقدمة «سننه» ٠٠٠:1‏ في (باب الاقتداء بالعلماء)» من حديث جبیر بن مطيم مرفوعاً. ورواه پنحره ابن ماجه في مقدمة «سننه» «Ae: 1‏ في (باب من بلغ علما)» وفي كتاب المناسك O ›٠١٠١:۲‏ يوم ا وقد رزوی هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسم ا و اا منهم: زید بن ثابت» وعبدالله بن مسعود» ومعاذ بن جبلء وأبو الدرداءء رانس بن مالك وغيرهم.

1 وليَْذل نفسّه للطلبة الأحياز لا سيما إذا تفردء ولسع مع ارم وتغير الذهن(». ولْيَعْهدٌ إلى أهله وإخوانه حال صحته: أنكم

متى رأيتموني تغيّرت» فامَعُوني من الرواية. فمن تغير بسوءِ لحفظ ول اا م وا 0 بتحدیٹه بها زمن et‏

ولا باس بان جير مرویاته حال تغیره» فان أصوله مضبوطةٌ.

ما تغيرت» وهو فمَدَ عي ما أجاز. فإن اخلط وخرف امتعَ من أخذ لإجازةٍ منه.

ومن الأدب أن لات مع وجود من ا مله ا وإتقانه ". وأن لخدت بشي ء برویه غرف أعلى مله ۽ وأن لا يئين ۽ 1 کک ا لعاّ» نصحهم وهم على e‏ يسمعون بقراءټه» العامي وروی ول i‏ بین الفوائد.

e 4 ٤ ۶‏ أ ق وروی ان -مالکا رحمه الله کان یغتسل للتحديث› ويتخر›

)1( آي وليمتبمْ م التحديث وليشفب نه ا التخليط فیه بسسب الهرم أو الخْرفا.

(( رسم في الأصل هکذا: ر دمن في دربتها) .

(۳) هكذا في (الاقتراح): (ليسنّه). وجاء في الأصل: (لدينه) ا آنها محرفة عن (لسنه) فلذا أثبتها.

س إل ESE‏ ابعض الگلمار' کذت. sS‏

۹y

ویتطبٌ» ویلبس تیابه الححسلة» ويازم الرقار والسكينة» ويزبر من برقع صوته()» ويرتل اليحديث .

وقل تسح الناس في هذه الأعصار بالاسراع المذموم» الذي یخی معه بعص الألفاظ . والسماع هکذا لا ميزة له على الإجازة» بل الإجازة صدق. وقولّك: سمعت أو قرأت هل! الجر کله ت

وقذ قال النسائيٌ في عة أماكن من (صحیحه) 0 : وذكرَ كلمة معناها كذا وكذا.

کان الما يعدون مجالس للاملاءء وا فد عم e‏

وجنت رواية المشكلات) مما لا تسل قلوبُ العامة فان رى ذلك فليكن في مجالس خاصة.

يحرم عليه رواية الموضوع ورواية المطروح› إلا أن په للناسٍ ليحذروه.

القة0:

تشترط العدالةٌ في الراوي كالشاهدء ويمتار الثقةٌ بالضبط

(1) أي ينهاه ويزجره. المؤلف.

1A والإتقان» فإن انضاف إلى ذلك المعرفة والإكثارء فهو حافظ.‎

ار والحفاظ طبقات .)١‏

= إلى أل در جات النقصان» قیل فيه : صدوق أ ولا پاس به ۽ ونحو ذلك» ولا يشال نيه: ثقة إلا مع الإرداف بما يزيل الس انتهى من «النکت الوفيّة ‏ . للحافت البقاعي فو فی اول (معرفة س قبل روایته ومن رَد في الورقة ٠۹۳‏ شا ن المخطوط .

)١(‏ قال الحافظ ابن حجر في کته على أبن الملاح» صں ۹ من نسختي المخطرطة : : وللحافظ في عرف المحدثين شروط» دا احتَمَعّت في الراوي سموه

حافظاً وهر: الشهرة بالطلب» والألح من أفراه الرجال لا من الصحفت! والمعرفة'

پطبقات الروأة ومراتبهم› والمعرفة بالتجريح والتعديل» وتمييز ييز الصحيح من السقيمء حتی یکون ما پستحضره من ذلك أكثر مما لا يستحضره» مع استحضار الكثير من المتون. هذه الشروط ذا احتمعت في الراوى سموه حافظاً . انتھی .

(۲) بلغ غدد الطبقات التي ذكرها المؤلفُ هناء٣‏ طبقة بدأ فيها بطبغة الصحابة» وانتهى بطبقة شيوخه. وبلُغها في كتابه «المعين فى طبقات المحدثين» ۸ طبقة» بدءاً بالصحابةء وانتهاءً بطبقة شيوخه.

إلى ۲۲ طبقةء لكنه بدأ فيها بالطبقة الرابعة التي هنا: طبقة شق رانتهی بطبة: شیو حه . وبلٌغها البحافظ السخاوي في حر «المتكلمرن في الرجال» إلى ۲٦‏ طبقة» بء بطبقة اأصصحايةء وانتهاءٌ بطبقة شیو حه .

وبلغ عَدد من ذكرهم الذهبي في كتابه: «المُعين» ۲٤۲١‏ ومن ذكرهم في جزئه: «ذکر من يعتمد قوله ف في الجرح والتعديل» .۷٠١‏ وبلغ دد من ذکرهم السخاوي في جرزئه: «المتكلمون في الرجال» .۲٠١‏ وهؤلاء الذين. ذكرهم السخاوي» ترجمتُ لكل واحد متهم ترجمة موجزة مؤدية هناك.

meet E NM FET O Fm BRR Ê ٠

۹4 | س في ذروتها أبو هريرة رضي الله عه . ۲ - وفي التابعين كابن المسيّب١).‏ ۴ - وفي صغارهم کالزهريٌ.

. وفي أتباعهم كسفيان وشعبة ومالك‎ - ٤

وقد حقَمَتٌ هاتین الرسالتين ¿ الأخيرتين بفضل الله ر وغوده » مع رسالتین للاج السبكى : رقاعدة فی الجرح والتعديل» و (قاعدة فی ا لمر حین) وطبعّت جميعها في سل ١١4ا‏ في بیروات ٹم في القاهرةء بعنوأان : (آربع رساثل في علوم الحديث)» فعليك بها ففيها الفرائد الجمة.

(1) هو أبوهريرة الذَوْيِي الصحابي الجليل» حافظ الصحابةء اسم عبدالرحمن» على أقوال كثيرة فيه. مات سنة ۷ه أو بعذدهاء وهو این ۷۸ سنة,

(۲) هو أبو محمد سعيد بن المسيّب» التابعى المَدّني . ولد سنة ٠۳‏ ومات

٤ سنه‎

7 7 الزهري ل السافظ ول نة ف أو بغدهاء ودا د نة ٣۵‏ او

بسنة أو سنتين . ّ 1 )٤(‏ هو أبو عبدالله» سفيان بن سعيد الثوري الكوفن . ولد سنة ۹۷ ومات

سنة ١١١‏ . 2( هو ابو بسطام» شعية بن الحجاج النکي» الواسطي ثم البصري . ولد سنة ۸٣‏ ومات سئة .١١١‏ 7(7( هو أبو عبدالهء مالف بن انس الأصبّحي» المدني ولادة ووفاةء الإمام المتبوع. ولد سلة ۹۳ء ومات سلة ۱۷۹ ,

۵ ٹم ابن المبارك) ویحیی بن سعید۳)» ووکیع()› وابن مهدي .

٦‏ ثم كأصخاب هؤلاءء كابن المليني ) »> وابن معين ١ء‏ وأحمد 7)» وإسحاق وخلق.

ر ج

* + زرعة( ¢ وبي

۷ ٹم البتخاري وأبي

)١(‏ هو أبو عبدالرحمن» عبدالله بن المبارك المروزي . ولد سنة 1١۸‏ ومات سنة ۱۸1 .

(۲) هو أبو سعيدء يحيى بن سعيد القطان البصري . ولد سنة 1۲١‏ ومات سنة ۱۹۸ .

)۳( هو أبو سفيان» وکیع بن الجراح الرؤاسي› الكوفي . ولد سنة ۱۲۹

)٤(‏ هو أبوسعيد» عبدالرحمن بن مَهدِي» البصري. اللؤلؤي. ولد سنة ٠۳١‏ ومات سنة ۱۹۸ .

(ه) هو أبو الحسنء علي بن عبدالش المديني» البصري . ولد سنة ١١٠ء٠‏ ومات سنة ۲۲۳٤‏ . ۰

1( شو ابو زکريا» يحیىی بن معین ۰ البغدادي . ولد سنه ۱۵۸ » وسات بالمدينة المنررة حاجاً سنة ۲٠۳‏ .

المتبوع . ولد سنة 1٠٤‏ ومات سنة ۲٤١‏ .

)^( هو أبو يعقوب» إسحاق بن إبراهيم» المروزي» ثم النيسابوري» يعرف بابن راهَويه. ولد سلة ١1٦1ء‏ ومات سنة ۲۳۸ .

(4 هر أبو عبدالله» محمد بن إسماعيلء البخاري . ولد سنه 4٤1۹ء‏ ومات سنه ۲۵ . .

(۱۰) هو بو رُرْعَة عَبّیدالله بن عبدالکريم» الرازي. ولد سنة ۲٠١‏ ومات سنة ۲٦٤‏ .

4

حاتہ ٩‏ ۽ وأ بي دأود «P‏ ولم ۳

۸ ٹم اساي 9 وموسی بن هارون ()» وصالحٍ جَرَرَة ()» وابن خريمة (.

۹ ثم ابن الشرّقي () . وممن بُوصفٌ بالحفظ والإتقانِ جماعة من الصحابة والتابعين *

هو ابو حاتي محمد بن إدريس» الرازي ٠‏ ول سة ٠٠۹‏ ومات ٠‏ سنة ۲۷۷ .

(۲) هو أبو داودء سليمان بن الأشعث, السجستاني . ولد سنة ٠۲٠۲‏ ومات بالبصرة سنه ۲۷۵ . ۰

(۳) هو أبو الحسين» مسلم بن الحجاجء القشيري» النيسابوري. ولد سه ۲١ ٤‏ ومات سلة ۲۹١‏ . () هو أبوعبدالرحمنء أحمدبن علي بن شعَيب» النسائي. ولد سنة ۲٠١‏ ومات سنة ۴۳۰۲۳ .

() هر أبو عمرانء موسى بن هارون الحمّالء البغدادي» البرّاز. ولد سنة ۲۱٤‏ ومات سنة ۲۹٤‏ .

)١(‏ هر أبو علي» صالح بن محمد البغدادي» نزيل بُخارى. ولد بالكوفة سنة ۲٠٠١‏ ومات في بخاری سنة ۲۹۳ . و (جَرَرَ لقب له يضاف إلى اسمه.

(۷) هو أبوبكر» محمد بن إسحاق بن خحزيمة» النيسابوري . ولد سنة ۲۲٢‏ » ومات سنة ٠٠١‏ .

(۸) هر أبو حامدے أحمد بن محمد بن الشرقي» النيسابوري» تلميذ مسلم . ولد سنة ۲٤٠‏ ومات سنة .٠١‏ ووقم في الأصل هنا (ثم الشرقي). وصوابه * (ابن ال شرقي) کما أثبته.

() هكذا جاءت. هذه العبارة هناء في طبقة (ابن الشرقي). وهي هنا: الطبقة التاسعة . وابنْ الشرقي جاء في «تذكرة الحفاظ» ۸۲٠:۳‏ في الطبقة الحادية عشرة» بحسب ترتيب الطبقات هناك . وليس في هذا شيء من من التوقف! إنما التوقف

7 نم عبياالله بن عمر () » وابن عون ) » وه‎ eT , ( س تم زائدة () :1 والليث() 0 وحماد بن زا دد‎ ١ ثم يريدبن هارون » وأبو أسامة“ ) وان‎ ۲

في فهم إيراد المؤلف هنا بعد هذا: طقَهً (عبيدالله بن عمّر. . .)» ثم طبقةً (زائدة. . .)» ثم طبقة (يزيد بن هارون. . .). وهي طبقات متقدمة في الولادة والوفاة على عدد من الطقات الى قلها: طبقة (النسائي . . . وطبقة (البخاري. . .)» وطبقة (ابن‌المديني . . . ) . فهل رجعالمؤلف بالذكرإلى الطبقة الخامسةوالسادسة؟ تأمل.

(۱) هو أبو عشمان» عبیدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن. أ مير الممنين .

عمر بن الخطاب العدوي. المدني . مات سنة ٠ .١٤١‏

٦٦ هو أب بو عون» عبدالله بن عون بن أَرْطبان ن» البصري . ولد سنة‎ (n . ٠۵١ ومات سنة‎

(۳) هر أبو سَلْمة مسعر بن دام الهلالي› الكوفي الرواسيّء لکبر رأسه. مات سنة ٠١۵‏ ,

(4) هو أبو الصّلّت زائدةبن قَدامة » اللقفي ‏ الكوفي . مات سنة٠ ٠١‏ وقد شاخ.

() هو أبوالحارث الليث بن سعد بن عبدالرحمن» الفهمي»› المصري.

ولد سنة ۹٤‏ ا »( هو اأ بو إسماعيل» حماد ب | زید بن د درهم ؛ الأزدي» البصري ٠‏ ولد

ستة ٩۸‏ ومات سنه ۱۷۹ .

(۷) هو أبو خالدء يزيد بن هارونء الواسطي . ولد سنة 1١۸‏ ومات سلة ۲٠۹‏ .

(۸) هو أبو أسامة» حماد بن أسامةء الكوفي . ولد سنة ٠۲١‏ ومات سنة ٠٠٠‏ . وجاء هنا (أبو أسامة) وما بعده بالرفع قأبقيته كذلك. ورفعبٌ الاسم الذي قبلّه.

(۹) هو أبو محمدء عبدالله بن وهب المصري. ولد سئة ٠٠١‏ ء, ومات سنة 1۹۷ . ووقع في «خلاصة الخزرجي » تحريف في (المصري )إلى (البصري) ٠‏ فاعرفه .

Eee E o O Î

AJ

۳ ئم أبو خيثمة () » وأبو بكر بن أبي شيبة (") » وابن نمیر ٤۳‏ وأحمد ن صالح ,

») تم ٍ عباس الىدؤري 9(7 وابسن واره‎ ٤

والترمذی ¥ وأحمد بن ابی حيشمة' ۵( وعبدالل بن أحمد ,

ء٠١۹١ هو أبو خيثمة» زهير بن حرب» النسائى » البخدادي . ولد سنة‎ )١(

)( سز ابو بکر» عبدالله بن محمد بن أب شيبةء الكوفي . ود سنة ١١۹‏ ومات سنة ۲۳۵ . الكوفى . مات سلة .۲۳٤‏

€3 هو آبو جعف» جمد ین صالح » الطبري الأصل» تم المصري . ولد بمصر سنة ٠۷١‏ ومات فيها سنة ۲٤۸‏ .

)٥(‏ هر أبو الفضل»› عباس بن محمد ین حاتم » الدوري» البخدادي› صاحب يحيى بن معين. ولد سنة 1۸٥‏ وفات سلة .۲۷١‏

0 هو ابو عبدالله محمد ہن ۔مسبات ہن“ عشمان بن- وره الرازئ: - مات

سئه ۲۷۰ ,

أ . ™( هو ابو عیسی محمد بن عیسی بن اسورة» الترمذي . وللا سنه ۲١۹‏

(A^)‏ هو أبو پکر» أحمد بن أبي خيثمة زهیر بن حرب» النساثي» تم البغدأدي . ولد سنة ۸٥‏ وعمات سل ۲۷۹ .

ˆ( هو أبو عبدالرحمن» عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل»› الشيباني : البغدادي . ولد سنة ۲۱۴۳ء ومات سنة ۲۹۰ .

YE وابن زياد النيسابوري وان‎ » ٩ ثم ابن صاعد‎ - ٥ „2 م ر‎ 0 , = ! , وأبو أحمد الحاكم‎

09 هر ابو محمد ٠‏ یحیی بن محمد بن صاعد بن کات > الهاشمي البغدادي.. ولد سلة ۲۲۸ » ومات سنة ۳۱۸ .

(۲) هو أبوبكر» عبدالله بن محمدبن زياد بن واصلء النيسابوري» الشافعى . ولد سنة ۲۳۸ ومات سنة .۴۲٤‏

(۳) هو أبو الحسن» أحمد بن عمير بن يوسف بن جَوْصاء» الدمشقي . ولد في حدود ۲۳۵ ومات ستة ۳۲۰ .,

)٩(‏ هو آبو جعفر» محمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني» وبعرف بابن الأحرم. مات سنة ۳٠١‏

)٥(‏ هو أبو بكر» أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي» الجرجاني . ولد سنة ۲۷۷ ومات سنة .۳۷١‏

() هو أبو أحمد» عبدالله بن عَدِيّء ويْعرف أيضاً بابن القَطّان» الجرجاني. ولد سنة ۲۷۷ ومانت سثة ۳١١‏ .

(۷) هنو أبو أحمد» محمد بن محمد بن أحمدى الحاكم» النيسابوري» الكرابيسي . ولد سنة ۲۸٠‏ ومات سنة ۳۷۸. وهو المشهور بوصف (الحاكم الکیں ` أو (أبو أحمد الحاكم)» مؤلف كتاب «الأسماء والگنی»» وهو شيخ الحاكم اي عبد الله 4 النيسابوريء مؤلف «المستدرك على الم حيحين» .

: لقب (الحاکم) عند كل منهماء لول القضاء» وليس لما رعمه بعض امار : لحفظه آلف أنمب حديث أو إحاطته بالسنة. فالحاكم الکبیر تولی قضاءَ الشاش وطوس» والحاك. أبوعبدالله تولى القضاءَ في نیسابور. قال ابن کان في «الوفيات» 1 في رجمته: «وإنما عرف بالحاكم لتقد القضاء»

2 ۷ - لم ابن منده (1)» 'ونحوه. ۸ د نم البرقان). وأبو حازم العْبدوي © . ٩‏ - ثم البيهقي »)١‏ وابن عبدالبرٌ (». ٠‏ ثم الحمُيدي واب طاهر ٩‏ . ١‏ ثم السلَفِيّ ‏ » وابنْ السمعاني ).

د مج س ا(0 هتو بو عبدالله. محمد بن إسحاف. بن محمد بن ۔ پجیی۔ بن مد

الأصبهاني . ولد سنة ۳٠١‏ ومات سنة ۳۹۰ . ۰ (۲) هو أبويكر» أحمدبن محمد الخراززمي» البرتاني» الشافعي» البغدادي» نزيل بغداد. ولد سنة ۴۳١‏ ومات في بخداد سنة ٤٠١‏ .

(۳) هو أبو حازم» عُمّربن أحمد بن إبراهيم بن عَْدُويَة المسعودي» الهُذّلي» العَبْدّوي» النيسابوري . ولد نحو سنة ٠٤٠١‏ ومات سنة ٤١١‏ . ويقال أيضاً (العبْدُوْيي) كما بيه تعليقاً على جزء «المنكلمون في الرجال» للسخاوي ص ٠١١۷‏ .

)٤(‏ هو أبو بكر» أحمد بن الحسين بن علي الخلْرُو جردي » البيهقي» الشافعي . ولد سنة ۳۸٤‏ ومات سنة .

)٥(‏ هو ابو عُمّر» يوسف بن عبدالله بن محمد ين عبدالير النمَري» الأندلسي» القرطبي . ولد سنة ۳٦۸‏ ومات سنة ٤۳‏ .

() هو ابر عبداللهء محمد بر ن توح بن عبدالل بن فتوح ہن مید الأزدي» الحميدي» الأندلسي» ثم البغدادي . ولد قبل سنة ٤٠١‏ ومات سنة 6۸۸ .

(۷) هو أبو الفضل» محمد بن طاهر بن علي» المْمَِسي » يعرف بابن طاهر المقدسي› ويعرف أيضاً بابن القيْسّراني . ولد سنة 44۸ ومات سنة ٩۷‏ .

(۸) هو ا بو طاهر» أحمد بن محمد بن أحمد. الأصبهاني› ثم اللإسكندري› السأفي . ولد سنة ٤۷١‏ تخميناء ومات سنة ٥۷١‏ . والسلّفي بكسر السين هناء نسبة إلى (سِلَمّة) بكسر السين» لقب جدّه أحمد» وهو لفظ أعجمي معنا ثلاث شفاه لأنه كان مشقوق الشفة.

(4) هو أبو سعد وأبؤسّعيد» عبدالكريم بن محمد بن منصور» السمعاني› المروزي. ولد سنة ٠٠١‏ ومات سنة ٥٦۲‏ .

۲ - ثم عبدالقادر() > والحازمی ) .

۳ ثم الحافظ الضياء”) » وابنّ سيد الناس خحطيبُ تونس > .

. ثم حفيده حافظ وقته أبو اتح(‎ - ٤

وممن تقدّم من الحفاظ0) في | الطبقة الثالثة : عَدَدٌ من الصحابة وخلق من التابعين وتابعيهم وهل جرا إلى اليوم.

| س فمٹل بحیی القطان› يقال فيه : إمام» وححة» وثبْت»

وجهبذ» وة ية س نم تقه حافظ

(۱) هو آبو محمد عبدالقادر بن عبداللة» الرخّاري» الحنبلي . ولد سنة ٠۳١‏ ومات سنة .٦١١‏

(۳) هو آبو بکرء محمد بن موسى » الحازمي» الهمذاني . ولد سنة ٠٤۸‏ ومات کې سنه 8۸6 . وهو صاحب «شروط الأئمة الخمسة».

(۳) هو آبو عبدالله » محمد بن عبدالواحد بن أحمدى السعدي» المقدِسي»

م الدمشقي الصالحي , الحنبلي . ولد سنه ف م _ومات سنه ٤۴‏ .

9( هر ابو بک محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد ن يحیی بن س الناس» اليعْمري» الأندلسي الإشبيلي» خطيب طنجة ثم بجاية ثم تونس. ولد سنه ۵0۷¥ ومات في نونس سنة ٦۵۹‏ .

(ه) شر أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن سید الناس» اليغمري» الأندلسي الأصلء المصري» حفيدٌ الذي قبلّه. ولد بالقاهرة سنة ۷١‏ ومات سنة ۷۳4. وهو صاحب «عيون الأثر في فئون المغازي والشمائل والسي».

.). . وقع في الأصل: (ومن تعدي من الحفاظ.‎ )١(

(۷) هكذا جاءت عبارة الأصل هنا. وفيها شيء» والله تعالی أعلم.

¥

٤‏ ثم ثقةٌ عارف» وحافظٌ صدوق» ونح ذلك.

فهؤلاء الحمَاطً الثقات» إذا انفرد الرجل منهم من التابعين» فحدیٹه صحیح . وان كان من الأتباع قيل: حح ریت . وإن كان من أصحاب ل فيل : غریٹ فرد.

رر

ويندر تفردهم» فتحد الامام مهم عنده متا اف حدیث» ل یکاد ینفرد بحدیئين نلانة

ومن کان بعدهم فأین ما ینفرد ر ما علمته وقد يود .

ثم ننتقل إلى البقظ الثقة المتوسط المعرفة والطلب» فهو الذي بطلق عليه أنه ثقةء وهم جمهور رجال «الصحيحين» فتابعیهم» إذا انفرد بالمتن خرّج حديئه ذلك في (الصحاح).

وقد یتوقف کثیر من النقاد في إطلاق (الغرابة) مع (الصحة). ي حدیٹ ا الثقات . وقد يوجد بعض ذلك فی (الصحاح) دول هشيم وحفص بن غیاث : : منكراً.

فإن كان المنفرد من طبقة مشيخة الأئمة» أطلقوا النكارة على

9( هذا وقعت العبارة في الأصل : (فأین ما تفرد به)» باعل صوابهاً: فقل

ما ینفرد به. والله تعالی أعلم . في الأصل: (دون بعضه).

۷۸ ما انغرد به مثل عشمان بن أبي شيبة» وأبى ي سلمة التبوذَكيّ» وقالوا: هذا منکر.

فإن وى أحاديث من الأفراد المنكرةء عَمَروه ولينوا حديثه» وتونغو م في توثیقه؛ فن ج عنها اوامتع من ر جوز على ن تیه

ولا شيار ٠‏ فين اللي مسل من فلك غب المعصوم الذي لاه على خحطاً؟. فصل

د ي و ت ۶ ۶ الثقة: من ونقه كثير ولم بضعف . ودونه: من لم يوق

فإن حرج حديتٌ هذا في «الصحيحين»» فهو موق بذلك» وإن صح له مغل الترمذي وابنِ خزيمه فجي أيضاء وإن. حح له کالدارقطنیٰ والحاكم» » فاقل أحواله: حسنْ حدیثه.

وقد اشُتَهّر عند طوائف من المتأخرينء إطلاق اس (التقة) على من لم یجح. مع ارتفاع الجهالة عله( , وهذ! یسمی : مستورا» ویسمی : الا ورقال فيه : شیح .

() منهم أبن حبان» انظر مذهبه في ذلك في آول کتابه رالثقات» ›٠١:١‏ وفي «الصارم المنكي» لابن عبدالهادي ص 4۳ء وانظر البحت فيه موسا جداً في (الإيقاظ ۲١‏ في بيان خطة ابن حبان في كتابه الثنات)» في «الرفع والتكميل» للکنوي ص ۲۰۱ ۲١۸‏ من الطبعة الثانية» وص ۳۳۲ ۳۳۹ من الطبعة الثالثة .

۷۹

وقولهم : (مجهول)ء لا يلرم منه جهالة عینه» فإن جهل عینه وحاله» فأولى أن لا پحتجوا به ,

وإن كان المنفردٌ عنه من كبار الأثبات» فأقوى لحاله» ويحتح بمثله جماعة كالنسائي وابن جِبًان.

وینبوع معرفة. . (الثقات) : .. تاریخ الببخارئ. وابن. أ بي جاتم».:

وابن حبان» وکتابُ «تهذيب الكمال».

من أخرّح له الشيخان على قسمين: أحدهما: ما احتجًا به فى الأصرل. وانيهما: من خرجا له متابعة وشهادة واعتباراً).

فمن حمسا به ا و أحذهماء ولم پوق ولا غم فهو تقة»

وسن احتسا ره ا و أحدها وتلم فيه :

() قوله : وشهادة. يعني استشهاداً وعلى سبيل الشاهد لا الأصل.

(9) من قوله : (ولم بوق . . .) إلى قله هنا: (أرأحدّهما). ساقطٌ من نسخة الأصل» واستدركته وأثبته من «الحاوي للفتاوي» للحافظ السيوطي ۲٠۸:۲‏ في رسالة «بلوع المأمول في خدمة الرسول» صلى الله عليه وسلم. وقد نقل فيها من رسالة «المُرقظة» هذه: حل هذا الفصل» ولكن وقع هناك تحريفٌ مرتين في اسم رسالة الذهبي هذى فجاءت باسم «الموعظة»!

فتارة يكون الكلام فيه تعنتأًء والجمهور على توثيقه» فهذا

ا 2 ` حدیثۀ قوی أيضا

وتارة یکول لکلا في تليي وجنه له اعتبا فهذا حدیثه لا نحط عن مرتبة الحسن› > التي قد نسميها: من آدنی درجات

(الصحيح) 9

فما في «الکتابين» بحمد الله رجل احتج به البخاري أو مسلم في الأصول ورواباته ضصعيفة » بل حَسنة أو صحيحة.

وسن خر له البخارى أو مسلم ي الشواهد والمتابعات» ففيهم من في جفظه شيء» وفي توئیقه تردد. فكل من حرج له في «الصحيحين)» » فقل َر المنطرة(۳) فلا معدل عنه إلا برها بين

)١(‏ لفظ: (أيضاً) ساقط من الأصلء واثبته من «الحاوي للفتاوي». (۲) قلت: هذا صريح في أن البخاري ومسلماً رحمهما الله تعالى » لم يلتزما

في أحادیت كتابيهما أن نكون كلها في أعلى درجاب إلصحة ب وهو ظاهر لا غموض .

فيه. ومن شواهد ذلك حديتٌ أبي هريرة: (من عاڌی لي وليا)» الآتي رَه وتخريښه في خر الرسالة ص ۸۹. فإنه يؤيد ما قاله المؤلف تمام التأييدى فانظره» وانظر. زيادة إيضاح هذا الموضوع وبيانه» في (التتمة الرابعة) في أخر الرسالة ص ٠١١‏ . (۳) يعني برواية أحلٍ الشيخين له في الأصول. وكلمة (فقد قمر القنطرة كنا کن صار في عداد الثقات» فلا يُلتَفّث إلى ما قيل فيه . وهذه الكلمة قالها الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي المالكي المتوفى سنة ٩١١‏ كما في «الاقتراح» لابن دفي العيد» وقال عقبها: «وبه نقول» ولا نبخرج عنه إلا بیان شاف وحجة ظاهرة. . .)

A4۹

ر ك و۶

نعم» الصحيحٌ مراتب» والثقاث طَبقات» فليس من وى مطلقا کمن تكلم فبه» ولیس من كام في سو حفظه حفظه واجتهاده في الطلّب» کمن ضعفوه» ولا من ضعفوه وروا له کمن ترکوه» ولا من ترکوه کمن اتهموه وکذبوه.

صب لار وط عد ارا ستل

ES‏ ا ومن الثقات الذين لم يخر لهم في «الصحيحين» حلى

منهم : من صحح لهم الترمذي ابن خزيمة» ٹم : من روی لهم

اللسائي وابن جبان وغیرهماء f‏ من لم يضعفهم د(۲ اح زاء المصتفون بردایتهم ۰

وقد قیل فی بعضه ' : فلإن ثقةء فلان صدوق. > فلان لا بان ده » فلان لیس ډه بأس» فالال محله | الفسدقء فلان شيخ » فان مستور» فلان رزوی تله شعية» او : مالك أو : يەحيى 7 وأمثالٌ

(1) لفظ: (من). هتا زيادة مني على الأصل. یہ رمالا ریس کد لیم کل تی ان لا رر لا عر نةه اذا رورا ع -

3 ذلك ك : فلان حسَنُ الحديث(» فلا صالح الحديث» فان

I E لک کت‎ E SS متَجاذبُ جن الاحتجاج ره و‎ e :

وقد قيل في جَنَاعاتٍ : لیس القوي احج به. as‏ قد قال في عدة: لیس بالقویْ› ویخرج لهم في «کتابه»» قال : و (ليس بالقوي) ليس بجرح مفيد.

والكلامٌ في الرواة بُحتاح إلى وَرّع تام وبراءءة من الهوى والميل» وخبرة كاملة بالحديث» وعلله» ورجاله.

ت نفتقرٌ إلى تحریر عبارات التعديل والجرح وما بين ذلك من العبارات المتجاذبة.

ثم أهم من ذلك أن نعلم بالاستقراءِ التام : عرف ذلك الإمام الجهبذ» واصطلاحهء ومقاصدّه» بعباراته الكثيرة.

د شيخ وسكتوا عنه» يعد ذلك توثيقاً له. وقد استوعَبَ هذا الموضوعٌ شيخنا العلامة التهانوي رحمه الله ای »> في کتابه «قواعد في علوم الحدیٹ» ص ۲۱۹ - ۲۲۷ انظرة وائظ عله عل ما فة ان اذا و ي

4( ضبط في الأصل لفط : (کفلان جال و ا (فلان)» وضمة فوق (حسَنْ الحديث)› فأبقیتهما كذلك» ووجِهة عربية أنه أراد الحكاية. 07ف اال رال درج الال الكامل > وهر تسرت عا انهه

AY أما قول البخاري : (سکتوا عنه)» فظاهرها آنهم ما تعرّضوا له‎ بجُرح ولا تعديل» وعلمنا مقصدہ بها بالاستقراء: أنها بمعنى تركوه.‎ وكذا عادته إذا قال : (فیه نظر)» بمعنی أنه متهم أوليس‎

بثفة . فهو عنده ا حال من (الضعيف) .

ا شيخ لہ بلغ در در E‏ الت . والیخاری د اط 8

الشيخ : (ليس بالقوي). ويريد أنه ضعيف . ومن ت قیل : جب حکاية الجرح والتعديل")» فمنهم من سه حاد في الجرح» ومنهم من هو معتدِل» ومنهم من هو متساهل . فالحاد فیهم : یحیی بنُ سعید وابنٌ معین» وأبو حاتم واب جراش» وغیرهم . والمعتدل فیهم : : أحمد بن حنبل» والبخاري» وأبو ررعة. والمتساهل كالترمذيّء والحاكم» والدارقطنيّ في بعض الأوقات .

)0 وقيد المؤلف في بعض المواضع من كتابه «ميزان الاعتدال» هذا الحكم بقوله : غالياء فقال في ترجمة (عبدالل بن داود الواسطي) ٤1٦:۲‏ «وقد قال البخاري : فيه نظر. ولا يقول هذا إلا فيمن بَهمهُ غالبا . وقال في ترجمة (عشمان بن فائد) ۲۳ و ۲ه «قال. البخاري : في حدیثه نظر. وقلّ أن یکون عند البخاري رجل فيه نظر إلا وهو متهم».

(۲) وقع في الأصل: (ومن ثم قيل في حكاية الجرح والتعديل). وفبه تحرف عما آنبته . ۱

A

وق کون فس الإمام - فيما واف مذهبه» أوفي حال يخه ‏ ألطف منه فيما كان بخلاف ذلك. والعصمة للأنبياء والصديقين وکام القط. .

ولکن هذا الدين مؤيد محفوظ من الله تعالى» لم يجتمع فا ول ا ع ا انان على توثيق ضعيف» ولا على تضعيف ثقة”"ء وإنما بقع اختلافهم في مراتب القوَةٍ أو مراتب الضعف. والحًاكم منهم يتكلم بحسب اجتهادء ق معارفه» فإن ا ت نقده)» فله اجر واحد وال ا

)١(‏ كذا وقع في الأصل. وفبه غرابة ورففة.

) جاء في الأصل: (لم يجمع). فأثبته: لم يَجنمعم كما جاء في «فتح المغيث» للسخاري ص ۰٤۸۲‏ وغیره.

(۳) هذه العبارة واضحة الدلالة والمراد تمامٌ الوضوح» وهو أن الله تعالى قد حَفظ هذا الدينء وحَفظ علماءه A E‏ أو على توثيی ضعيف» حفط منه سبحانه لهذا الدين.

08 وقد قا ل هذه الجملةٌ من كلام الذهبي : الحافظ ابن حجر في إخر كتابه «شر م e‏ الت في ET‏ واا بقوله : «ولهذا کان مذهبُ اللسائي أن لا ترك ا

الرجل حتى بجتمع الجميع على ترکه» . انتهی . ا اضطراباً شدیداً جدأء في فهم كلمة الذهبي لشُرًاح «النخبة» ومُحَسيها وقارثيها والناقلين عنها! وقد أنعم الله تعالى على العبد الضعيف» بتجلية هذه الكلمة وبيان المراد منها على وجهه» في صفحات طوال» علقتها على «الرفع والتكميل في الجرح والتعديل»» في أوائل (الإیقاظ ‏ ۱۹) ص ۲۸۲ ۲۹١‏ من الطبعة الثالثة» فانظره لزاماً ففيه الفرائد الفرائد بحمد الله تعالى . )٤(‏ وقعت العبارة في الأصل: (فإن بدر خطؤه. . .) وهي تحريف عما أثبته.

A@

حذا نيما إذا نكأموا في نقد شيخ ورد شيءٌ فی حفظه و فان کان کلامهم فيه من جهة معتقده» فهو على مراتب :

3

فمنهم : من بذعته غليظة. ومنهم : من پعن دور ذلك . جم ٠‏ لكات ومایی خاد

فمتی جمع الغلظ والدعوة ت تجنت الأعز عله . ومتی جمع الخفةً والكف أخحذوا عنه وقبلوه. فالجاَظ غلاق الخوارج» والجهمية» والرافضة. والحمة كالتشيّع والإرجاء.

وما من استحلّ الكذبٌ نَصراً لرأيه كالخطابية فبالأولى رذ

ا وأوجنت العَصي وشا . من ذلك ف الط a‏

والتبديع » وهو كثير في الطبقة المتوسطة من المتقدمين.

والذي تقرَر عندنا: أنه لا تعتبرٌ المذاهَبُ في الرواية» ولا لَكفَرٌ

)١(‏ وقع في الأصل: (في نقد شيخ ورديه في حفظه وغلطه). فصححته كما تری..

A۸٢

اهل القبلة إلا بإنكار متواتر من الشريعة فإذا اعنزن

(۱) وقع في الأصل: _(ولا تكقير أهل القبلة). وهي تحريف عما جاء في (الاقتراح) : (ولانكمرٌ). فاثبتها.

(۲) وهكذا عبارة الامام i‏ دقيتق العيد في «الاقتراح» ص ۳۴۳ الذي هر أصل «الموقظة» . والظاهر أن المقصود بلفظ ا بإنکار متواتر من الس ريعة) أي

o.‏ بإنکار معلوم من الدين بالضرورة. . ولذا عدّل الحافظ ابن حجر العبارة في «نزهة اتشر

شرح نخبة الفكر» ص ٠۲‏ فغال:

ثم البدعةٌ إمّا بمكمر» كأن يعتقد مابستلزمٌ الكفر» فلايقّل صاحبّها الجمهور. والتحقيق آنه لا رَد کل مکش ببذعیو لأن كل طائفة تدعي أن مخالفيها مستدعة» وقد تبالغ فتكقر مُخالفيهاء فلو أخً ذلك على الإطلاق» لاستلرم تکفیر

جميع الطوائف.

فالمعتمَدٌ أن الذي ترد روايتة من اکر ارا متراراء من الشرع » معلوماً من الدين بالضرورة» فما من لم یکن بهذه الصفةء وانضم إلى ذلك ضبطة لما برويه مع ورعه وتقواه» فلا مانع من قبوله» . انتهی . ونقلّه عنه تلمیده الحافظ السخاوي في «فتح المغيٹ» ۴۳۳:١‏ في مباحث (معرفة من قبل روایته ومن ترد)» وأقره ڈ ثم قال :

«وقال شيخنا ‏ الحافظ ابن حجر أيضاً: والذي يظهر أن الذي یحکمْ عليه بالکفر» من کان الكَفْرٌ صری قوله» وکذا من کان لازم قوله وعرض عليه فالترمهء أما من لم یلتزمه وتنصْل منه فإنه لا یکون كافراًء ولو كان اللازم كَفرأً» أي غير قطعي .

وسبقَّه ابن دقيق العيد فقال : الذي تَقرّر عندنا أنه لا عير المذاهبُ في الروايةء إذ لا نكفل أحداً من أهل القبلة إلا بإنکار قطي من الشريعة» فإذا اعنََرّنا ذلك وانضم إليه الورعٌ والتقوى فقد خضل مُعتمْدٌ الرواية». انتهى . ونْقلّه عن السخاوي بتمامه وأقرّه العلامة الأميرٌ الصنعاني في «توضيح الأفكار» .۲۳٠:۲‏ والعلامة جمال الدين القاسمي في «قراعد التحديث» ص 1۹٤‏ وأقره.

فالمۇلف الحافظ الذهبي - وشيخه ابن دفيق العيد رحمهما الله تعالى» _

AY

فك راهم إل الور وال را 2 و وهذا مذهب الشافعي رضي الله عنه» حيث يقول: اقل شهادة أهل الأهواء إلا الخْطابيةَ من الرَوّافض . ۰ فال شیخنا: : وهل تقل روايةٌ المبتيع فیما يويد به مذهبّه؟ فمن رأ الشهادة ا > لم له ون کان ا مسجاهرا بدعته » فليترك ءإهانة له وإخنماداً لمذهبه الله إلا أن يكؤن عنده ”أي فة -

به » نقد ا نے( .

= لا يقصدان (يإنكار متواتر) المتواترء» لعين التواتر» بل يقصدان ما كان معلوماً من الدين

ET‏ اعلم.

هذاء وقد احتلقت الأقوالٌ ll‏ في مسألة تكفير المبتدعة أهل الأهواى واضطربت فیها اجتهادات العلماء. وهي مسأل خطيرة شائكة دقيقةء لا بنهض بتمحيصها إلا الجهابذة الأفذاد النبغضاء. وخير من قام بتمحيصها وتلخيصها فيما أعلم س عع استيفاء جوانبها على وجه مبسوط واف شاف بالشواهد والأدلة هو الإمام الحافظ شي الاسلام اى تة رحمه الله تعالی» في مواضع من کتبه.

ولما كان كلامه في هذا الموضوع الهام طريلاء لا تحتمله هذه التعليقاتُ الرجيزة. تخعلته اة الخامسة) في آخر الرسالة ص ١٤ء‏ فارجع إليه إزاماً رى العْجَّب العجَابَ من التحقيق والتدقيق» والله ولي التوفيق .

)١(‏ هکذا الصواب في هذه العبارة» كما جاءت منقولة عن ابن دقيتق العيده عند السخاوي في «فتح المغیث» ۳۳٤:١‏ والأمير الصنعاني في «توضيح الأفكار» ۲. ووقعت هنا في الأصل وفي «الاقتراح» ص ۳۳٤‏ هكذا: (فإذا اعتقدنا ذلك. . .). ولا مدخل للاعتقاد هنا في هذه المسألةء إنما المقام للاعتبار» أي إذا اشترطنا ذلك وعملنا به. . . » فقد حَصّل معتمَدٌ الرواية.

(۲) وقع في الأصل : (والتقوى فيه حَصل. . .). والتصريب عن «الاقتراح»»

(۳) أي على مصلحة إهانة المبتدع. '

الواقع . .

AA

ينبغي أن نقد حال الجارح مع من تكلم فیه(٩»‏ باعتبار الأهواء فان لاح لك انحرافُ الجارح» ووجدت توثيقَ المجروح من

جهة آخرى» فلا تحقل بالمنحرف وبغذزه المبهم» وإن لم تجد توثيق لمغموز فان وترفقٌ.

فال شيخنا ابن وهب رحمه الله : ومن ذلك : الاختلاف الواقع بين المتصوفة وأهل هل العلم الظاهرء قد وع نهم تنفر ارب کلام بعضهم في بعض.

وهذه عَمْرَة لا بخص منها إلا لالم لوافي بشواهد الشريعة . ولا أحْصَرٌ ذلك في العلم بالفروع» فإن كثيراً من أحوال المُحقين من الصوفية“ ابي بتمییز حقّه من باطله علم الفروع » بل لا بد من

. هكذا جاء بد٤ هذه العبارة في الأصل. ولعله سقط منه لفظ: فصل‎ )١( أو حرف الواو. وعبارة ولاف راح»: وسن وجه الكلام سسا المذاهب: بجا ان‎

سَفْمّد مذاهبُ الجارحين . . .(.

(۲) قوله: رن ذلك. آي مما تدخ فيه الآة عند الجرح : الاختادت قرله: (المحقي لمجثين) بضم الميم ر الحاء والقاف المشددة > بعدها پاء ٹم ٠‏ نون» جَمْع (مجل)» اسم فاعل, من: حي الرجل إذا قال حقا

ووقع في الأصل بلفمل (المحتقين 0 ي ومثله وقح في کتاب «الاقتراح» لابن دقيق العيد صل هذا الكتاب» المطبوع ب بتحقيق الأستاد الفاضل قحطان عبدالرحمن الدوري ص ۳۳۸ وكذا وقع في «فتح المغيث» للسخاوي ص ٤۸١‏ من طبعة الهند الأولى » فى مبحث (معرفة الثقات والضعفاء)» وقد قل فيه كلام ابن دقيق آلعيد» وکا فی الطيعتين اللتين طبعَتا بعدها في القاهرة وبیر وات »› وهما منلوءتان من التحريف والأخطاء!! وكذا وقع في نسحة مخطوطة قديمة من «فتح المغيث» أيضأً! =

معرفة القواعد الأصولية» والتمییز بين الواجب والجائز» والمستحيل عقلا والمستحيل عادة).

وهو مقام حطر إذ لقادح في مُجقّ الصوفيةء داخل في حديث

عن عادی لي رلا ترد بارزني بالمحاربة»0). والتارك لانکار الباطلِ

وله تحريف وتصحيف عن (المُجفین) كما أثبته وضہطه» بدلیلٍ ما بعذه من قوله : (لا بي بتمییز حقَهِ من باطله. . .‏ وهو مَقام خحطرٌ؛ اذ القادح في مج الصرفية داخل في حدیٹ: من عادۍ لي ولا فقد بارزني بالمُحاربَة . والتارك لإانكار الباطلٍ مما سمه من بعضهم تارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». انتهى . فالكلامٌ في (المجق) و (المبيطل)» وفي (الحقً) و(الباطل) ولا دحل لصفب (المُحَققين) في هذا المقام أبداً. ولكن لشيوع هذا اللفظ وة ذا قبل هذا التحريف بقبول حسن! وتناقلوه! فالحمد لله على فضل الله .

(1) تمامٌ عبارة «الاقتراح» هنا: «فقد يكون المتميْرٌ في الفقه جاهااً ذلك ٠‏ حتى يعد المستحيل عادة مستحيلا عقلا.

(۲) هو في «صحيح البخاري» بنحو هذا اللفظء ففي كتاب الرقاق (باب التراضع) ١‏ اإعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قال : ہن عائی لی را تت ت المرب وما تفرب إل عبدي بشيء أحبٌ إلي

س aii‏ افترضنته ليه" یه س

وجاء في «سنن ابن ماجه» ۱۳۲۰:۲ فن کتاب الفتن (باب من ترج له السلامة من الفتن)» من حديث معاذ بن جبل يرافعه «. . . وان من عادى لله ولي فقد بارز الله بالمحاربة. . . ». وسنده ضعيف . ِ وانظر ما قاله الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ۳٤1:1١‏ عند حديث أبي هريرة هذا الذي رواه البخاري» قإنه يشهد ويؤيد لما قاله الحافظ الذهبي فيما قم في عن ۲ ا ل في (الصحيح) من لا نحط حديه عن مرتية الحسنء

۹ +

مما سَمِعَّه من بعضهم تارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).

وحلدیٹ ا هريرة هذا آورده النووي في «الأريعين النووية» الحديث الثامن والثلاثين . وتكلم عليه الحافظ ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» ص ۴٠۱۳‏ _ ٥‏ بما یوافق کلام اجا ا

() هذا شاه ناطق من شواهد کثيرة على أن الحافظ الذهبي رحمه الله

E تعالى تح اة الصالحين: ا عل للد وإتما ا در‎ E

من الصوفية أو المتصوفة اهل الشمط والشطح! وقد قال في ارمیزان الاعتدال» ۳“ في ترجمة ابن الفارض الشاعر الصوفي المشهور (عمر بن علي)» المتوفى سنة ۳۲ : «حدّث عن القاسم بن عساكر» ينْعَقٌ بالاتحاد الصريح في شعره» وهذه بلي عظيمة» فتدیر زب نظمّه ولا تستعجلء ولكن حسنْ الظن بالصوفية». انتھی . وانظر ما يزيد هذا الذي قلته تأکیداً» فیما علقته على «قاعدة في المؤرخين» للتاج السبكي ص ۷١‏ من الطبعة الثانيةء وص ٥۹‏ من الطبعة الثالثة.

وانظر على اسيل المثال: ترجمة التابعي. الجليل. (أني ملم الخولاني الداراني) في «تاریخ الإسلام ٠٠١ ٠١٠۲:۴۳‏ و«سير أعلام النبلاء ٤ ۷: ٤‏ ور جمة التابعي الجليل (محمد بن واسع البصري) في «تاربخ الإسلام» ٠١۹:١‏ - ۲ و «سير أعلام النبلاء» :١‏ 1۹۹ ١۱۲۳ء‏ وترجمة التابعي الجليل (أويس القرني) في «سير أعلام النبلاء ٠۳۳ ٠۹ :٤‏ وفي «ميزان الاعتدال» :١‏ A_۸‏ .

انظر کیف أطال في ترا جمهم» ولیس هؤلاءِ من أهل الرواية والحديث» ولكنهم من أهل الصلاح والتقوى» فأسهّب في ذكر فضائلهم ومناقبهم حباً منه لذلك. وانظر أيضاً في الجزء الخامس من «تاريخ الإسلام» ص ۱۸۳ ۱۸٤‏ ترجمة (یزید بن أبان الرقاشي) الزاهدء ووازن بین طول ترجمته 2 الترجمات الثلاث التي اقبلها.

زا فة اا ج (یزید بن ميد الضبّعي) ص ۱۸1 e‏ ترجمته وقصر الترجمات الثلاثِ التي بعدهاء وترجمة (خبيب العَجّمي) الزاهد في ص ۲٣١ ۲٣۳‏ ووازن بینها وبين التراجم التي بعدّها» وترجمة (الخن بن الحر ا في ص “٣ _ ۲۳١‏ ووازن بینها وبين التراجم التي بعذهاء فإنك E‏ خ

۹۹

ا ا را a‏ ْح إليه في المتأحرين أكثر» فقد انرب علوم للأوائل» وفيها حى كالحساب والهندسة والب وباطل كالقول, في الطبيعيَاتِ وكثير من الإلهيات وآحكام النجوم.

فيحتاج القادح ا ين احق والباطل. e‏ EA E e‏ 2 ومنه ) : الل الواقع بسبب عدم الورع و بالتوهم والقرائن ل و قال صلى الله عليه وسلم: لظن أجذب الحديث»0 . فلا بد من العلم والتقوى في الجرح»› فلصعوبة

و اله ET‏ من أولئك الصالحين› فرحمة الله تعالى عليه ما أشدٌ حه لهم . .. وانظر لزاماً - طْرّفا مما يتصل بهذا الموضوع» ونقدي لموقف المؤرّخ اليافعي من الحافظ الذهبي» في دعوى خط على بعض كبار الصرفية _ فيما علقته على «الرفع والتكميل» ص ۳٠۳‏ ۳۹۸ من الطبعة الثالثة. (۴) قوله: ومنه» أي مما تدخل فيه الاآفةٌ عند الجرح. . CM)‏ وقع في الأصل: (تختلف). وهو محرّف عما جاء في «الاقتراح»: (تتخلف) .

(٤‏ هو جرع من حديث روأه الشيخان عن أبي هريرة مرفوعاء البخاري ف في كتاب الرٌ في (باب تحريم الظن والتجسس) ۱۱۸:۱١‏ وأؤل الحديث: «إياكم والظنْ»› فان الظن أكذبُ اللحديث. . .». وقد أورده في «الاقتراح» بتمامه » واحتصره المؤلفض .

اجتماع شه الاي لرن عَظْمّْ حطر الجرح والتعديل .٠‏ ٤4‏ - المؤتلف والمختلف0):

فن واس مهم» و ما تکرر وکثر. وقد O‏ عجان » واسې اللخ وابن i‏ الصنْعَاني» ومحمد بن 2 الواسطي العجلي» ومحمد بن حجان الباهلي)› oT‏ والله أعلم .

)١(‏ عبارة الإمام ابن دقيق العيد في e‏ «ولصعوبة 2 هذه الشرائط» عَظّم الح في الكلام فى الرجالء لقلة اجتماع هذه الأمور في ا ولذلك قلت: ا وقف على شفیرها طائفتان من الناس: المخدون والحکام».

(۲) وقع في الأصل هكذا: (المختلف والمؤتلف)» بتقديم لفظ ”(المختلف) على (المؤتلف)» وهو خلاف المعهود في تسمية هذا النوع. وقد جاء في «الاقتراح) على المعهرد» فیکون هذا من طا الناسخ .

وقد ذكر المؤلف هنا (المؤتلف والمختلف) دون تعريف. وهو معرّف في كتاب _

ET‏ «وهو أن يشترك اسمان في صورة الط وحتفا في

النطق کیان وان الأول بالیاء خر الحروفب والثاني- بالیاء انيهاً., -وکنشیر- .

Es‏ بفتح الباءء والثاني بضمهاء إلى أمثال ذلك».

(۳) قال المؤلف في «المشتبه في الرجال» ص ۳: ٫أَحْمَدٌ‏ _ بالجيم ‏ بن عجان سهد فتح مصر. وعُجیان بوزن عُشمانء» وقیل بوزن عُليّان». انتهى. رهو صحابي جليل» ترجم له الحافظ ابن حجر في «الإصابة في تمييز الصحابة» EE‏

43 لفظ (حْبّان) هذا Sas‏ كما ضبّطه المؤلف في كتابه «المشتبه في

الرجال» س ۱۳۲ : وضبّطه قله الحافظ عبدالغلي بن سعید الأزدي المصري

۰ في كتابه «المؤتلف والمختلف» ص ٠۲‏ (خبّان) بفتح البحاء, ا في هذا

4Y تمت المقدمة: الموقظةء علَقها لنفسه الفقير‎ في‎ ٠ إبراهيم بن عر ين > حن الرباط الرَوْحائيّ‎ الليلة التي سر صباحها عن يوم الخميس حامس‎ عشر ربيم الأول سنة اثنتين وثلائين وثمان معت‎ والحمد لله رب العالمينء» وصلى الله على سيدنا‎

محمد خاتم النيين» وعلی اله و سحي أجمعين .

الط تلمیده الحافظ ابو عمد الله الصورى وغیر وأحك. ونازع البحافظ ابن ماكولا في هذا التغليط» في کتابه «الإكمال في رفع الارتیاب» ۳۰۵:۲ ۳٠١‏ فانظره وانظر أيضا: «تبصیر المنتبه بتحریر المشتبه» للحافظ آبن-حجر ۲۸۲:۱ - ۲۸۳. ذکرتُ في ي (اقدمت) ص ١‏ ا ر ن غمر بن جس راط

الأديب المتفن» المحقق ا الضابط ا لمتقن. . . » وذکرتُ تاریخ ولادته ووقاته رحمه اله تعالی وأشرت الى بحضصس مصادر تر حمته الحافلة, # ې

يقول الفقير إلى الله تعالى عبدالفتاح أبوغدة ‏ تاب الله عليهء وغفر له ولوالديه وللمسلمين - : قم نسح هذه المقدّمة من أصليها المذكورين في. تقدمتي اول الكتاب» بعد عصر يوم السبت من رجب سنة ١١٤٠ء‏ في مدينة أنديانا بولس في o‏ امیر کا خلال زيارني لها والحمد له على فضله وعرن ونیسیره» تمت مقابلتها من ˆ بالأصلين شيا فشيئاً. تم قابلتها بهما في ثلالة مجالس بمكة الك في المسجد الحرام» بعد صااة العشاء والتراويح من ليله یوم الخاسس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرين من رمضان المبارك من سنة ١١٤٠ء‏ بمعاونة بعض الطلبة ألمحيين . وفرغت من التعليق عليها في آخر يوم الجمعة ٠١‏ من رمضان المبارك من السنة المذكورة بمكة المكرمةء وأرجو من الله أن ينفع ھا ويؤجرلي عليهاء ويلفغني بدعوات المستفيدين منها. والحمد لله رب العالمين› وصلى الله على سید تا محمد وعلى آله و جره وسلّم تسلیماً کثیراً.

الت مہ ° مات الهس

| ال ۶ a‏ محال إلبها ف التع لمق على لبق كلى” الموقظة

¥

التتمة الأولى في بيان السنة التقريرية

تقدم في ص ٠١‏ من «الموقظة» قول المؤلف الحافظ الذهبي في تعريف (الحديث المرفوع): «هومانببً إلى البي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله». انتهى . واستدركتٌُ عليه : (أو تقريره)» ونقلت مثال السنة التقريرية عن العلامة علي القاري رحمه الله تعالى . وأحلتُ القارىءَ هناك إلى هذه التتمة.

وريت هنا أن ن أنه لما قد شاع عند بعض العلماءء ووقع لبعض كبار العلماء المعاصرين: أن (السنة التقربرية) هي ما سكت عنه التبي صلى الله عليه وسلم سکوتا فإذا أفصح أ وأبان إقراره عليه بالقول أو بالفعل» > لم يبق من السنة التقريرية› بل صار من ألسنة القولية أ والفعلية . وهذا خحطاً في العلم› وکو ذ في الهم ولذا ريب كشّه في هذه التتمة. بالشواهد الحديثية الصربحةء وبأقوال العلماء المحدثين ‏ والأصوليين والفقهاء» فأقول وباب التوفيق : a.‏

معن (التقریں) منه صلى الله عليه وسلم: هو أن يُصْدُرَ فعلّ أو قول من إنسان في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم ومجليه الشريف» أويخبر به فيعلمه الرسولٌ عليه الصلاة والسلام وير الفاعل أو القائل أو الناقلَ على ذلك بمعنى أنه صلی الله عليه وسلم لا هاه ولا بن عليه ولا يشير له إلى آنه حلاف الأولى .

ر مش ۳ م فأقل ما يتحققٌ به التقريرٌ أوالإقرار من النبي صلى الله عليه وسلم ‏ بعد

۹۸ علمه يما كان - السكوتٌ منه عليه الصلاة والسلام» إذ لا يسكت رسول اله على باطل» ولا يمالىء أحدا خالّفَ شَرْعَ الله في تصرفه أو قوله .

ولیس معنی (التقریر) أو (الإقرار): : السكوت التامٌ لا غير مله صلی | اله عليه وسلم» ۽ کماهومشهر عند بعض] العلماء وکما فهمه أحد الشيوخ الأجلةت ورأی ی أن فعل الخير أو قولّه» إذا لحقه أو صحبه استراوح من النبي صلى الله عليه وسلم

بالفوك» حرج عن" ونه إقراراً إلى كونه قول رإنشاء من الرسول صل الله عليه

وسلم .

وهذا غير سدیده إن عمادة الإقرار هو الرضا والموافقة على ما صْدّر من غيره بالسكوت منهء أو بالثناءِ والاستبشار. آما الإنشاءُ فهو غير وهو أن يبتدىءَ الرسول صلى الله عليه وسلم ببيان الشيء ء من تلقاء تفه فیصرّحَ بجوازه أو يشير إليه . أا إذا صح أو لْحىَ صدور ذاك القول. أو الفعل من القائم به : استبشار من النبي صلى الله عليه وسلم» أو تبسمْ» أو إقرارٌ قول بمثل قوله : (صدَّق سلمان)» وقوه : (أصبتَ السنة)ء وقوله في حديث ابه البحر - العَبّر : (هل معكم من

لحمه شي ء فتطعمونا)؟ وقوله: روما أدراك أنها رَقية؟ خذوها _ أي العم - واضربوا لي معکم بسهم)» وقوله : (لقد خحکمت بحکم الله من فوقي سبعة َرْقَعَة) آي سماوات .

إذا صحه هذا كان من أقوى الإقرار وأوضحه في الدلالة على جواز ذلك القول أو الفعل› کما دکره علماءٌ أصول الفقه في مسحت (التقرير ) ن کتبهم ؛

علماء مصطلح الحديث في كتام وتقدّم في ص ٤١‏ قول العلامة علي القاری: «سواءٌ قررَه صريحاء > أو حكماً بأن سكت عليه» .

وقال العلامة الشوكاني الفقه الأصولى المحدّث في كتابه «إرشاد الفحول» ص ۳۹ في آخر مبحث (التقریر): «وإذا وح من النبي صلى الله عليه وسلم الاستيشار بفعل أو قول» فهو أقوى في الدلالة على الجواز». أ

۹۹

وقال من الأصوليين المتأخرين المعاصرين: العلامة الشيخ محمد الخضري في کتابه «أصول الفقه» ص ۲۳۷ : اتقرير الرسول للفعل مع القَذرَةَ على إنکاره: دلبل إباحته ويسم ماسبَمَه مما يدل على تحريم الفعل أويُخصْصّهء لأنه لولم يعتبر كذلك. لکان سکوت الرسول عن الإلكار تأحيرا للييان عن وقت الحاجة» وهو مُحال» فإ رى ابي صلى الله عليه وسلم مستيشرأ من الفعل» كان

ذلك أدل على إباحته». انتھی ۔ ٹم ساق دليلا على ذلك استيشار الرسول صلى الله

عليه وسلم بحکم مجزز المُذلجي أن ن أقدام أسامة من أقدام بيه ربد .

رمنهم : العلامة الفقيه الأصولي الحجة الشيخ أحمد إبراهيم» في كتابه «علم ٤‏ 2 و ر أصول الققه» ص ۱۷> فال اومن امغلة التقرير: کل ما اقره ولم یکره رسول أله صلى اله عليه وسلم» مما راه أو سمه من عمل أصحابه بحضرته أو في غَيبته» وقد بَظْهُرٌ منه صلی الله عليه وسلم ما بدل على استحسانه ورضاه به.

ومن أمثلة ذلك: أنه لما أرسل معاذاً إلى اليمن قاضياًء قال له: بم تقضي؟ فقال: بکتاب الله قال ' فان لم تجد؟ فقال ` بسنة رسو الله قال : فان لم تجد؟ فقال: أجتهد رأيي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الحمد له الذي eT‏ ی رسول رسوله لما یرضی الله ورسولّه» . انتهی .

ومنهم : العلامة الفقيه الأصولي الشيخ عبدالوهاب خلاف. في كتابه «علم أصول الفقه» ص ٠۳١‏ قال: «والسْن التقريرية : هى ما أقره الرسول مما صَدَّر عن بعتس أصحابه من أقوال وأفعال» بسکوته وعدم إنکارهء أو بموافعته وإظهار استحسانه فيعتر ‏ القول أو الفعلُ بهذا الاق قرار والموافقة صادرا عن الرسول

صلی الله عليه وسلم نيه . i‏ مل ما روي اَن صحابیین حرجا في سقر» فحض ر تهما الصلا ولم بحد! ماع فتيمما وصلیاء تم وجدا الماء في الوقت› فأعاد أحذهما ولم يعد الآخرء فلما

صا أمُرّهما على الرسول أقر كلا منهما على مافعّلء فقال لي لم بيد أصیت السنة وأ زنك صلاتك› وقال للدي أعاد: لك الأجر مرتين». آنتھی . :

ومهم : العلامة الففيه الأصولي الضليع الشيخ محمد أبو زهرة» في کتأره «أصول الفقه» ص ٠٠١‏ قال: «والسنة التقريرية هي أن یری النبي صلی الله عليه وسلم نعلا أو يسمم قولاء يره » ققد يقع ن أصحابه فی -حضر نه أقوال وأفعال لا ينكرهاء فيعَدٌ ذلك إقرارا لها.

ومن ذلك إقرازه صلى الله عليه وسلم لمن تيمم من الصحابة للصلاةء إذ لم يجدوا الما ثم وجدوه بعد الصلاةء وإقراره لعلي رضي الله عنه في بعض أقضيته» وإقراره لمن أكلوا حمارً الوحش . وهكذا كثير من المسائل التي كانت تقم من الصحابة » في حضرته أو غيبته ويقرّهاء فإن إقرارها بيان شرعيبها» . انتهى .

وقال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ٤‏ .۰۲۱۲ في كتاب الصوم فی رساب من اقم على أخيه ليّفطر في التطوع)» عند حديث سَلْمان وأبي الدرداءء وقول الرسول فيه: صدق سلمان: «وفي هذا الحديث في رواية ابن سعد: نقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد أشبمٌ سلمان علمأء . . . وقرره اللبى صلى الله عليه وسلم على ذلك».

وقال الحافظ ابن حجر أيضأً في «فتح الباري» ۲٦ ۲٠:۲‏ في كتاب جزاء أبي قتادة الذي فيه اصطياده حار وَحش» إذلم يكن هومحرماًء وإطعامه منه

وسألوه عنه: هل معكم منه شيء؟ فقال قتادة : «فناولته العَضدَ» فأكلّها حتى تَعرقّها وهو محرم».

قال الحافظ ابن حجر هنا: «وفي حديث أبي تتادة من الفوائد: الاستيهابُ من الأصدقاءء وقبرلُ الهدية من الصديق . وتال عياض: عندي أن النبي صلى الله عليه وسلم طلّب من أبي قتادة ذلك تطيياً لقلب من أكل منه» بيبانا للجواز بالقول, إذ قال لهم: كلواء وبالفعل إذٌ أكل هومن لإزالة الشبهة التي حَصَلّتُ لهم». انتهی .

1*١

وروی البخاري في. «صحيحه» في کتاب البيوع ٤‏ في (باب التيجأرة في البحر): «عن أبي هريرة رضي الله عله» عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا في بني إسرائيل خرج في البحر فقَصَى حاجته. وساق الحديث». ٠‏ انتھی . ١‏

وهو حديث الرجل الإسرائيلي الذي حرج يستقرض من رجل في بلدة أخرى على البحر: ألف ذينار لموعد معيّنء فطلب منه صاحبٌ المال شهيدا يَشهّد عليه وکفیا كفل فقال له المستقرض: کفی باه شهیداً وکفی بالله کفیا فقال: صدقت وأعطاه الألفَ دينار. ثم لما حان الموعدٌ رح بالمال لوفائه فلم يجد مركا ساف به في البحر إلى صاحب المالء فق حَشَبةً وأدخلَ فيها الألف دينار مع صحيفة. . . »> وأولْجًّها في البحر رجاءَ أن تصل إلى الرجل المقرضٍ في حينها

قال البحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ٤‏ عند شرح هذا الحديث:

وجه تعلق هذا الحديث بالترجمة ظاهي» من جهة أن شرع من قينا شرع لنا إذ!

لم برد في شرعنا ما يُنسځه» ولا سیما ذا ذکره صلی الله عليه وسلم مُقَرْراً له» أو في

سياق الثناءِ على فاعلهء أوماأشبة ذلك». انتهى .

وهذا! الحديث رواه البخاري بتمامه في كتاب الكفالة ٠4۹4:٤‏ في (باب

”الكقالة في القرْضصن والدون. .”قال الحافظ ابن خجر في ٠‏ رفت الباري 4: ٠‏ ۲ : «ووَجةُ الدلالة من الحديث على الكفالة : . تَحذْث النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك» وتقريرة له. وإنما ذَكر ذلك ليتأسى يه وإلا لم يكن لذكره فائدة». انتهی . ِ

وقال الإمام أبن القيم في «زاد المعاد» ۳۸٠:۲‏ بعد ذكره سرية الخْيّط التي جاء فيها أن البحر ذف للصحابة بدابة العبّر التي أكلوا منها حتى سمنواء ثم لما دموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سالوه عن ذلك فقال لهم «هورزق اخرجه الله لکم» فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟ قال جابر: فأرسّلّنا إلى

1۰۲ رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكلّه»» قال ابن القيم : «وفي هذه الواقعة من الفقه: دليلٌ على جواز الاجنهاد في الوقائع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؛

a و‎

قال اللامام أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه الله تعالى» في كتاب «الجدل» له ص :٥‏ «وتزيد السنهٌ على الكتاب بقسمين يختصانِ بها دون الكتاب: الفعلء والإقرار على العا ا

ففعل النبي صلى الله عليه وسلم یجورٌ أن يدل على ما يقتدّی په فيه من إيجاب وندب وإباحة» لمساواته لنا في التكليف والدحول تحت المرسوم والمحدود. فاما فع الله تعالى فخارحّ عن هذا القبيل» لعدم دخوله تحت مرسوم. غیرو فهو حاکم غير محکوم عليه .

وإقرار النبي صلى اله عليه وسلم على القول والفعل» يدل على جوازهماء لأنه ُعث ميا ومؤدباً ومعرّفاً وجوه المصالح والمفاسد» فلا يجوز عليه الإقرار على ما هو قبیح في الشرع .

ق الله تعالى على مايعلم فيه لا يدل على التشريع» لأنه إلما أقرء بتأخير المؤاخذة والإمهال عن المعاجلة. وذلك إقرار لا يوجب أن يكون ما العاصي عل فرعا وار هم أنه قر مع النهي على أليّة الرسل. فالرسل سفراء عنه في إنكار المفاسد والنهي عنهاء والحث على" المصالح المأمور بها». انتهى ٠.‏

وانظر في موضوع رالسنة التقريرية) إضافة إلى ما تقدم ذكره من المصادر: كتاب «البدعة: تحديدها وموقف” الإسلام منها» للدكتور عزت علي عطية ص ۱۷۳ . ۱۷۹ (الفصل الخامس: سن لإقرا» وكتاب «أفعال الرسول صلى الله و ودلالتها على الأحكام الشرعية» للدكتور محمد سليمان الأشقر ۲ ۱۳۳ (شروط صحة دلالة التقريرء وأنواع التقرير ودلالة كل منها) .

التحمة الثائية في ذکر الأحاديث الأربعة المسلسلة

ن

0*۲ التي أشار إليها المؤلف في ص ٤٤‏

| - الحديث المْسَلَسّل بقراءة سُورَة الصّفّ: وهي سورة م مدني في الجزء اشامن ولوین من جرا المصحف لشريف؛ اف السمرات ب وساف الأرض وهر العا ر ااا ۱ الذين منوا را لم تولو ما لا تفعلون. كير ما عند الله أن قرا ما لا تَفْعلون. إن الله بحب الذين بقاتلون ي سل صا الهم بن صوص قيل: إنها رلت في قوم من المؤمنين» تمنرا معرفةً أفضل الأعمال. ليَعمّلوا بهاء فلما أنزلَ الجهادٌ شن ذلك على أناس منهمء فمُوتبوا بهذه الآية الكريمة. قال البحافظ ابن-کثير في «تفسيره» ۸: ٠۳١١‏ علد هذه السورة: «روى الترمذي - في «جامعه» في آبواب التفسیر ۲٠۹:۹‏ - عن عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي» عن عبدالله بن سلام قال: قَعدّنا قرا من أصحاب رسول | له صلی الله عليه وسلم» فتذاکرناء فقلنا: لونعلم: أي الأعمال أحب إلى اله عز وجل الينام فأنزل الله : سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. يا بها الذين اموا لِم تقولون مالا تفعلون. - يعني حتى حنم السورة كلها -.

°

قال عبدالله بن سَلم: ففرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابو سَلّمة : فقرأها علينا عبدّالله بن سَللام. قال يحي : فقرأها علينا أبو سَلّمة. قال ابن كثير: فقرأها علينا الأوزاعنٌ . قال عبدالله : فقرأها علينا ابن كثير.

ق افا ات ن كر ورا اام اخ ال ف (مسند عبدالله بن سلام) ٤٥۲:٩‏ عن يعمر» عن أبن المبارك» عن الأوزاعي به .

وقد أخحبرني بهذا الحديث الشيخ ال ا الاين a‏ أبي طالب لحا هرا اي ارا ارا ا هی و ا ا أبو الوقت عبدالأول بن عيسى بن شعَيب السّجُزي» قال: أخبرنا أبو الحسن عبدالرحمن بن المظفر بن محمد بن داود الداودي» أخبرنا أبو مجما عبدالله بن اح جره ا ج ارا عن ن و مان لمر دی اغا الإمام الحافظ أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي بجميع «مسنده»» أخبرنا محمد بن كثير» .عن الأوزاعي فذكرّ بإسنادو مله .

وتسلسل ا إلى شيخنا أبي العباس الحجار» ولم يقرأهاء لأنه کان أ وضاق القت عن تلفينها إياه. 0 أحبرني الحافظ الكبير أبوعبدالل محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ا الله أخبرنا القاضي تقي الدين سليمان بن الشخ ا أخبرنا أبو المنجًا بن اللي . . . فذکره پإستاد وسل ي من طريةء فر أها عل كالما وله الا e‏ انتهی كلام الحافظ ابن كير وفيه ا هذا الحديث من طريق المؤلف الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى .

وقال الحافظ أبن حجر في «فتحج الباري» TEVEA‏ في کتاب التفسير عند نفسير سورة «الصف»: «وقد وقع لنا سح هذه السورة مسلسلا في حديث كر في اول وا وإسناده صحيح E‏ رقع في الملمسلات e‏ 2

غلوه» . آنتھی . قال العيد الضعيتف عبدالفتاح : وأنا أروي الحديتٹ ا يشر أءة سورة

* @

الصف من طرق كثيرة عن عدد من شيوحي المشارقة والمغاربة » وأذكَرُ منها الآن طريقين فقط أرويه منهما إجازة:

الأول من طريتق شيخنا العلامة المحدث القاضي الفقيه الدراكة الشيخ عبدالحفيظ الفاسى المغربى رحمه الله تعالى . وقد ساقه بطريق التسلسل»؛ في کتاره: والايأات البينات فی شرح وتحريج الأحاديث المسبلسللات » Sao Y:‏ من طرق متعددة عن شيوخه المغاربة..

والثاني من طريتي شيخنا العلامة المحدث المسند الفقيه الشيخ محمد ياسين الفادانى المكى حفظه الله تعالى وأمتح به . فقد ساقه فى كتابه «العجالة في الأحاديث المسلسلة» ص .٠١. ١٤‏

ثم نَمل كل من الشيخين في كتابه عَقِبَّ هذا الحديث: كلام العلامة ابن الطيب: شمس الدين محمد بن الطيب القاسي المغربي م المدني؛ الإمام اللغوي الأديب المحدث المسندء شيخ الإمام المرتضى الزبيدي صاجب «تاج العروس» شرح «القأموس»»› المولود سنة ١١١١ء‏ والمتوفى سنة 1۷١‏ بالمديلة المنورة من كتابه «المسلسلات» الذي جمع فيه أزيد من ثلاث مئة مسلسل›

وتكلّم عليها حديئاً حديثاً كلاماً حسناً وافباً.

ومن ذلك قولّه الذي نله الشيخان عقب هذا الحديث: «هذا حديث

ضحي متصا الإسناد والتفنلنل ٠‏ ؤرجال إشناده ثقاتتة بل قال بض الحفاظ: ˆ

هو أصحّ حدیٹث وفع لنا مسلسلاء وأصح مسلسل پروی في الدنياء رواه الترمذي في «جامعه» ۰۲۰۹:۹ والدارمي ‏ في «مسنده۲ : ٠۲١‏ في اول كتاب الجهاد ‏ والحاكم في (مستدرکه» ٤۸٦:۲‏ مسلساا وصضحه على شرط الشيخين» ورواه الإمام أحمد ٠٠٠:١‏ وأبو يعلى في «مسنديهما»» والطبراني في «المعجم الكبير»» وغيرُهم من عدة طرق» كما نه على ذلك كله الحافظ جار الله ابن فهد المكي - في تاليف له مستقل في المسلسلات _ وأشار السخاويٌ إلى جميع طرقه _ في تأليف له مستقل» جَمع فيه مئه حديث مسلسل» وبين شأنها ‏ وال أعلم».

1 ۲ الحديث المسلسل بالدمشقيين :

أرويه من طرق عدة» غن طائفة من شيوخحي » أكتفي منها بسياقة طريق واحدة اختصارأء فأرويه إجازة عن شيخنا العلامة المحدّث المسيد الفقيه الشيخ محمد باسین القادانی المکی » آطال الله-بقاءه وحفظ حوبا وقد ساقه فی کتابه «العجالة في الأحاديث المسلسلة» ص ١٠ء‏ قال حفظه الله تعالى وأمتَم به:

سليم بن ميحخمد المسوتي الدمشقي » عن أحمد مسلم الكرْبّرى الدمشقي ‏ عن الوحيه عبدالرحمن بن محمد الكرْبري الدمشقى . (ح).

وأرويه عالاً عن الشيخ محمود حلمي السعدي الشهير بالّبجي الدمشقي› ٠‏ عن المعَمر البدر عبدالله بن درويش السكري الدمشقيء عن الوجيه عبدالزحمن بن محمد الكزبري الصغير الدمشقي» عن أبيه الشمس محمد الكزبري الأوسط والشهاب أحمد بن عَبّيد العطار الدمشقي .

کلاهما عن الشهاب أحمد بن علي المنيني الدمشقي» عن الشيخ أبي المواهب محمد الحنبلي البعلي الدمشقي» عن أبيه عبدالباقي بن عبدالباقي الحنبلي الدمشقي) عن الشمس محمد الميْداني الدمشقي» عن الشهاب أحمد الطيبي الكبير الدمشقي » عن الشريف الكمال أبي البقاء محمد بن حَمْزة الحَسني الدمشقي» عن خحاله التقيّ ابن قاضي عَجْلون الدمشقي» عن الشمس ابن ناصرالدين الدمشقي » عن أبي هريرة عبدالرحمن بن الحافظ الكبير محمد بن أحمد الذي الدمشقي» عن الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن بن يوسف المرّي الدمشقي» عن الإمام محيي الدين يحيى بن شرف الدين النووي الدمشقي .

)١(‏ سقط هذا الاسم من «العجالة»؛ سهواً! وهو ثابت في «المناهلل السَلْسّلةَ في الأحاديث

المُسلْسّلة» لشبخ بعض شيوخي : الشيخ محمد عبدالباقي الأيوبي اللكنوي ثم المدني» ص ۲۹۰؛ وي ونث الكربري» بتعليق شيخنا ياسين الفاداني » ص ٠١‏ .

۰۷

قال في ختام كتابه ‏ «الأذكار» ص :۴٠١‏ «أنا شيخنا الحافظ أبو البقاء

خالد بن يوسف النابلسي ثم الدمشقي» أنا أبو طالب نعمة الله وفي الأذكار: عبدالله _ وأبو منصور يونس» وأبو القاسم الحسين بن هبَة الله بن صَصرى» وأبو يعلى

حمزة» وأبو الطاهر إسماعيل » قالوا:

أحبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن -ووقح فيه وفي «المناهل» :

الحبين. وهوتحريف _ موان کک انا الشريف ار علي پن ا د بن

الهاشمي؛ آنا أبو مسهر» سا سعید بن عبدالعزیز» عن رييعۀ بن يزيد ن ا بي إدريس الخولاني»› عن أبي ذر رضي اله لةك ¢ عن رسول الله صلى الله عليه وسل عن جبریل » عن الله تىارك وتعالی ».أنه قال :

با عبادي» إني حرمت الظام على نفسي وجعلته بينكم محرّماً فلا تظالموا.

با عبادي» إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار» وآنا الذي أغفرٌ الذنوبُّ ولا أبالي» فاستغفروني أغفر لكم.

4 عبادي» کلکم جائع إلا من أطعمته» فاستطعمونی أطعمكم. يا عبادي کلکم عار إل من کسوتّه» فاستکسوني سكم .

با عبادي» لو أن أولكم وآخركم» وإنسّكم وجنكم» كانوا على أفجر قلب رجل واحد منکم» ا

یا عبادي» لو ن اولکم واخرکم > وإنسكم وجنکم» کانوا على آتقی رجل واحد منکم» ا ذلك فی ملکی شيعا .

يا عبادي» لو أن أولكم وانجرکم» وإسكم وجنكم» كانوا في صعیل واحد» فسألوني فأعطيتُ كل إنسان منهم ماسألء لم ينقص ذلك من ملكي شيا إلا كما ينْقص البحر أن يعْمْس فيه المحْيط عمسة واحدة.

۸

يا عبادي» إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم » فمن وَجّد خيرا فليحمد الله عر وجل» ومن وَجَد غير ذلك فلا يلون إلا نقسه.

قال النووي : قال آبو مسهر: قال سعد بن عبدالعزیز: کان بو إدريس إذا حدث بهذا الحدیث جنا على ريه .

فال النوو وي : هذا حلدیٹ صحیح » رویثاه فی E‏ مسلم» ۹ 2 کتاب ابر في باب تحریم الظلم ‏ وغيرهء ورال إسناده مني ا اتی د لھم دمشفیوك . ودخل او دز دفشق:

فاجتمع في هذاالحديث جل من الفوائد: منها صحة إسناده ومتنه» وعلوه» E‏ بالدمشقيين. ومنها ما اشتمّل عليه من البيان لقواعد عظيمة في أصول الدين وفروعهء والآداب ولطائفب القلوب وغيرهاء ولله الحمد والمنة. وروينا عن الإمام أبي عبدالله أحمد بن حنبل قال: ليس لأهل الشام- حديث أشرَف من هذا الحديث. انتهى كلام النووي .

ا ابن الطيْب الفاسي : سياق ل ام ت اة وليس فيه ذكر جبريل» فإنه قال: حدثنا عبداللهبن عبدالرحمن بن بَهُرام الدارمي» نا مروان يعني ابن محمد الدمشقي E SEL‏ عن ربيعة بن يزيد عن ا ی ی TT‏ الته تبارك وتعالی آنه قال:

با عبادي » اني رت ل على نمسي ۽ ا بینکم یک ف فلا تظالموا. يا عبادي » شال إلا من دته فاستهدوني هكم . يا عبادي » کلکم جائم الا من ا فاستطعموني أطینگم: يا عبادي» کلکم عار إلا من کسوته» فا ستکسوني اک اا 0 ال امار واا غ الرت ما

۳ الحديث المسلسلل بالمصر ب

۰۹

فاستغفروني أغفر لکم. يا عبادي» نکم لن تبلغوا ضري فتضرُوني» ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني .

وساق الحديث. إلا أنه قدّم: أئقّى» على أف وقال: فأعطيت كل إنسان مسألته» ما فص ذلك مما عندى إلا كما يْقّصل المَِحْبّطٌ إذا أدخل البحر. يا عباديء إنما هي أعمالكم أحصيها عليكم» ثم أوفيكم إياها. والباقي مثله. انتهى».

وذکر شیخنا الغاداني حفظه الله تعالى » في ص ٤١ ٤٤‏ من «العجّالة»» قبل هذا الحديث : حدیتاً آخر مسلساا بالدمشقیین وهو حديث عبدالله بن حرالة الأزدي المرفوع: «إنكم ستجدون أجناداً: جنداً بالشام» وجنداً بالعراق. . .». وجاء في تسلسل إسناده بالدمشقيين الحافظ ابن حجر العْسْقلاني كما يلي : «. . . عن القَطب محمد بن محمد الخيضري الدمشقي» عن الحافظ ابن حجرء وأقام بدمشق شهرين وعشرة أيام» عن أبي هريرة عبدالرحمن بن الحافظ أبي عبدالته الذهبي الدمشقي . . ٠.‏ . انتهی ,

فاستفدنا من هذا السياق فائدتين تاريخيتين نادرتين» جاءتا في ضمن الإسناد. وهما مدة إقامة الحافظ ابن حجر بدمشق» ولقاؤه وتلقيه عن ابن الحافظ الذهبي رحمة الله عليهم أجمعين. وفي مل هذا قالوا: يود في الأنهار ما لا يوجد في البحار.

أرويه من عِدّةَ طرق» عن طائفة من شيو لحي أكتفي منها بسوق طريق واحد احتصارأً» فأرويه إجازة عن شيخنا العلامة المحدث المسيد الفقيه الشيخ محمد ياسین الفاداني المكي » حفظه الله تعالى ورعاهء وأمتع به وأولاه وقد ساقه في كتابه «العجّالة في الأحاديث المسلسلة» ص ۳٤ء‏ قال سمه الله وعافاه:

«أخبرنا به العامة المحدّث القاضي محمود أبو العيون بن محمد المصري والعلامة السيد توفيق البكري المصري» كلاهما عن الشمس محمد الأنباببي» عن

مصطفی المُباط الأحمدي المصري» عن محمد بن محمد الأمير الكبير المالكي. المصري» عن شيخ الإسلام علي بن أحمد العْدوي الصعيدي المصري» عن محمك السلموني المصري ». عن الشيخ محملك الخرشي المصري والشيخ عبدالباقي بن يوسف الزقاني المصري كلاهما.

۱ :

أ ت عن آبي الإمداد البرهان إبزاهيم بن إبراهيمْ بن علي اللقاني المصري» عن

ا ٠‏ الشيخ»سالم- ا ري» .عن عن النجم . محمد بن.. أحمد الغيطي. عن فاضي مقر |

نورالدين بن ياسين الطرابلسي الحنفي» عن الشمس محمد بن عبدالرحمن السخّاوي المصري» عن الع عبدالرحيم بن الفرّاتء عن قاضي مصر الخطيب بالجامع الجديد الجر أبي عمر عبدالعزيز بن البدر بن جماعة.

أنا الخطيب الزين أبو عبدالله محمد بن الحسين بن عبدالله القرشي› المعروف بابن الفوي» أنا الشمس أبو عبدالله محمد بن عماد بن محمد بن الحسّين الحرّاني المصري السكندري الحنبلي» آنا الفقيه الفْرضي أبو محمد عبدالله بن رفاعة بن غدير _ كذا» وفي المناهل: عزيز - السعدي المصري أنا قاضي مصر أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسّين الخلعي الشافعي» في الأول من (فوائده)› قال: أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاح الإشبيلي ثم المصري. (ح).

- قال السخاوي : وحدثني أستاذي أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المصري قال: قرأت على عبدالله بن عمربن علي السشعودي ا وعبدالرحمن بن أحمد بن المبارك الغرّي المصري› قلت لکل منهما: جماعة ا أبو محمد إبراهيم بن علي بن محمد الجيّمي المصريء أا الحافظ رشيدالدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشي العطار. (ح).

قال السخاوي : وأنا بعر أبوعبدالله محمد بن أحمد الخليلي الخطيب القلقَشندي» عن الصدر أبي الفتح محمد بن محمد المَيذومي» أنا - أبو طاهر إسماعيل بن عبدالقوي بن عروق المصري . من «المناهل» - وأبو عيسى عبدالله بن عبدالواحد بن علاق.

۹

قالا: أخبرنا القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت البوصيري المصري»

قال: أخبرنا أبوصادق مرشد بن بحيى بن القاسم المدني» أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن حمَصّة الحرّاني الصواف قال حدثنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكتاني الحافظ إملاءُء قال حدثنا عمران بن موسى بن حميد

ا سمعت عبدالله بن ا

بصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق في يوم القيامة. فينسر له تسعة وتسعون جلا ئ ل سجل منها مد البصر» بقول الله جل جلاله: انكر من هذا شیغاً؟ فیقول: لا يا رب فيقول الله عز وجل : ألك عدر أو حسنة؟ يهاب الرجل فيقول: لا يا رب» فيقول الله عز وجل : بل إن لك عندنا حستات وإنه لا ظلم

الیم

فيْخْرَحٌ له بطاقة فيها: أشهَدٌ أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد ا فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول الله عز وجل! لاتظلم؛ فوص السجلات في كم والبطاقة في كفة فطاشّب السجلات ونَقَلْت البطاةٌ - ولا ب مع اسم الله شيء ‏ قال ابن الطيب الفاسي : هذا حديت جيد الإسنادء عظيمْ المرقم» مسلسل بالمصريين» وصحابيه سكن مصر مع أبيه عَمُرو» وأقام بعذّه مدة يسيرة» ثم تحول منها. رَواه الحاكم في «صحيحه» _ أي المستدرك ٩:١‏ » وهو صحيح على شرط مسلم كما نه عليه السخاوي وغیره» انتهی». ,

٤‏ الحديث المسلسل بالمحمدين:

أرويه أيضاً من طرق متعددة» عن جماعة من شيوخي» أكتفي منها بإيراده من طریی وإحدة اختصار فأرويه إجازة عن شخا العامة المحلث المسند الشقه

۲ الشيخ محمد ياسين المَاذاني المكي. نفع الله بن العباد والبلاد» وقد ساقه في كتابه «الحجالة في الأحاديث المسلسلة» ص ٦۳ ٩١‏ قال حفظه الله وجملبه أهل الإسناد: «أخبرنا به العامة الشيخ محمد بن عوض بافضل التريمي» عن الإمام الحافظ السيد محمد بن جعفر الكتاني الفاسي» عن شيخه محمد بن محمد سر الختم» عن السيد محمد بن خليل القارقجي» عن الشيخ محمد بن أحمد بن يوسف الّهي المصري المالكي الأزهري» عن السيد أبي الفيض محمد مرتضى بن محمد ا ن ارت القررن ا ر ااي وو

محمد الطيْب الفاسي المغربي ثم المدني كلاهما:

عن الشيخ البركة أبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن الفاسي صاحب «المتح البادية»ء قال: أخبرنا أبوالجمال محمد الجزائري» وأ e‏ محمد بن عبدالجبارء وأبو السعد محمد العياشي» قالو! آنا محمد البابلي . (ح).

وزاد ابن الطيب فقال: أخبر نا الامام أبو السعادات محمد بن عبدالقادر الفاسي » عن الامام محمد بن أحمد الفاسي» عن محمد القصاأرء کن اتی عبدالله محمد بن عبدالرحمن E‏ عن محمد بن محمد بن عبدالرحمن الحطاب.

والأستادذ ابی عك الله محمد بن غازي ؛ کلاهما:

عن الحافظ الشمس محمد السخاوي» عن التقى محمد بن هد عن الجمال

هحمل بن العفيف المخزومي » غن. الضياء.. أ بي الفضل . محمد بن عبدالرحمن.-

ن الشرف 2 a‏ الطبري » عن ايه محمد بن أي بكر بن عبدالل المروزي . عن محمد بن مأمون بن علي» عن أبي سعيد محمد بن موسى بن الفضل

الصيرفي» عن أبي العباس محمد بن يعقؤب الأصم» عن محمد بن عبدالله بن .

۹۳

عباالرحُمن بن أبي ذئب» عن محمدبن مسلم بن شهاب الرهري »عن السائب بن يزيد :

أن النداء يوم الجمعةء كان أله في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي زمان أي بكر وفي زمان عمر: إذا حرج الإمامٌ وإذا قامَت الصلاة حتى إذا كان في زمان عثمان وكثر الناس» فزاد الثداء الثالتٌ على الرَوْرَاء.

قال ابن الطيّب: هذا حديث صحيح ٠‏ رواه البخاري في «ضحيحه» _ في كتاب الجمعة في (باب الأذان يوم الجمعة) ۳۹۳:۲ - ومالك وغيرهماء وتساسله کذلك. انتھی». ثم قال شيخنا الفاداني:

حدیث آخر مسلسل بالمخمدین بالسند إلى أبي بكر محمد الجَبّاني» أنا محمد بن الفضل الصاعدي الفرّاوي» أنا محمد بن علي بن الحسين الحْبّازي النيسابوري» نا محمد أبو سَهُل بن أحمد بن عبدالله الخفصي المَروّزي» أنا أبوالهيشم محمد الكشْييْهّني» أنا أو عبدالله محمد الفربري» أنا أبو عبدالله محمد البْخاري» انا محمد بن الد هو الذهْلي» أنا محمد بن وهب بن عطيةء أنا محمد بن خرب أنا محمد بن الوليد

عن عروة بن الزبيرء عن زينب بنت أبي سَلمة» عن أم سّلمة أن النبي صلى

النظرةم(). انتھی كلام شيخنا الماداني . إ ورل وهلا الحديث رواه البخاري فی وصحيحه» فى کتاب. الطب فی رباب رفية العین) ۱۹۹:۱۰ . ) )١(‏ السفْعةٌ بفتح السين ويجوز ضمها ‏ سواد في الوجه. والمراد أنه رأى في وجهها + موضعأً على غير لوله الأصلي . والنظرةٌ هنا: الَيّن. أي أنها أصييَبٌ بالعين. واسرّوا لها: الوا .. لها من يرقيها من العين بالدعاء المشروع لذلك. انظر كتاب «الطب النبوي» لابن القيم ص ١١ ٠٠١‏ (فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصاب بالعيّن).

التتمة الثالثة ا ا وبیان اله ع بالنقد والرد فی کلامه

نقدمَب الإشارة تعليقاً في ص ٤١ ٤٤‏ إلى أن مسلماً رحمه الله بالغ في الرد على مخالفه. . . » وأحلت القارىء هناك إلى هذه التتمة» ليقف فيها على كلام مسلم في المسألة لأهميته» وعلى جملة من أقوال كبار العلماء المفيدة لوَجَاهَة قوله ومذهبه» .وليقف على بيان المعبيّ بالرد والنقد في کلامهء ونه على بن مدني رحمه الله تعنالى» فاأبسط هنا ما جلي ذلك إن شاءَ الله » ومن الله تعالى أستمد العون والسداد.

«صحيحه» قال الحافظ الذهبى فى سیر أعلام الشسلاء» ۵٦١:١١‏ ئي تر جحمة الامام مسلم» بعد ذکره لشيوخه الذين احرج عنهم في «الصحح»: وله شيوخ سرى هولاء لم رج عنهم في حه کعلي بن الجعد» وعلي بن المديني ‏ ومحمد بن بحیىی الذهلي». انتھی ٠‏

وقد خشيبٌ أن تكون قساوةٌ لهجة الرد الآتي في كلام مسلمء متأثرة بشيء من الخلاف والنزاع الذي قد يقع في بعض الأحيان بين الشيخ والشيخ أو بين الشيخ والتلميذ في بعض الأمور الذاتيةء فرجعت إلى مصادر كثيرة» ترجَمْت لعلي بن المديني ولمسلم بن الحجاج رحمهما اله تعالی» مثل تاریخ بغداد» ویر أعلام النبلاء»ء» و«تذكرة الحفاظ ١‏ وتهذيب الكمال» و «تهذين التهذيب» وخیرها فلم جد ر دک ر شيء من فل رالحمد ل الشدة ة في الدقاء عنها ؛ ا اللا 8 دة سم ناش من هذا الباب . رال اع

ويزداد الأمر غرابة وتعجباً إذا ص قول الحافظ ابن حجر الآتي قله تعليقاً في ص ۱۳۳ : «اعى س

۱۹۹

قال الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى» في مقدمة (صحرحه» رخ الروي ورد تكلم بع سل الي بن أل عصرنا» في تصحبح الأسانيد وتسقيمهاء بقول, لوضربنا عن حكايته وذكر فساده صمْحاأً» لكان رأياً ميا ومذهبا صحيحأء إذ الإعراض عن القول المطرح أحرّى لإماتته وإخمال, ذكر قائله» وأَجدَرٌ أن لا يكون ذلك تنبيهاً للجُيّال عليه.

غير اناالا ترقا من رور المرافة جوا ار ال ب ات ارز

إسراعهم إلى اعتقاد خحطأً المخطتين» والأقوال الساقطة عند العلماءء رأينا الكشف عن فساد قولهء ورد مقالته بقذر ما یَلیق بها من الرد: أجذّى 2 الأنام» وال للعاقبة إن شاء الله0).

بعضهم ان البخاري إنما الترم ذلك _ أي شَرْطه في الحديث المعنعن - في «جامعه»» لا في أصل الصحةء وأخطا في هذه الدعرىء بل هذا شط في أصل الصحة عند البخاري . . ٠٠.‏ كما سيأتي ذکره والتعليیٌ عليه مني في ص ۱۳۹ و ۱۳۷.

)١(‏ قلت: هذه الكلمات القاسية التي قالها الإمامٌ مسلم رحمه الله تعالى هنا وسيقول متها او قى منها في آتي كلايه سوا كان المعن بها الإمام علي بن المديني وهو الصحيح» أو الإما E E e E a E E‏ نة جافية » ويستغربٌ من الإمام مسلم المحدّث الحافظ لكلام رسول الث صلى اله عليه وسلي والمستن به أن قول هذه العباراتِ ١‏ الاد في حت شیخه ` المديي آو شيجو ي

کک

AEE‏ اة ال تعالی عليهم اجمعين.

وأحسن ما عدر له في هذا الموقف ما قاله شيخ شيوخنا العلامة المج د ا العثماني في مقدمة كتابه «فتح الملهم بشرح صحيح مسلم» ۷۳:١‏ من الطبعة الهنديةء وص ١۷١‏ من طبعة «المقدمة؛ المستقلة في کراتشي سنة 1۳۹۳ قال رحمه الله تعالى في مساق کلام ذکره هناك :

إن المؤمنْ الغيوز الصادق في نه إذا لَه عن أحد من المعروفين شيءء برعم فيه أن القول به پراډف هَذْمْ ل ورد أحاديثِ سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم - وإن لم يكن الواقع كذلك ب ناخد غيرة دينية وحمي إسلامية» يشا عنها عضب في الله تعالى على ذلك القائلء

وإبغاضة لوجه الله تعالى .

NIY

وزم الئل الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قولوء والإخبار عن شوه روه _ آي فكر -: أن كل إسناو لحديث فيه فلان عن فلان - وقد أحاط العلم بأنهما كانا في عصر واحد» وجائرً أن يكون الحديث الذي رَرّى الراوي عمُنْ رَوَى عنه» قد سمه منه وشاَههٌ په غير آنه لانعلمٌ له منه سَماعا ولم نجد في شيء من الروايات انما الما مط أو تشافهًا بحديث _ أن الححة لا 5 تقوم عنده بکل خبر جاء - هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بأنهما قد اعا من دهرهما مرة فصاعداً أو تشافهًا بالحديث بينهماء أوبردّ خبرٌ فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقًها.

إن لم يكن عنده عل ذلك ولم تأت روايةٌ صحيحة ُخبرٌ أن هذا الراوي

عن صاحبه» قد لَقَيّه مرة وسَمِمٌ منه شيثأى لم يكن في نقله الخبرٌ عمن رَوّى عنه

ذلك _ والأمرُ كما وصفنا_ حْجُة» وکان الخبرٌ عنده موقوفاًء حتی يردعلیه سماعه منه لشيء من الحديث قل أو كر في رواية مثل ما ورد

وهذا القول - بُرحمّك الله د في الطعن في الأسانيد» قول محر

مستخدٹ» غير مسبوق صاحبًه إليه» ولا ساعد له من آهل العلم عليه.

فيْحيلّه ذلك على الوفيعة وإغلاظ القرل فيهء والتكلّم , مستشنعًات الأنوال, في حقه» ظا

یه آنه بصیعه هذا | مناضل عن الین وذاب. عن خوض الشريعة. ‏ , , ,. ِ ا

ومثاله ما تكلم په مسلم رحمه الله تعالى في حق البخاري رحمه الله تعالى؛ ي بحث اشترابل اللغاءِ في مقدمة «صحیحه» ظنا منه أن الأصل الذي أصلّةُ البخاري | ن سم حت کان مستلزما لرد ذخيرة من الأحاديث الصحيحة وتوهينهاء فاشدً کیره على تلك الحقالة وقائلها بأشنع ما يمكن! ویم هذا فعامّة الشراح قد رجُحوا مذهبَ البخاري وصؤبوه» ولم.يلوموا مسلماً في تشدِيدِه وتغليظه .

وهكذا ما جّرّى بين الصحابة رضي اله عنهم من المشاجرات والفتن بناء على التأويل والالحتهاد فان کل فرینی ظنّ أن الواجب ما صار هو إليه» ونه أوفقّ للدين» وأصلَح لامور المسلمين» فلا بُوجبٌ ذلك طعناً فيهم . وانظر في َة موسى مع هارون عليهما الصلاة والسلام وتأمّل فيها تجد فيها شفاءٌ لما يتخال في الصدور من مشاجرات الصحابةء ومناقشاتِ الأئمة ألثقات.) .

۹۸

وذلك أن القول الشائم المتفََ عليه» بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديما رحديثاً: أن كل رجل ثقة رى عن مثله حديثاًء وجائر ممکنٌ له لقاژه والسماع مةب لکونهما جميعاً کانا في عصر واحد» وان لم بات في خبر قط آنهما اجتمما ااا بکلام : فالرواية ا والحجة بها لازمة. إلا أن کون هناك دلالة بين أن

لر اروم

هذا الراويّ لم لن من ری عنه» | اولم يمع منه شيئً. فما والامر مبهم على

الإمكان الذي فسّرناء فالروايةٌ على السماع أبدا حتى تكون الدلالة التي بيّنا.

يقال لمخترع هذا القول, الذي وصفنا قال أو للذابٌ عنه: قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواجد الثقةء عن الواجل الثقة: حجّة يلرم به العمل ثم أدخلت فيه الشرط بعد فقلت: حتى تَعلمّ أنهما قد كانا إلتقيا مر فصاعداء أو سمح د

فهل تجدٌ هذا الشرط الذي اشترطته عن أحدِ يلزم قولّه؟ وإلا فلم ديلا على ما زعمت! فإن ادعى قول أحد من علماء السلف. بمارَعَم من إدخال الشريطة في تیت الخبر» طولب بهء ولن بَجد هوولا يره إلى إيجادءٍ سبيلاء وإن اذى فیما رَعَّم دلیلا يحت به» قل له: وما ذاك الدلیل؟. .

O E الأسانيد وسَمَمهاء مل أيوب السختياني» وابن عون» ومالك بن أنس» وشعبة ين‎ الحجاح» ويحيى بن سعيد القطانء وعبدالرحمن بن مّهدِي» س بعدهم من اهل‎ الحديث» فتشوا موضع السماع في الأسانيد» كما اذدعاه الذي وَصَمنا قولّه من‎

ر

وا اناا ی ا ی ا رواة الحديث ممن رَوى عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدلیس وشُهرَ به» فحینئد. يبحثون عن سماعه في روایته در داك ھک وت کے ا اا ن ا ا اال و

ل من الأئمة.

ا

۹4

فمن ذلك أن عبداله بن يريد الأنصاري وقد رأى الي صلی الله عليه وسام ‏ قد وى عن حذيفة» وعن أبي مسعود الأنصاري» عن ك واحل منهما دتا پسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وليس في روایته عنهما ذكر السماع منهماء ولا حَفِظنا في شيء من الروايات أن عبذالله بن يزيد شافة حذَّيفة وأبا مسعود بحدیث ق ولا وجدنا ذْكرً رُؤبته إياهما في رواية بعينها.

ا ولم لسع عن انخد من“ اهل العلم مقن مقن ولا ممن أدركنا أنه طمن ذ٠‏

هذين الخبرين اللذين رراهما عبدالله بن يزيد عن حذيغة وأبي مسعود بضعف نبهمای بل جما وما أشبههما عند من لاقينا من أهل العلم بالحديث: من صحاحِ الأسانيدِ وقويّهاء يرون استعمال ما قل بها والاحتجاج بماأتت من سنن وآثار. وهي في زعم من حکینا قولّه من قبل : واهية مَهْمَلةَ» حتى يُصيبّ سماع الراري عمن روی. ‏ `

ولو ذهينا نعدَدُ الأخبار الصحاح عند أهل العلم مما يهن برغم هذا القائل أي بعد واهنأ ضعيفاً - ونحصيهاء لعْجَرّنا عن تقصّي ذكرها وإحصائها كلهاء ولكنا أحببنا أن بنصبَ منها عَدّداً يكو سمةً لما سكتنا عنه منها.

١‏ - وهذا أبوعثمان النهدي؛ ۲ - وأبورافع الصائغ -وهما ممن أدرّك الحاهلية وصجبا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقلا عنهم الأخبار» قد سند کل واحد منهما عن ي ين کي عن ابي صلی اله عله وتلم جلي ولم نسمع في رواية بعينها أنهما عابنا أبيا وسمعًا مله شيئاً.

۳ وأسند أبو عمرو الشيباني» وهو ممن أدرك الجاهلية» وكان في زمن از الله عله جلا . النببي صلی يه وسلم ر

۹ > وأبو مَعْمر عبدالله بن سَخْبَرة» كل واحدِ منهما عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلی الله عليه وسلم خبرينِ .

ه - وأسند عبيد بن عمير» عن أم سَلَّمة عن النببي صلى الله عليه وسلم حديڻا. وعبيد بن عمير ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

1 وا ی بن أبي حازم وقد أدرك زمنْ النبيّ صلى الله عليه زت ا SS‏

E,‏ سند ربعي بن جراش» عن عمران بن حصين» عن النبي صلى الله عليه وسلم حدیثین. وعن بي رة : عن الي صلی الله عل عليه وسلم حديثا. وقد سَمِع ربعي من علي بن بي طالب وزی عنه. صلی e‏ ك اجادن ن عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ا رام عط ن و ا عن تم دار عن الي ع اه ۱۲ - وأسند سليمان بن يسار» عن رافع بن خديج» عن التبي صلى الله

ت ا حل ن عبد الرحمن الحميري ن بي شربرة» عن النسي صلی الله عليه وسلم أحاديت.

فكل هؤلاء التابعين» الذين نص نصبنا روایتهم عن الصحابة الذين سمیناهم»

لم بحمَظ عنهم سما علمناه منهم في روايةٍ بعينهاء ولا أنهم لوهم في نفس خبر بعينه. وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروابات من صحاح الأسانيدء

۹

1

لا نعلمهم وهنوا منها شيا قط ولا التمسوا فيها سماعّ بعضهم من بعض» إذ السماعٌ E‏ غير مستنكر» لكونهم جميعاً كانوا في العصر إلذى اتفقوا فيه .

وكا هذا القول الذي أده القاثل الذي حكيناءُ في توهين الحديث» اة التي وَصَب _ اقل من أن يعر ML CEE‏ افا آي ,شاا تادا رن إلى ال ب ال له اح فن أن الل سا ویستنكره من بَعْدّهم خلَفَ» فلا حاجة بنا في رده باكر مما شرحناء إذ كان فر المَفالّة وقائيها الفَذْرَ الذي وصفناه» وال المستعانٌ على دقع ماخالّف مذهبَ E‏ انتهى كلام الإمام مسلم ملخصاً.

وقد تبین من هذا مذهب مسلم» ومذهبُ مخالفه» في الحديث المعنعن بشرطه» فمسلم یری أن الخدت ال دف صحیح » وهو خجة يجب العمل به. ومخالفَةُ رى أن الحديتٌ المعنعن: حديتٌ موقوف. أي يتوف فيه ولا تقوم به حجة حتى يبت سما الراوي من المرويّ عله لشيء من الحديث قل أو كرء وان lS a O A‏

hS RE yT

کر ٠‏ من الاحتجاج والعمل به قال: «ولو ذهبنا نعدّدٌ الأخبارً الصحاح عند أهل العلم > مما یهن هذا 2 رو e‏ عن واتخضابها كلها + ٠٠‏ 1

٠‏ فكان هذا المذهبٌ بماشرطً فيه من تحقق لقاء الراوي لمن رَرّى عنه - في غر ی ت عن ا ا و ا ی ت ا لاان ن ا ا ا ر ق الأخبار الواهية الضعيفة المهملة. فمن هنا اشتدَّتٌ عَضْبَةً مسلي وفَسَّب لهجتهء و و و و و ر ا و

و عَضَة المحدثين معروفة» وشِتهم المُنكرة في e‏ على مخالفهم

YY

مألوفة(")» وقد وصَلّت ببعضهم ا ما يبه التكفيرً والردة في الحكم على مُخالفه» فهذا الامام الحافظ الخدت الاد الور الزاهد ابن أ بي ذئب (محمد بن عبدالرحمن القرشي المَدّني): عة أن مالك ال اغد بحدية اليين باليازء ‏ فقال : ا مالك وإلا ر عنق» ٠‏ «تاریخ بغداد» ۳۰۲:۲ في ترجمة ابن أبي ذئب. وانظر ردي 4 فیما علقته على «قاعدة في الجرح والتعديل»

اتاج السبكي ص ٠۲۷ ۲٤١‏ وفي أخر «الرفع والتكميل» للكنوي ص ۲۷١‏

۲ من الطبعة الثانية وص ٤۲۸ ٤١٤١‏ من الطبعة الثالثة" .

() سند الحافظ الخطبب البغدادي في «الكفاية» ص ۹4١1ء‏ «عن شعبة قال: احذروا غيرة أصحاب الحديث بعضهم على بعض! فلَهم EN‏ اين عبدالبر في «جامع بيان العلم وفضله» ۲:٠١٠ء‏ «عن ابن عباس قال: استمعوا علم العلماء ولا نصدقوا بعضهم على بعض» فرالذي نفسي بيده لهم اشد تغايرا من الزن في رُرُوبها» .

٣ )۲(‏ س وجاء في «تهذیب التهذيب» ٤٠١:١١‏ في ترجمة الإمام الحافظ الصدوق (يونس بن بكَيّر الشيباني الكوفي): «قال إبراهيم بن الجليد عن يحيى بن معين: كان ثقَةَ صدوقاً إلا أنه كان مع جعفربن يحيى البرمكي» وكان موسراً. فقال رجلّ لابن معين: إنهم يرمونه بالزندقة! فقال: كذِبٌ!! ثم قال يحيى: رايت ابي ابي شيبة اناه فاقصاهماء وسألاه. كتابا نلم پُعطهماء فذهبا يتكلُمانِ فی .

٣‏ س وجاء في «مقدمة ابن الصلاح» في علوم الحديث» في مبحث التدليس (النوع :)1١‏ «روينا عن الشافعي الإمام» عن شعبة - وكان من أشدّهم دما ملتدليس - أنه قال: لأن اني أحب إلى من ان اوس . وهذا من شعبة إفراط محمولً على المبالغة في الزجر عنه والتنفيرء.

؛ - وجاء في «الميزانء للذهبي ٠١:١‏ و١‏ في ترجمة (أبان بن أبي عياش): وكان محدّثا ا ا «قال شعیب بن حرب سمعتٌ شعبة يقول: لأن اشرب من بول جمار حتی ارز ت إل من أن أقول: حدثا ا بی عیاش . وروی ابن إدريس وغيره عن شعبةء

قال: لان دزی الرجخل حير من ان پروي عن 0 وقال يزيد بن هارونء قال شعبة: داري وحماري في المساكين صَدَقةء إن لم يكن أبان ِن أبي عياش يَكذِبُ في الحديث»؛

e‏ ب وجاء في ب ey AYY:‏ هارون الْعَبدِي (عمارة بن جرين): «قال شعبة: لأن قد فقضرَب عنيِي» أحب الي من أن عن ابي هارون».

= س وجاء في «تهذيب التهذيب» 654:۹ و «لسان المیزان ۵ في ترجمة محمد بن‎ ٩

۲۴

فبالقياس إلى حكم ابن أبي ذئب هذا وغيره» يبدو أن الإمام مسلماً تماسك

في عَصبَته وتلطف في حكيه على من يلغي - في نظره - شَطْرَ السنة بتشدَوءِ واشتراطه ذاك الشرط الذي لم یکن له فيه سلف

ورحمة الله تعالى على مسلم ومُخالقه فكل منهما صد الجفاظ على السنة

المطهرة نمسلم أراد الجفاظ عليها من أن يُعطل شط كبير منها بالتشدد في شروط

قبولهاء» ومخالغة آراد ال الجناظً عليها بان لا یحتج منها | ا ` بما ثبت باحوط انطرق في

ا سوتھا . ۰

= مقاتل الرازي): وى الخليلي في «الإرشاد» من طريق مهيب بن سَلّيم» فال: سمعب البخاري يقول: حدثنا محمد بن مقاتل» فقيل له : الرازي؟ فقال: لأن أجر من السماء إلى الأرض» أحب إل سن أن أروي عن مفاتل. وأظن ذلك من قل الراي»:

۷ وجاء في «مقدمة صحیح مسلمه ۰۱۲۱۰۱ قول مسلم : حدثني محمد بن عبدالله بن فَهُراد قال: سمعت أبا إسحاق الطالقاني بقول: سمعبٌ ابن المبارك بغول: لو حيرت بين أن أدحل الجن وبين أن لى عبدالله بن محر لاخترت أن ألقاء م دحل الجنة فلما رأيثه كانت بَعْرَةَ أحبٌ إلى منه». انتهى . وأمثاله في كلامم کثير. :

وإنما احتار ابن المبارك أن يمى عبدّاله بن مُحْرر الجرّري الجراني الرقي قبلا ثم يذل الجةٌ دأ اسيع من صلاجه وعيو ورُهده ولكنه لمال وجده جاهلا بالحديث مخ بضبطه» بخاط فيه لطا شدیدا منگرا.

قال الذهبي في «الميزان» ٠٠٠:۲‏ في ترجمته : «ولاه أبو جعفر المنصور قضاء ار . قال ابن حبان: کان من جیار عباد الله » إلا آنه کان كِب ولا بعلم وْقَلِبُ الأخبار ولا يفهم». انتهى ثم ساق الذهبي كلام العلماء في نقِدوء والأحاديتٌ التي حلط فيها وأنكَرَبُ عليه .

)١(‏ قال الحافظ ابن حجر في «النكت على كتاب ابن الصلاح» ٥41:۲‏ و۹۸٥:‏ «واحتح مسلم على فساد ذلك - أي فساد اشتراط لقاء الثقة المعنين غير المدأّس لمن عَْعَنّ عه بان نا أحادیث اَی الأئعةٌ على صحتهاء ومع ذلك ١‏ ما رونت إلا معنم ولم يات في برط ان بعض رواتھا لي شیځه.

وإنما يم لمسلم النقض والإلزام لو راى في صحيح البخاري حديفا معنا لم يٺ لي پراريه لشيخه فيه فكان ذلك وارداً عليه» وإلا فتعايل البخاري لشرطه بان غير المدلّس قد تمل أن یکون اسل عمن عاصَرَه لشيوع الإرسال. بينهم» فاشترط أن بْب أنه هبه وَسَمعّ منه» لحمل ما رويه غنه بالعنعنة على السماع ‏ منج . انتهى. :

NYE

وقول مسلم الذي ذهب إليه وجاهة وقَرّة أشار إليها وعَمل به غير واحد كبار الحفاظ والنقاد:

= قال عبدالفتاح: قال البخاري في «صحيحه»» في كتاب الروضوء في (باب المسح على

الحتيْن) ۱ وحدقا آبو نمی قال حدٹیا شیبان» عن یحیی . عن بي سَلّْمة» عن جعفر بن عمرو بن أمية الضبْري ا باه أخبره أنه رأى ابي صلى الله عليه وسلم مسح على الحفين».

ثم قال البخاري : «حدثنا دان قال أخبرنا عبدّاله قال أخبرنا الأوزاعي» عن يحيى» عن بي سَلّمة» عن جعفر بن عَمرو س بن اَم الفَْري . عن أيه» قال : رأيت النبي صلى الله عليه رسلم مسح على عمامته وخفبه. وتابعَهُ مَعْمَر» عن يحيى» عن أبي سَلّمة عن عَمْرو» قال: رایت النبيٌ صلى اله عليه وسلم». انتهى تل البخاري.

قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» ۳١۸: ١‏ «وقول البخاري: وتابَعةُ أي وتاب الأوزاعي معمر بن راشد» في المتن لا في الإسناد. وهذا هوالسَبَب في ساقي المصنف الإسناد ثانياًء بين انه ليس في رواية مَْمر كر جعفر. يعني : الذي جاء في السيافة السابقة ‏

وقال الأصِياي : ا مر مسل لان أبا سَلْمة لم بُسمغ من عَمُرو. قلت القائل ابن حجر : سَمَاعٌ أبي سلمة م عمرو ممکنء فإانه مات بالمدينة سلة سین » وأبي سلمة مڏني٬‏ ولم یوصف بتدلیس» ود سَيعَ من حلي ماتوا بل عَمُرو.

وقد رزوی بکیر بن ن الاش » عن أبي سَلّمةأنه ارسل جعفر بن عرو بن اق إلى آبيه يساله عن هذا الحديثء فرجع إليه فأخبره به. فلامانع أن يكون أب بو سَلّمة أجتمَعَ بعَمرو بعد فسَيعةٌ منه. وريه تور دواعیهم على الاجتماع في المسجد النبوي». انتهى كلام الحافظ ابن حجر.

فلت: فيا إسنناد فبه عَلْعةٌ الثغة غير المدلّس: عمن لم بب لقأؤه له زإنما مك لقاؤ له فهڏا مذهبُ مسلم وقد سار عليه الېخاريٰ هنا في كتابه وفي ذكره هذه المتابعة.

ومداقَعَةَ الحافظ ابن حجر - قول الأصيلي بانها ماع مرسلة ‏ بإمكان اللقاي إنما يى ذلك على مذهب ملم وليس على مذهب البخاري» لأن إمكان اللقاءِ غير وقوع اللفا كما لا يحقى . وقد ذكر الإمام العيني في «عمدة القاري» ۳:٠١٠ء‏ جوا الحافظ أبن حجر هذا ٹم عه بقوله : «قلتٌ: كوه مَذَنياًء وسماعه م خلق ماتوا قبل لا يستلرم سماغه من مرو وبالاحتمالر لا بيت ذلك). انتھی ۔ فقد حم بہذا الإسناد في هذه المتابعة ذهب مسلم. وال تعالى أعلم . ومذا شاه لفت عليه عُرَضأًء ولعل المحم اليْقظ يَف على شواهد كثيرة.

= (النوع اليحادي عشر معرفة الأحادیٹ‎ ۳١ قال الحاكم في «معرفة علوم الحديث» ص‎ )١(

0 ١‏ - فمنهم الحافظ ابن حبّان» وكير من العلماء المتأخرين» حكاء الحافظٌ

ابن رجب الحبلي» في «شرح علل الترمذی» ۳۹١ ۳۹٤:۱‏ و۳۷۳ ۳۷۴ من طبعة دمشق» وص ۲۷۱ ۲۷۲ و ۲۷۹ من طبعة بخدادء فإنه بعد أن تعرض لشرح

رش

درج مها راطا في ر جیه » قال رحمه اله ه تمالل -

لمعنعنة وليس فيها تدليس). وهي متصلةٌ بإجماع أئمة أهل النقلء على تورع أي على شَرْطٍ نورع ‏ رُواتها عن أنراع التدليس .

مثال ذلك : ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب» ثنا بحر بن صر الخولاني» ثنا عبدالله بن وَهُب» أخبرني غمرو بن الحارث» عن عبدربه بن سعيد الأنصاري » عن بي الزبير ‏ محمد بن مسلم بن تڏرس المكي » عن جابر بن عبداللهء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل داء دوائی فإذا امِب دواءُ الداء برىءَ بإذن الله عز وجل .

قال الحاکم : هذا حدیٹ روات بصريون ثم مدنيون ومكيون» ولیس من مذاهبهم التدليس. فسواء عندنا ذكروا سماعهم أولم يذكروه وإنما جعلته مثالا لألوف مثله.

وأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعودء ثنا عبّيدالله بن ٠‏ موسى » ثنا إسراثيل» عن عبدالله بن المختار» عن ابن سيرين» عن أبسي هريرة قال: سمعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اح الغلام عفيقة فأخْريقرا عنه دما وأميطوا عنه اذى

فال الحاکم : هذا حدیث روات ر وبصریون ممن لا بدلسون» ولیس ذلك من مم ٠‏ وروایاتهم سليمة وإن لم يذكروا الساع». |

قل اول کلام الحاکم ها ا البلِينيّ» في «محاسن الاصطلاح»؛ ص ۱٥۰‏ في (النوع »)١١‏ بعد أن تعرّض قله لشرط الحديث الممنعن عند عند مسلم ومخالفهء فقال بعد ذكر المقطع الأرل من كلام الحاكم هنا: ورهذا لیس فيه تعره لا للقاء ولا لمعاصرة». أنتهى .

قال عبدالفتاح : ما استدل به الحاكم من الحديثين المذكورين المعنعنين» يعين أن مع هذه العنعئة اتصالا كماتيّن من مراجعة تراجم المعنعبين في «نهذيب التهذيب»» فإنهم كلهم لوا وسمعوا من عنعنوا عله» فمقصود الحاكم - والله أعلم _ أن الاتصال قائم هنا لثبوت اللقاء والسماع پينهم» وإن لم يصرحوا به هنا وعَْعنوا» وذلك لسلامتهم من التدليس. وعلى هذا بطل استدلالٌ الشيخ البأْيّيني بكلام الحاكم على أنه «ليس فيه تعرض لا للقاءٍ ولا لمعاصرة». لأن اللقاء هنا بين الراوي والشيخ قائم ثابت» فالعنعنة جينثذ محمولة على الاتصال بالاتفاق . فلا يَشهدٌ كلام الحاكم لمذهب مسلم بعتما عرفت وجهه. والله أعلم .

۲7

«وکثیر ص العلماء المتأخرين على ما قاله سل رحمه الله تعالی » من أن إمکان الي ک كاف في الاتصال من الثقة 7 المدلس. وهو ظاهر ا ا جبان

ممکن» لکن لمتحم ر ا وقد حکی , بعض أصحابنا جن احم مثل. وقال الأنرم: : سألت أحمد» قلت :

تحن س کے س من ا ل تد سي من الأسود غير

کاله يقول” ن لأسو أقذم .

لكن قد يكون مستندٌ أحمد أنه وَجَدَ التصريحَ بسماعه منهء وما ذكره من قَدَّم الأسودء إنما ذكره ليسَْدِل به على صحة قول من ذَكَرّ سَمَاعَه من سعيد بن بير ٠‏ فإنه كثيرأ ما يرد التصريح بالسماعم» ويكونُ خطأء وقد رَوى ابن مهدي عن شعبة: سَمعت آبا بکر بنّ محمد بن حزم» فانكرّه أحمدٌ وقال: لم يَسْسَعم شعبة من أحَدٍ من أهل المدينة من القدماء: ما يستَدَلٌ به على أنه سَممّ من أبي بكر إلا سعيداً المقبْریّء فإنه وی عنه حديثء فقيل له: فان المقبْریٌ قديم؟ فسكت أحمد

وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله ابن المديني والبخاري» وهو القولٌ الذي

(1) يشير الحافظ ابن رجب بهذاء إلى الحديث الذي أخرجه الترمذي في «جامعه» في كتاب العلم» في (باب ما جاء في الأخذ بالسة وإجتناب البذع) ٤٠:١‏ من طريق (علي بن زيدء عن سعيد بن المسيّب قال قال أنس بن مالك» قال لي رسول اله صلى اللهعليه وسلم. .

قال الترمذي بعد إحراجه: «هذا حديتٌ حسَنّ غريب من هذا الوجه وعلن بن زيد صدوق» إلا أئه ربما برقع الشيءَ الذي يوتف غيره. وقال شعبة : حدننا على بن زيد وكان رَذْاعاًء ولا نعرف لسعید بن المسيّب عن أنس رواية إلا هذا الحديتُ. وقد رَوّى عاد المنقرى هذا الحديث عن علي بن زيد» عن أنس» ولم يُذكر فيه: عن سعيد بن السيّب.

وذاکرت به محمد بن إسماعيل البخاری فلم پعرفه» ولم يعرف لسعيد بن المسيّب عن , أنس هذا الحديث ولا غيرّه. ومات أن بن مالك سنَةٌ ثلاث وتسعين» ومات سعد بن المسّب بعده بسنتین» مات سنه حمس, وتسعين» . انتهى كلام الترمذي . ويَقصدٌ بالجملة الأحيرة من تأريخ وفاةٍ أنس وسعيد: إمكان لقابِهماء وإمكان سََاع سعيدِ من نس رضي الله عنهما. وال أعلم .

1 - ۷

أنكره مسلم على من قاله. وما قاله ابن المديني والبخاري هومتتضى كلام أحمدَ

وأبي زرعة وأبي حاتم وغيرهم من أعيان الحْمَاظء فإن قال قائل: هذا يَلزم منه

طْرح أكثر الأحاديث» وترك الاحتجاج بها؟ قيل: من ها هنا عََمّ ذلك على مسلم اريه الله تعالی .

والصواب | ن ما 2 ر فيه الستاع من الأسانيد: اکم باتصاله» احج به

۲ - ومنهم الإمام القاضي أبو بكر الباقلاني ويره من كبار النظار» جاء في , ي ابو بر البا داي ر : ومحاسن الاصطلاح» للبلقيني ص ۱۵۸ تعليقة منقولة عن ابن الصلاح قال فیها: «وإلى ما ذهب إليه مسلم » ذه القاضي آبو بكر الباقلاني وغیره س اة النظارء وال أعلم» . انتھی المشروح بکتاب ءتدریب الراوي لا للسيوطي ص TY‏ في (النوع الحادي ء سر : المُعْضّل)» فانه قال : «الإسناڈ المعنعنْ» وهو فلان عن فلان فيل : إنه مرسل» والصحيح الذي عليه العْمْل وقاله الجماهير من أصحاب الحديث والفقه والأصول: أنه متصل» بشرط أن لا يكون المعنعِنْ مدلساء وبشرط إمكانِ لقاءِ بعضهم بعضاً. وفي اشتراط نبوت اللقاى وطول الصحبة» ومعرفته بالرواية لك حلاف منهم من لم بشترط شيا من ذلك» وهو مذهبٌ مسلم بن الحجاج» وادعى الإجماع فیه» ومنهم من شرّط اللقاءَ وحدّه» وهو قول البخاري وابن المديني والمحققين› أومنهم من شرط طول الصحبةء ومنهم من شَرّط معرفته بالرواية عنه» انتهى. وعرفت تقوية الإمام النووي لمذهب مسلم هناء من أمرين: أحدهما: تقديمه له في تقرير أصل المساألةء وعدم قله له كماصنع في «شرحه على صحیح مسلم» ۱ ۸ اذ قال هنال بعد ذكره مذهب مسلم في (المعنعن) ”بشرطه : «وهذا الذي

۱۲۸ صار إليه مسلم قد أنكره المحققون» وقالوا: هذا الذي صار إليه ضعيف» والذي رذه هو المختارٌ الصحيح» الذي عليه أئمة هذا الفن: على بن المديني والبخاري وغيرهما». انتھی . وثانيهما: أنه خالّفَ عبارة كتاب ابن الصلاح» الذي هوأصل كتابه هذا الذي اخحتصره مله » وهي قولّه في النوع سه (المعضل) ص ٦۷‏ «الإإسناد المعنعن»› وهو الذي يقال فيه : فلان عن فلات | عدّه بعش اس من قبل مرل ا

وإلى هذا ذهب الجماهر ن أيه الحديث وضبرهم» بشرط أن یکر لذي أب

العنعنة اهم فد شت ملاتا 0 بعضاً مع براءتهم من وصمة التدليس»

مجينئد يحمل عل ظاهر الاتصال إ ن يظهر فيه حلاف ذلك ٠‏ آنتهى.:

فایدل اش لشيخ النوويٌ کلام أن الصلاح الذى شه (شرطية تبرت الملاقاة) , بقوله: «وبشرط إمكان لقاءِ بعضهم بعضأ». وهذا منه يفي تقويةً مذهبمسلم في المسالة . ۰

)١(‏ ومن العَجب أن الشيخ النووي قال في الفصل السادس من الفصول التي قَذم بها «شرسحه لصحيح سام 1 ما ينفي أن يكرن مذهب مسل الذي اف عه وناقشس وصاول لدَعمه ونصره: قد عمل به مسلم في «صحیحه»» وهذا أمر مستغرت جداً.

قال رمه الله تعالی :وما ترج به كتابٌ البخاري أن مسلا رجه ا کان مذهبه بل تقل الإجماع في أول «صحيحه»: أن الإسناد دالمعنتن ءل کل الموصول معت جرد کون المعنين ۰ والمعنعَنِ عنه كانا في عصر واحدى وان لم ت اجتماعهما. . والبخاری لا ْمل على الاتصال حتی بْب اجتماغهما . وهذا المذهب ر پر جح کتاب البخارى ء رإن کنا لانحکم على مسلم بعمله في (صبحيحه) بهذا الملهب» لكو يَجمَعْ طرق كثيرة عدر معها و وجود هذا الحكم الذي جور وان أعل» . انتهی .

وقول اش النووي هنا: «وإن كتا لانحكم على مسلم بعملِه في «صحيحه» بهذا المذهب. . .> برده وان التي السبكي سأل المرَىّ م حافظ الدنا هل دچذاکل ما رقا طرق مُصرَحٌ فیها بالتحدیت؟ فقال: كثير من ذلك لم يود وما يَسَعنا إلا تحسينٌ القن . الحافظ البقاعي في «النکت الرفية» في الزرتة ٣٥ ١‏ والسيؤطي في «تدریب الراري»» ص ۹ه من

ماحت (الصحيح).

۳4

؟ ‏ ومنهم: الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في «الموقظة» ص ٤٤ء‏ إذ قال: «الحديث المعنعن: فمن الاس من قال: لا يبت حتى يصح لقاءُ الراري بشيخه يوماً ماء ومنهم من اكتفى بمجرد إمكان اللقي . وهو مذهب مسل وقد بالغ في الرد على مخالفه» . انتهى . فقد ذكرّ المذهبين هنا على قدم المساواة. وفي و أعلام النبلاء» ٠۷۳:١١‏ قال في مذهب من اشترط العلم باللقاء: «وهو الأصوبُ الأقرّى».

© ومنهم: الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى» فقد قال في «هدي الساري» ۱ في (الفصل الثاني في بيان موضوع كتاب البخاري» والكشف عن مغزاه فيه 'والکلام على تحقق شروطه) ما يلي :

«الوجةُ الخامسل - من وجوه تفضيل كتاب البخاري على كتاب مسلم أل کان و ما صرح به في مقدمة صحيحه» وبالغ في الرد على من خالفه _ أن الإستاد المعنعن له حكم الاتصال» إذا تعاضر المعنهِنْ ومن عَْعَنّْ عنه واف E‏ والأولى : وإن لم یعلم ‏ اجتماعهماء إلا إن کان ال ار ت E‏ ولومرة.

وهذا مما ترح تة كاب لأا وإن سلمنا ماذكره ملم من الحكم بالاتصالء

le‏ شرط البخاري. أوضح. فی۔۔الاتصال» . .۔انتھی ومثاه تاا قال الحافا

أبن حجر في «النكت على كتاب ابن الصلاح», وهوصريح في قوة مذهب ا 2

وقال الحافظ ابن حجر أيضاًء في من «نخبة الفكر» في مبحث (الإنباء) : زوغتغنة المعاض مخمرلة على الماع إلا من المدلن: قبل برط ثرت لقائها ولو مرةء وهو المختار». انتهى . وفي هذا إشارة إلى قوة مذهب مسلم ووجاهته في هذه المسألة.

.4۹4:1 )1(

f

١‏ ومنهم : العلامة المحقق المحدّث الكبير الفقيه» الشيخ عبدالحق الدهلوي الهندي . ألمولود سله ۵۸ ۹ والمتوفی سلة oY‏ رسمه الله تعالی وهو من أول من نشر علم الجديث بالهند. قال في مقدمة كتابه «لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح » ١ء‏ في مبحث (الحديث المعنعن) ما يلي :

وتر في العلعلة المعاضرة عند مسلم واللقي عند البخاري ٠‏ والأخذ عند

قوم آخرین؛ ومسلم رججو الله تعالى رَد على الفريقين أشدٌ الرد وبال فيه. وعنعلةً ٠‏

المدلس غير مقبولة». انتهى .

۷ ومنهم : العلامة المحقق المدقق محمد بن إسماعيل اليمانيء الأمير ‏ الصنعاني المولود سنة 4۹٠1ء‏ والمتوفى سنة 1۱۸١‏ رحمه الله تعالى» في «توضيح الأفكار» ۳۳٤:١‏ فإنه ناقش قول ابن حجر في الوجوه التي رجح بها مذهبّ البخاري على مذهب مسلم في الحديث المعنعن منافشة قويةً ثم قال:

«وإذا عرفت هذاء فمذهبٌ مسلم لا يخلو عن القوة لمن أنصف» وقد قال أبو محمد بن حزم في كتاب «الإحكام» ۲ : اعلم أن العْدلّ إذا رَوى عمن أدركه من العدول» فهر على اللقاء والسماع» سواءٌ قال: أخبرناء أوحدثناء أوعن فلانء

أو قال فلان» فكل ذلك محمول على السماع منه».

۸ - ومنهم الإمام ابن جماعة (محمد بن إبراهيم الكتاني انوي ثم المصري)› المعمر المولود بحماة سنة 1۳۹ والمتوفى بالقاهرة سنة ۷۳۳ رحمه الله تعالى . فإنه قال في «مختصره» تَبَعاً لمسلم : الصحيح الذي عليه جماهيرٌ العلماء والمحدثين والفقهاء والأصوليين: أنه متصِل إذا أمكن لقاؤهماء مع براءته من التدليس . إنتهى . نقله المحقي اللكنوي في «ظفر الأماني في مختص ر الجرجاني»

ص ۱۷> ئم قال

)١(‏ المسمى : «المنهل الرُويَ في مختصر علوم الخديث النبري» ص ٦٤‏ من القسم الأرل الملشور فی ومحلة معهد المخطرطات العربية» الصاأدرة بالقاهرة عام T48‏ 4 فى الجرء الأول ثم ر باقیه في الجزء الثاني من المتحلد الحادي والعشرين› یق الدکنور حي الدین رمضتان» من `

k‏ ت

دمشقی .

۱۴۹ ۹ د ويه الطيبي في «حلاصته»<. ٥٠‏ - واقتدی به ا الد الجر الجر جا ب فقال قافلاً: «اقتديت بهذا الإمام : والصحيح آنه متصل إذا أمكن اللقاء بين الراوي والمروي عنهء OL‏ كانا في عصر واحد مع البراءة من وصمة التدليس» . )

١‏ ثم قال المحقق اللكنوي بعد ذكر الأقوال في هذه المسألة:

8 «والحاضل نهنم فل اتحتلهوا فته ا في الد بث الحعتعن شر له عل‎ a

أقوال؛ كلا ا مردودة إلا مذهب البخاري ومن تبغه. وهو أحوط» ومذهب مسلم ومن عه وهو أوسع» فقد دار الفتوى بينهما) . أذ ١‏ - ومنهم : العلامة المحقق المحدّث الكبير الفقيه» شيخ شيوخي الشيخ شبير أحمد العثماني الديويتدي الهندي» المولود سنة ٠۴٠١‏ والمتوفى سنة ٠۳۹۹‏ رمه اله تعالی » > في ˆ کتابه الماتم النفيس «فتح الملهم برج مح مسسلم (۳)» فإنه فال في یٹ (الحديث المعنعن واخحتلاف البخاري ومسلم فو فی اشتراط اللقاء والسماع لقبوله)» بعد كلام طويل يتصل بالموضوع»› ما يلي : «وإذا عرفت هذاء فما اعترض به مسلم بن الحجاج على البخاري رحمهما الله في اشتراطه اللفاءَ والسماع لقبول المعلعن» ودم إکتفاته بالمعاصرة إمكان اللقاءِ والسماع : قوي عندي» فإن اللقاءِ کک ا المعلعن أيداً. )١(‏ ص 4۷ء في بحث المعنعن؛ فقال فيها بمثل عبارة ابن جماعة تماماً. 3 () في «ممدمة الكتآاب ١:١‏ وأعاده في أول شرح الکتاب ۱١١ 1٤۸:1‏ من طبعة الهند وني ص ٩۷ 4١‏ من «مقدمة الكتاب» طبعة كرائشي المستقلة» وفي أول شرح الكتاب ٤١ ٤١:١‏ من طعة كراتشي اش وقد قبت بخدمة هذه و«المقدمةء لكتاب «وفتج الملهمي وحققتها وعلفت عليهاء ا بما وصفها به المؤلف في أولها : «مبادیءُ علم الحديث E TT‏

TY

فإن قلتم: إن هذا هواحتمال التدليس» والمسالة مفروضة في غير المدلس» قلنا: فهذا الجوابُ بعينه يكف لدفع احتمال الإرسال في صورة المعاصَرَةٍ مم إمكان اللقاءِ والسماع» فإنه أيضأً تدليس حقيقةً كما قررنا.

قال_السخاوي۔ في «فتح المغیث) ۱١۹۳:۱‏ : وماخدشه به مسلم من وجود أحاديث اتفق الأئمةعلى صحتهاء مع أنها ما رُويّت إلا معنعنة ولم يات في حبر قط أن بعض رواتها لَقَیَ شیخهء فغیر لازې إذ لا يلزم من في ذلك عنده نفيه في نفس الأمر.

قلت: نعم» لا بلزم من نفي الشبو ت عنده فيه في تفس الام إلا أن اذعاء إمام جه ملم مثل الإمام مسلم رحمه الله : فيه بالاستقراء التام» لا يقارم بهذا الإمكان العقلي المحض. بل اللازم لمخالفه أن يرهن على إثبات ما نفام حتى يظهر خطأه وقصور استقرائه» وإلا فالاحتمالاث العقلية المحضة لاو في إبطال ما اأعاد» كما لا يؤثر مثل هذا الاحتمال, بعينه في إبطال حجية خبر الواح بعد نبوت صحنه على شربطتهم.

وای مسلم رحمه الله إجماع العلماء قديماً وحديثاًء على أن الحديث

المعنن محمول عل الاتصال ل ا إذا أمكن لقاء من أضِيفَب العنعة إليهة --

(1) وقال العلامة الأمير الصنعاني في اتوضيح الأنكار» ۳۳١:١‏ تعليقاً على رل الحافيط ابن حجر .١‏ .. فلا يلزم من ذلك عنده أي عند البخاري - نفيه في لفس الأمره بما يلي :

«قول الحافظ هذا غي دافع لما قاله ملم لأن ما في نفس الأمر لا تكليف به وإلا فكل ظاهر يجوز خلافه في نفس الأمر. رالخطابُ متعلق بالظاهر في التكاليف» لا بما في نفس الأمرء آلا ترّی أن من عل ٿقةُ جور آنه غير ذل في تفس الأمر؛ بل يجوز أنه غير ملم مع آنا

مکلّفرن بقبول نعدیل لَه وكذلك ما مشه الشة یحور آله موضوع في نفس الأمرء وبالچملة

ا نفس الامرلا تیف به». انتھی کلام الأمير الصنعاني . وهو يؤيد ما قاله العلامة شي أحمد

1T

ونقل مسلم عن بعض آهل عصر البخاري رحمه الله أنه قال: لا تقوم الحْجَةٌ بء ولا يُحَمَلٌ على الاتصال جتى يبب أنهما اليا في عمرهما مرة فأكثر» ولا يكفي إمکان تلاقيهما.

ال و ا م ا ولا مساعد له من أهل العم عليه وإِنٌ القولّ به بدعةٌ باطلةء وجب اطراحَ ذخيرة من ذخائر الأحاديث. وأطلبٌ مسلم. رحمه الله في الشناعة على قائله. فاذعاءُ الإجماع على حلاف ما نقل هو الإجماع عليه» مع ذاك التحدي البليغ : لا يسمَع إلا ممن هو في درجته أو فوقه.

راما قول الررى ر اه فا ذا مكنا الادی وك ك إت لا غل على الظٌء الاتصالء وإذا نبت التلاقى مرة: علب على الظن» فمدفوعَ بحصول غلبة الظن لغيرو من أمثال مسلم بن الحجاج وجماهير أهل العلم رحمهم الله الله سبحازه وتعالی أعلم بالصواب». انتھی .

هذا والخلاف بين الإمام مسلم ومخالفه إنما هو في الحديث المروي بلفظ (عن) فقط» قال العلامة الأمير الصنعاني ٿي «توصيح الأفكار» ١‏ «التلاف بین اللقا ولم المُعاصَرَةً - أي إمكان اللقاء س وحينئذ فلا يرجح البخاري بريه بهذا الشرط» بل يقال: عنعنة اليخاري أصح وأرجح من عنعنة مسلم ا .

اما غير المعنعن› وهو ما کان نتو عدا ی وأخبرناء وأنانا e‏ المتقدمين ‏ فالبخاريٰ ومسلم فيه سواءء فإنه لا يكون إلا بالمشافهة» وإنما الخلاف في رواية الم و را ا د ی ا

ر هش در العلامة الأمير »على دقة هذا التعبير وذلك أن قول مسلم الذي ذهب إليه وعَمل به في الحديث المعنعن بشرطه» لم بُخرج الأحاديت التي رواها في كتابه معنعنةء عن حير الصحة عند العلماءى فلذا اتفقوا على أن كل مافي كتابه صحيحء ووصفوا كتابه وكتابّ البخاري دال وان کا کات :الارن أو ى هة

۳٤ بيان المَعيِيّ بالنقد والرد في کلام مسلم‎

بقي بعد هذا شيء. يتساءَل عنه في هذا المقام» وهومن المَعْبيّ في كلام

الإمام مسلم بهذا الإنكار الشديد والتهجين القويً؟ والعجيبُ الغريتُ جداً أن

«صحیح مسلم» فریء على مؤلفه وتلامته وتلاميذهم. . . مئات المرات» ورل '

ما يقرأ فيه (المقدمة). وفيها لكلا الذي سی د ولم يقل عن مسلم أوتلامذته

اوتلامي دهم , تعيين المَْنيّبهذا القول ولا بحن ل المعني تخمينا من العلماءاللاحقين .

طا کلام الخافظ الذهبي في «سير اعلام النيلاء) ۲ م في ترجمة مسلمء أن المعنيّ : البخاري وعليٰ بن المديتي» وهذه عبارته بتمامها: «قال أبو بكر الخطيب: كان مسلم يناضل عن البخاري» a‏

ا وا کا 0 2

قلتٌُ: ق انحرف أيضاً عن البخاري» ولم یذکر له خا ولا سماه في «(صحیحه» بل افتتح اكناب بالحط على ماش للقي لمن روی عنه بصيغة (عن)» وادعی الإجماعَ في أن المُعاصرة كافية» ولا يتوقفُ في ذلك على العلم بالتقائهماء ورَبْحّ من اشتَرَّطٌ ذلك. وإنما بقل ذلك أب عبدالة لساري ریا لی بن ایی 2 ا : ۰

وقال الأمير الصنعاني ete:‏ المعنيً بالقول e‏ هو البخاري» وهذه عبارته : «واعلم ا نا راجعنا مقدمة مسلم» فوجدناه تكلم في الرواية بالعنعلةء وأنه شرّط فيها البخاري ملاقاة الراوي لمن عنعن عنهء وأطال ٠‏ مسلم في رڏ كلامه والتهجين عليهء ولم يصرح أنه البخاري» وإنما ا ارون ا مقالته». ا

وعلى هذا الفهم والرأي : أن المَعْنيّ البخاريّ شيخنا حبيبُ الرحمن الأعظمي وا شير أحمد العثماني» وقد مرب عبارته في ص ۳۳ء منقولة عن كتابه «فتح الملهم» وفيها يقول: «ونقل مسلم عن بعض أهل عصره» لعلّه البخاري رحمه الله أنه قال. . .۲. انتهی .`

7 وقلتٌ لشيخنا حبيب الرحمن الأعظمي حفظه الله تعالى وأمتع به لما سألته عنه وأجاب بأنه البخاري : يستبعْدٌ أن يَصدرَ هذا الكلامُ من الإمام مسلم في جنب شيخه الإمام البخاري! فقال: هكذا عَضبات المحدّثين ولومم شيوخهم. وكذلك كان قول شيخنا عبدالله بن الصديق العْمّاري حفظه الله تعالى وأ 4 حین لقيته بمكة المكرمة حاجاً في عام ١١٤٠ء‏ ثم غدل عنه إلى مااخترته وهر أن المعني. بکلام مسلم (علي بن المديني). بعدما قرات عليه «مقدمة ا

7 متتلم وأوقفنه علو“ کلام الحافظ آبڻ يز الان گە ريا ا و ا

وکت سعلت في أول سنة 1۳۹۸ء من قبل الأخ العالم القاضل الشيخ كرم الدين» المدرس في دار الحديث الرحمانية بكراتشي» عن المْْبيَ بالرد في فی کناب «الحتصار 8 الحديث» ص ۵ في میٹ انیم الحادى عشر: المعضيل) يقول : «قيل : انه یرید البخاري والظاهرُ أنه يريد على بن المديني » فانه بشترط ذلك فی صل صحة الحديث› وما البخاري فازه لا بشترطه في أصل الصحة» ولكن اترم دلك في كتابه «الصحيح». انتهى ووافق الحافظ ابن كثير على فوله هذا واستظهاره: الإمامٌ شيخ الإسلام البلقيني (سراج الدين عمر بن رَسُلان) شيخ الحافظ ابن حجر» في كتابه «محاسن الاصطلاح وتضمين کتاب ابن الصلاح» ص ۱١۸‏ في (النوع 11( أیضاً فقال : وقیل : یری مسلم بذلك : البخاریٌ› إل أن البخارى لا یشترط ذلك في أصل الصحة ولکن اتمه فی حامعه» ولعلّه بريد اين المديني » فانه يشرط ذلك في أصل الصسحة» . انتهی (' .

() والحافظ ابن حجر لم يرتض هذا في «اللکت على كتاب ابن الصلاح» ٠۹١:۲‏ فْقّل في مباحث (المعضل) قول ابن الصلاح: «وقد قيل : إن القول الذي رده مسلم هو الذي عليه أئمة

يف د

۳٦

وجزم أن لمعي على : بن المديني _ دون ذكر الدليل والتعليل البحافظ

ابن حجر» فقد قال تلميذه الحافظ البقاعيٌ في «النكت الوفية على شرح الألفية»»

في الورقة )۱١۷(‏ من المخطرطة في بحث المرسّل : «سعل شيخنا عن الذي َب

ملم معه: من هو؟ فقال: علي بن المديني». انتهى. ثم مَل الحافظ البقاعئ نفه في

كتابه «النكت الوفية» أيضاء في الورقة )٠١١(‏ من المخطوطة في بحث المعلعنء كلام الحافظ ابن كثير بتمابه مَعزرا إليه وأقره. )

اقلت : اعى بعضهم أن البخاري إنما التزم ذلك في «جامعه»ء لا في أصل الصحة» وأخطا في هذه الدعوى» بل هذا شرط في أصل الصحة عند البخاري» فقد أكثر من تعليل الأحاديث في «تاريخه» بمجرّد ذلك» . انتهى . وأشار الحافظ ابن حجر أيضاً في مباحث (الصحيح) ۱ إلى نحو هذا من مذهب البخاري. وهذا الذي قله الحافظ ابن حجر في «النكت) بشن شَرّط. البخاري : مالف لماقاله تشه في «غدي الساري» 1۳۸:۲ في ترجمة (عبدالله بن صالح الجُهّني كاتب الليث)ء الذي تكلم فيه بعضهم كلاما شديداأء فقد ذكر فيها اعتراض الإسماعيلي على البخاري باحتجاجه به. . . » ثم فَال: ووجوابٌ ذلك أن البخاريّ إنما ْنم ذلك لما قررناه أن الذي يورده ن آحادیخه صحیح يلم ۽ وقد انتقاه ی ديه ۽ کله لا کون علی شر طه الذي هوأعلى شروط الصحّةه. انتهى . فمل وانظر التعليقة التالية أيضاً.

(1) قلت: وعلى قول الحافظ ابن حجر الذي علقته آنفأء وفيه قوله: ١‏ .. بل هذا شيل في أصل الصحة عدد البخاري . . .٠.‏ يكور البخاريّ قد وال على بن المديني في المسالة.

وعلی ذلك : فیتحه على البخاري النقد الشديد الذي وهه مسل اا علي بن المديليء

- س لاتفاقهما في ”التنالة عل قزل الحافظ ابن تخر فتامل”‎ ٠

ویزید الأمر توقفا وتاك في کلام البحافظ أن حجر : تقل تلميده الحافظ البقاعي في کتاره «النكت الوفية. لکلا الحافظ ابن كثير - السابتق ذكره سء وإقرارة عليه وإغفالةُ كلام شيخه ابن حجر الذي طا فيه من فرق بين مذهب علي , بن المديني ومذهب البخاري في هذه المسألة.

وکتاب «النكت» لابن حجر الذي فيه كلانه عن شرط البخاري ۽ هو ٻين يدي تلميه البقاعي الملازم له حضراً وسفراًء وأمام بقل منه الكلمة الواحدة والجملة الصغيرة في أقلّ من هذا الموضوع شان فکيف اغفل البقاعيٌ نقل ذلك الرد من أبن حجرء في هله المسالة ذات الشأن الكبير لو کان مقبو ل تله ۽ وقد ا کتابه و«اللكت الرفية» بالنغقول والمناقشات والأقوال ال سيعها من ابن حجر أئناءَ فراءته «ألفية العراقي وشرحهُ لها» عليه » وبحثها بين يديه. فال آعلم .

ا اقول ابن حجر لا يضف باصل ‏ الصحة؟! فتامل وتدبر.

TY

وقال العلامة محمد بن قاسم العْرّي الفقيه الشافعي المحدّث» تلميذ الحافظ السخاوي» في حاشيته على «شرح العراقي لألفيته» في الورقة )٤١(‏ من المخطوطة في بحث المرسل: «هوعلىٌ بن المديني» وقيل: البخاري. ولم يسم في صحيح

مسلم». انتھی .

وبهذا التعليل والتمييز بين مذهب البخاري وشيخه علي ب بن المديني› حرج

ويلزمٌ من هذا الذي قرره الحافظ ابن حجر باءٌ على أصل المسألة» وهو أن رط تي اللقاء بين المعنعن والمعنعن له » هو (شرط في أصل الصحة) عند البخاري في «الجابع الصحيح: وقي غيره أيضأ لا وشرط في أعلى الصحة) كما قاله الحافظ ابن كثير وشيخ الإسلام اللقيني» ولا أنه انا الترّم البخاري ذلك في جامعه) كما نقله الحافظ ابن حجر عن بعضهم .

لزم منه أن يكون ما رواء مسلم في «صحيحه» من الأحاديث المعنعنةء التي هي على شرطه في العنعنة : من قسم الحديث الضعيفب في حكم البخاري» وني حکم من شی على قول بعده!!

وهذا غير مقبول» لأنه ياقض كل المناقضة ما زره العلماءُ على مر الزمن» من أن كتاب مسلم «صحيح؛» مع معرفتهم بشرطه في العنعنة» وكثيراً ما قالوا في الحديث: صحيح على شرط مسلم . وقد عدوا مراتب الصحيح فقالوا فيها: أصحها ما اتفق عليه البخاري ومسلمء ثم ما انغرد به البخاري» ٹم ما انفرد به مسلمء ٹم ما کان علی شرطھماء ثم ما کان على شرط الېخاري» ثم ما کان على شرط مسلم.

٠‏ فكيف يوق القائز: بمذهب البخاري في الحديث المعنعن؛ بين اختيارء مذهب البخاري

ورل في کتاب لم «صحیح»؛ وفيه الحديت المعنعن الذي هو في حکم البخاري عل

ور سس -

وقد لمح الإمام نودي رحمه الله تعالی هذا الإشکال والتناقض. فقال ما نقلته عنه في ص ٠٠١‏ «... والبخاري لا ية على الاتصاا. حثل يت اجتماعهما. وهذا المد بُ كناب البخاري» وان كنا لا نحكم على ملم بعمله في «صحيحه» بهذا المذهب» لکونه بُ طْرقاً كثيرة يدر معها وجود الحكم الذي جور وال أعلم».

وذكرت هناك أن تول الشيخ النووي : «رإن كنا لا نحكم على مسلم بعمله في صحيحه بهذا المذهب. ..» يده 3 التق السك سال المری ‏ حافظ الدنيا-: هل وجد لكل ما رياه بالعنعنة طرق مصرْحٌ فيها بالتحديث؟ فنال: كثيرٌ من ذلك لم يوجد؛ وما يهنا إلا قحسي الظنء.

انتھۍ..

و عون الله تعالن e‏ فأقول:

۹۳A

البخاري من أن يكو المعني 8 مسلم وإ نکارو الشدنك 0 أبن المديني وذهب مسلم في المسألة» و لکتابه «الصحيح » اکر شن مسلم رحمهما الله تعالى» ويكون مذهب الإمام علي بن المديني رحمه الله تعالى إلى التشددٍ أقرب» فتكون غضبة مسل وشِدتةُ موجهة إليه» والله سبحانه وتعالى أعلم.

وبعد ذكر هذه النصوص الصريأحة من كبار الحفاظ المتقنين» في أن المقصود

E‏ علي بن الماجي» ولیس البخاري» أسوق دلبلا تاريخياً يۇگ ذلك

من المعلوم أن الامام ا سنة ٠٤‏ والأرجح سنة ۲۰٦۹‏ وسمع الخدت ۸ وتوفي سنه ۲٦١‏ عن ٠١‏ سنة رحمه الله تعالى . وقد آل کا الصحيح» استجابة لطلب صاحبه ومُرافقه في الارتحال والتحصيل: الحافظ آم ل لانور

قال الحافظ الخطيب البغدادى ف «ناریخ بعداد) ٤‏ في ترجمة N N NESE‏ النيسابوري» أحد الحفاظ المتقنين» رافق مسلم بن الحجاح في رحلته إلى قتيبة بن

إلى بل وفي رحاته الثانية إلى البصرة» وكتبٌ بانتخابه على الشيوخ» ثم جَمم له مسلم «الصحيح» في كتابه. وتوفي أحمد بن سَلّْمة سنة .»۲۸١‏ انتهى .

فال الحافظ الذهيي في أعلام النبلاء» ۲ه في ترجمة (مسلم بن الحجاج): «قال أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم بن الحجاج في تأليف «صحيحه» حمس عشرة سنة» . انتهى . وجاءت العبارة في «تذكرة الحفاظ» للڏذهٻي اشا ۲ بلفظ (کتلْت مع مسلم في تاليف (صحيحه» حمس عشرة سنة وهو اثنا عشر ألفَ حديث مسموعة». انتهى(.

(1) قال الحافظ الذهبي بعد ذكره هذه العبارة: «قلت: يعني بالمكرر» بحيث إنه إذا قال: حدا فتيةء وأحبرتا اب بن رمح » بعدّان ا

i f.

۱۳۹

وقأل الحافظ العراقي في حاشيته على «مقدمة ابن الصلاح» ص ٠١‏ «قال

ابو الفضل أحمد بن سلمة: كنت مع مسلم بن الحجاح في تأليف هذا الكتاب سنة خمسین ومئتین» . انتھی ٩‏ .

قأفاد النص الأول الذي نقله الحافظ الذهبي أن سلما بقي في تاليف

صحيحه» حمل عشرة سنة . وأفاد النص الثاني الذي نقله الحافظ العراقي ‏ بربطه

مع النص الأول آنه فرغ من تأيه سنة ۴٠۰‏ ) > فیکون مسلم قد بدأ في تأليفه

نة ۲۳۵ ین“ کات“ سنه ۹ وانتهی منه احین کات شه سه وقش 7 `

عاش بعد الفراغ من تأليفه ١١‏ سنة.

ولا شك أن مسلما رحمه الله تعالى قد كنب مقدمةً «صحيحه» قبل الشروع في تألیغه لا بعدّه» کما هو صريځ قوله في مقدمته ٤۸ ٤٩:۱‏ «... وظننت حین سالتني تجشُم ذلك أن لعزم لي عليه وفْضِي لي تمامّ کان اول من بُصيبه نفع ذلك إياي حاصة قبل غيري من الناس. ..ء ثم إنا إن شاء الله مبتدئون في تخريج.

)١(‏ وجاء في «كشف الظنرن» ٠٠٠٠:١‏ تعليقة بقلم مؤلفهء عند حديثه عن «الجامم الصحيح» لمسنلم وهي : «فيل: لَه سنة خمسين ومتتين». انتهى . وهذا يصح أن يكون تاريخ سنة الانتهاء من تأليفهء لا تاريخ مدة التأليف لأنه لا يعقل تأليفة في سنةء ولأنه بخالف صريح قول أحمد بن سَلّمة: «كنت مع مسلم بن الحجاج في تأليف «صحيحه» خم عشرةٌ سنة؛.

٠٤ وأا ما حكاه الحافظ ابن الصلاح في كتابه «صيانة صحيح مسلم؛ ص‎ )٣( وهو«قال إبراهيم بن سفيان‎ ٠٠:١ والإمام النووي في مقدمته لشرح «صحيح مسلم»‎

النيسابوري - وکان فقیهاً زاهداء من الملازمين لمسلم بن الحجاج : رغ لتا مسلم من قراءة الكتاب في شهر رمضان سنة سبع وحمسين ومئتين. رى الكتابٌ عنه أي عن إبراهيم _ محمد بن يزيد العدل والجلودیء وغيرهما مات سنة ثمان وثلاث مث رحمه الله تعالى۲. انتهی . |

فليس هذا الذي ذكره إبراهيم من التاريخ إلا تاريخاً لسماعه الكتاب من مؤلفه الإمام مسلم في هذه السنة ٠١۷‏ وليس هوبتاريخ فراغ تأليف الكتاب» لأن أحمد بن سلمة حدّد مدة التأليف

٠‏ سنة» وحدّد نهايتها في سنة .٠٠٠١‏ وهو الصاح المرافيّ لمسلم. والذي الف مسلم الكتابَ استجابة لطلبه كما قد علمت فهر أعلم الاس بمايقوله وير عله.

e 6+‏ | ما سألت وتأليفه على شريطة سوف أذكرٌها لك. وهوأنًا عد إلى جملة ما سند من الأختار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» فنقسمها على ثلا أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار. . .». انتھی .

وقال الحافظ الذهبي في «سِيّر أعلام النبلاءء ٤٠٤:1١‏ في ترجمة الإمام البخاري رحمه الله تعالى : «قال أبوعبدالهُ الحاكم: أول ما ورد البخاری نيسابور سنة تسع ومئتين وکانت سنه حينئذ ٠١‏ سنة ء ووردها في الأخير سنة خمسين وهنتین » فأقام بها حمس سین بف على الدوام». 1

وقال الحافظ الخطيب البغدادي في «تاریخ بحداد» ۱۰۴:۱۳ في تر جحمة E‏ الله تعالی : : «إنما قفا مسلم طريق البخاري» فنظر في عله وسحلا رما ر ورد البخاري نیسابور ي اخر أمره لازمه ملم وأدام الاخالدف إليه». انتهى .

فاستفید س هذا کله أن ا لما صاحبت البخارى في نیسابور» وأدام الاحتلاف إليه» ولازمه ك الملازمة جمس 2 ن سنة 1-0 ا اة 0 کان منتهياً من تاليف کتاره «الصحيح »» وفيه ف التي فیها هذا الكلام الود

فلا يعقل أبداً أن يکون البخاري هو المعنيٌ 0 ال لا تطاق و ولا لاء سین اسیا فز

و ا ا قاطع. سیه n‏ ا ان بحيتن. الد هاي اليشابزري ۾ ص جل البخازي “E‏

ورد نیسابور» دزت نه سڈ ین بجیی اشملي ذلك الموقفب المعروف.

فھل عقا ل ممن يناصر البخاريّ هذه المناصرة» ويقولٌ له: لا بعك إلا ا وأشهدٌ أنه ليس في الدنيا مثاك» و: دعي قل را اس الأستاذينء و ال ويا طبيبَ الحديث في علله: أن يصقه بتلك الصفات النابزةء والأقوال, القاسيةء والكلماتِ الجارحة» ويتصاخبًا مع ذلك دَهْراً طوياد: خم س هذا فضلا عن آل البخاري خارج من البين في هذه المسألة» على ما بينه الحافظ ابن كثير وشخ الإسلام البلقيني وغيرهما» والله تعالى أعلم.

التتمة الرابعة أن تكون كلها فى أعلى درجات الصحة

ذکرٹ تعارقا في ص A+‏ عا لما ره الحافظل الذهبيى هناك س البخاري ومسلماً لم يلتزما في أحاديث کتابيهما أن تکون كلها في على درجات الصحة» وان ذلك ظاهر لاغموض فيه.

وأزيد المسألة هنا في هذه التتمة بيان وشرحا" من کلام بعض الأئمة النْيّادء فأقول: يُوصحٌ لك أن البخاري ومسلماً لم يلتزما في كل أحاديث «صحيحيهما» . أعلى درجات الصحة إلى ماقاله الحافظ الذهبي فيماتقدم في ص ۸١‏ . ما جاء في كتاب «شروط الأئمة الخمسة» للحافظ الحازمي ص ١ ٤۳‏ فإنه بعد أن مثل لمراتب رجال الأآئمة الخمسة بخمسٍ طبقات» تَلقَبُ عن شيخ واحد

کالڙهزي مثا وتنقاوتٌ صفات الصبط والإتقاب والعدالة والملازمة . ١.‏ فيهاء قال:

«فمن كان في الطبقة الأولى فهو الغاية في المح وهو «غاية مقصد البخاري» . والطبقة الثانية : من كانوا في الإتقان دون الطبقة الأرلي» وهم رشَرْطٌ مسلم). والطبقة الثاللة : مل أها ل الطبقة الأولىء غير آنهم لم پسلموا من غوائل

الجرحء نهم بین الرد والقول وهم شط أبي داود والنسائي) .

والطبقةٌ الرابعة: قوم شاركوا أهلّ الطبقة الثالثة في الجرح والتعديل» وتفردوا بقلة ممارستهم لحديث الزهري الذي رواه أصحاب الطبقات الثلاث وتميزوا فيه

٠

عن هذه الطبقة - لأنهم لم يصاحبوا! الزهري كثيرأ» وهم (شَرْط أبي عيسى ي

على لابراب أن بخرج سإ على سیا لاعبار رالاستشیار عند ابید داود فمن دونه » فأما عند الشيخين فلا

ا وقد خر البخاري أخياناً عن أعيان الطبقة الفائيةء- ومسلم عن .أعيان الطبقة..

الثالثة» وأبو داود عن مشاهير الملبقة الرابعة» وذلك لأسباب تقتضيه .

إن قیل: إ إن کان الأمر على ما مهدت» ون الشيخين لم يودع ر کتاسهما» إل ما صح » فماباھما حرجا حدیٹ حماعه و تكلم م حر ر ی ا سلیمان » قلت ۰ ما ا البخاري ومام و کتایهما» حدیٹ نغر لسنوا! إلى ی من

الضعف فظاهرء غير عير آنه لم يبلغ ضعفهم حَدَاً برد به حدیتهم» مع آنا لا تقر بان البخاري قد ثبت عنده ضعف هؤلاء. . .) انتهې كلام الحافظ الحازمي باختصار.

وقال الحافظ ابن حجر في «هدي الساري» ۲ في ترجمه ( محمد بن عبدالرحمن الطفّاوي): «قال أبو زرعة : منْكرٌ الحديث وأورّد له ابن عدي عد أحاديث. قلت - القائل ابن حجر -: له في «البخاري» ثلاثة أحاديث» ليس فيها . شيء مما استنكره ابن عديّ» الها في (الرّقاق) : «كَنْ في الدنيا كأنك غريب». فهذا قد تفرد به الطفّاوی» وهو من غرائب الصحيح» وكأن البخاريّ لم بشدّد فيه لکونه من أحاديث الترغيب والترهیب» . انتھی .

وقال الحافظ ابن حجر أيضاً في «هدي الساري» ۱۳۷:۲ 1۳۸ في ترجمة (أبي صالح عبدالله بن صالح بن محمد الجهني کاتب الليث) : «لقيه البخاري وکر عنه» وليس هومن شرطه في الصحيح› وإن کان حدی عنده

NE صالحاً. والأحاديتٌ التي رواها عنه في «الصحيح» بصيغة حدثنا عبدالله أو: قال‎ لي عبداللء آو: قال عبدالهء قليلة». ثم ساق الحافظ ابن حجر تسعةٌ أحاديث من‎ . ا سمّاهاء جاء في بعضها التحديث من البخاري عنه بتلك الصَيْم‎ ٹم قال: «وأما التعليق عن الليث من رواية عبداله بن صالح عن عنه فکثیر جداً.‎ وقد عاب ذلك الإسماعيلي على البخاري وتعجب منه» كيف پحتج بأحادیثه حیٹ‎

وجوابٌ ذلك أن البخاري إنما صَنع ذلك لما قررناه: أن الذي يورده من أحاديثه صحیحٌ عنه» قد انتقاه من حدیثه» لکنه لا یکون علی شَرْطه الذي هو أعلى شروط الصحة. . .». انتهى . وقد أطال الحافظ ابن حجر جدأً في ترجمته في «هدي الساري» وفي «تهذیب التهذیب» ۲٦۱ ۲٣۹٦:۰‏ كما أطال فيها قبلّهُ الحافظ الذهبي في «الميزان» ٤٤١ ٤٤٠:۲‏ فانظرها إذا شئت التوسع » ففيها زيادة بيان تتصل بهذا الموضوع . ۰ وتقدم في ص ٠٠‏ قول الحافظ الذهبي في مبحث التدليس : «فإن الرجل - يعني البخاري - قد قال في جأمعه: حدثنا عبدالله وأراد به ابن صالح المصرى. وقال: حدثنا يعقوب. وأراد به: ابن كاسب. وفيهما إين».

وانظر أيضاً كلام الحافظ ابن حجر قي «النكت على كتاب ابن الصلاح» ٤۱۸-١‏ في مباحث (الحسن)ء من قوله: «وإنما قلت ذلك لأنني اعتبرٹ کثیرا من أحاديث الصحيحين » فرجدتها لايتم الحكم عليها بالصحةً إلا بذلك, رن فلك حديت أ بى الاس وأبيٌ هذا قد ضعفه لسوءِ حفظه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والسائي . . .٠.‏ وانظر التعليق عليه في الحاشية هناك. ۰

وقال الحافظ ابن كثير في «اخحتصار علوم الحديث» ص ۳۷ «حكى ابنْ الصلاح أن الأمة تلقث هذين الكتابين , «الصحيحين ‏ بالقبول» سوى أحرف يسيرة انتقدها بعض الحفاظ, كالدارقطني وغيره» . انتهى .

E

وعلق عليه شيختا العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى بقوله : «والحقٌ الذي لا مرية فيه عند أها ل العلم بالحديث من المحفقين» اَن أحاديث «الصحيحين) صحيحة كلها وإنما انتقد الدارقطني وغيره من الحفاظ بعض الأحاديث» على معنى أن ما انتقدوه لم يبلغ في الصحة الدرجةٌ العْلْيَا. وأما صحة الحديث في نفبه

وقال الإامام شري في مقدمة «شرحه على صحیح مسلم» ٠١:۱‏ «قال الشيخ الإمام بو عمرو بن ن الصلاح رحمه الله تعالی - في «صيانة صحيح مسلم» ص ۷۲ ہ: شط مسلم في «(صحيحه» أن کون الحديث متصل الإسنادء بقل الثقة عن الثقة من أوله إلى مهاه سالماً من الشذوذ والعلة.

قال: وهذا خد الصحيح فكل حدیٹث احنمَعت فيه هذه الشروط فهر صحیح بلا خلاف بين أهل الحديث.

وما الحتلفا وا في صحته 4 من الأحاديث: فقد یکون سب لاني أنتقاءَ شط من هذه الشروط» وبینهم حلاف في اشتراطه» كما إذا کان بعض الرواة مستورأء أو كان الحديث مرساد.

وقد يكو سبّبُ اختلافهم أنه هل اجَمْعّب فيه هذه الشروطً آم انى بعضها؟ وهذا هو الاغلّب في ذلك كما إذا کان الحديت في رُواټه من الف في کونه من شط الصحیح ا س ا ا

نإذا كان الحديت ررانهُ كلهم ثقات» غير أن فيهم أبا الزبيّر المكي مثا أو سُهيل بن أبي صالح. أوالعَلاءَ بن عبدالرحمنء أوحَمَاد بن سَلّمة» قالوا فيه : هذا حديبُ صحيحٌ على شَرْط مسلم» وليس بصحيح على شَرْط البخاري» لكون هؤلاء عند مسلم ممن اجتَمَعَبٌ فيهم الشروطً المعتبرة» ولم ينت عند البخاري ذلك يهم .

(1) وقع في «صيانة صحيح مسلم» ص ۷۲ لف (رُوات) محرّفاً إلى (روايتم !!

وکذا حال البخاري فيماخرجّه من حديث عكرمة مولى ابن عباس» وإسحاق بن محمد الفرويّ» وعَمروبن مرزوق» وغيرهم› ممن احتَحٌ بهم البخاري رلم بُحتج بهم مسلم. )

قال الحاكم أبو عبدالله الحافظ النيسابوري» في كتابه «المدخحل إلى معرفة المستدرك»: عدَد من حرج لهم البخاريٰ في «الجامع الصحيح»» ولم يخرح لهم مسلم : أرب مثة وأربعة وثلاثون شياً. وعدَدُ من احج بهم ملم في «المست الصحیح» ولم بحت بهم البخاري في «الجامع الصحيح»: ت مثة وخمة وعشرون شيىخاً». انتھی .

+

هذه النصوص فيد آن غلب ما في «صحيح البخاري» و «صحيح مسلم» من أعلى الصحيح» وان بعض ما فيهما ليس من أعلى الصحيح . ومما يؤيد هذا ما تراه فی رهدي الساري» للحافظ أبن حجر» عن الدفاع والأحوبة عن کثیر من الرجال المتكلم فيهم ممن روى عنهم البخاري في «(صحيحه) . والته تعالی أعلم .

ہے ر

التتمة الخامسة ٠ ٠ -‏ فى تخلية مسألة تكفير 'أهل البدع والأهواء سسا

شرت تعليقاً في ص ۸۷ء إلى أن العلماء اختلمّتْ أقوالّهم في مسألة تكفير المبتدعة أهل الأهواءء وأ خير من جلى ؛ هذه المسألة - فيماأعلم ‏ وقام بتمخيصها وتلخيصها واستيفاءِ جوانبها بالأدلة والشواهد. . . الإمام ابن تيمية» ونظراً لطول كلامه جعلته (التتمة الخامسة.

أجل وما تجهل ! إمامة الشيخ ابن تيمية في هذا المقام وقد ونی الموضوع حتّه» فکان قول فصل الخطاب» في هذا الباب. فها آنا ذا أورده من عد كتب من مۇلماته ورساثله. وقد ألحقتُ به كلمة للإمام الشاطبي والعلامة علي القاري» تتصلٌ بالموضوع سه » زيادة في استيفاء الموضوع » وفي نعزيز ما قاله الشيخ رحمه الله تعالى » فأقولٌ وبالله التوفيق.

قال الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام ابن تيمية» في «منهاج السنةالنبوية ۳ و ٠۲ ٩۰‏ وهويتحدّت عن مُوارد الاجتهادء التى إن أصاب المجتهدٌ فيها له أجران وإن أخطاً فله أجر ما مضه بحروفه.

(1) هد من الشيخ ابن تيمية رحمة الله عليه سبلن هبه وله فى المباحث الحريصةء وتكرارٌ إحالابه من موضع إلى موضم في كتبه ومؤلفاته. وكثرة استطراد فيها لتوضيح البحث ٤ e‏ : 5 د E‏ م وتمحيصه بسوق الأدلة والشواهد على المسالة وما يتصل بھاء حى تبلغ درجة الإشباع في الإقناع» رهذا ما ستراه في كلاية الذي نقلنه هناء فلا غرابةٌ إذا طالب هذه الصفحات ففيها الفريد المفيد. =

EA

قال رحمه الله تعالى : «فالمجتهڈ المستدل من اا وحاكم» وعالم» وناظر» ومناظرء ومُفْت» وغیر ذلك إذا اجتهد واستدل» فاتقّی الله ما استطاع ؛ کان هذا هو الذي كله الله إيام وهومطيم لله متحق للشواب إذا اتقاه ما استطاع› ولا عاقبه الله لب حلاف للجهمية المُجبرة. وهو مُصيبٌ بمعنی أنه مُطيع لله .

لکن قد بعلم الحقّ في نفس الأمر» وقد لا يعلمه» خلافا للقدرية والمعتزلة في قولهم: کل من سرع وَسْعه عَم الح فان هذا باطل» بل کل من افرع وسَعَةُ استحي الثواب. وهذا مبني على مسألتين :

إحداهما: أن الذنب لا يوب كَفْرَ صاحبه كما تقول الخوارج» بل ولا تخليدّه في النار» - ولا وجب من الشفاعة فيه كما يقو المعتزلة.

الثانية : أن المتأوّل الذي قَصْده متابعةٌ الرسول صلى الله علية وسلم لا يكفر ولا يمس إذا اجتهد فأحطاً.

وهذا مشهور عند الناس في المسائل العملية راما مسائل العقائد فكثير من الناس کفروا المخطئين فيها.

وهذا القول لا يعرف عن أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان» ولا يعرف عن أحدٍ من أئمة المسلمين› ا هوفي الأصل من أقوال آهل البدع الذين بتدعون بدعة» ویکفرون من خالفهم كالخوارج والمعترلة والجهمية.

ووقع ذلك في کئير من تباخ الأئمة» كبعض أصحاب مالك والشافعي

وأحمد حمد وغیرهم» وقد سلون في النكفير ذلك» فمنهم من بكر اهل البنع طلقا

ئم يجعلٌ كل من خرّح عماهوعليه: من أهل البدع. وهذا بعينه قول الخوارج والمعتزلة والجهمية.

وهذه الصفحات المنقولةٌ من كتابه «منهاج السنة»» هي نتيجةً ما بحلّه الشيخ رحمه الله تعالى مُطرلا ونْعّدهُ وفررَهُ في سابتي كلاه في الكتاب المذكورء بالاستدلال, والحجة والبرهان» والموازنة والمناقشة للمذاهب وأصحابها واحداً يلر واحد» فعلى الباحث المتوسّم الصابر على قراءة المباحث العالية الوزينةء أن يقرا د ذلك في الصفحات المشارِ إلبها فن الجزء الشالث ص ۷٠-۱۹‏

وما بعدهاً.,

وهذا القول أي تکغیر کل مبتدع بدعة - أيفا لبود في طائفة من أصحاب الأئمة الأربعة ولا غيرهم» ولیس فیهم من کفر کل مبتدع» بل المنقولات الصريحة عنهم تناقض ذلك» ولكن قد بعل عن أحدهم أنه كفر من قال بعض الأقوال» ا مقصوده أن هذا القول كفر ليحذر.

ولا يلرم إذا کان القول كُفراً أن بكر كل من قال مع الجهل. والتأريل؛ إن ثبوت الكفر في حى الشخصِ المعير: ن كثبوتِ الوعيِ في الآجرة في حَقهء وذلك له شروط وموانٌ کما بسطناه في مرضعه .

وإذا لم یکونو! في نفس الأمر کارا لم یکونوا مبافقین > فیکونون من المؤمنين› فيستغفر لهم ويترحم عليهم. وإذا قال السلم.: : ربا اغفر لنا ولإخوابنا الذين سبقونا بالإيمان4 : : قد به كل من سَبقه من َون الام بالإيمان وإن كان قد أخطاً في تأویل,ٍ وله فخالف السنة أوأَذْنَت ذنباً فإنه من إخوانه الذين سبفوه بالإيمان» فيدخل في العمرم.

وإن کان من (النتین والسبعين يرق فإنه ما من فرقة إلا وفيها خلقّ كثير لیسوا کفاراً بل مؤمنين» فيهم ضلالٌ وذنبٌ يستحقون به الوعيد كما يسستحقه عصاة المؤمنين؛ ااي صلى الله عليه وسلم لم ُخرجهم من الإسلام بل جَعَلّهم من امه ولم يقل: ! نهم يُخلّدون في النار.

هذا أل عطي بيغي مراع فإن كيرا من المنتسبين إلى السنة فيهم بدعة

...من جس بذع . الرواقض والخوارج, س

وأصحاب رسول اله صلى الله عليه ولم عل بن بي طالب وغیره لم كرو الخوارح الذين قاتلوهمء بل أو ما جوا عليه وتحيزوا بخرُورَاءَء وخر جوا عن الطاعة والجماعة» قال أ لهم علي بن ا بي طالب رضي الله عنه: إن لكم علینا أن لا نمنغکم من مساجډناء ولا نمنعکم - حم من الفيء» ثم أرسل لهم

بن عباس فناظرهم فرجّع نحو نصفهم» ثم قان الباقيّ ومهم . ع هذا لم بْب لهم ري ولا یم لھم مالا ولا سار فیهم سيره الصحابة في المرتدين كمسَيلمة الكذاب وأمثاله» بل كانت سيرة ة علي والصحابةٍ في الخوارج

10۰ مخالفة لسيرة الصحابة في أهل الردّة» ولم ينك أخدٌ على علي ذلك فَعْلمَ اتفاق الصحابة على أنهم لم يكونوا مرتدين عن دين الإسلام. قال محمد بن نصر: حدثنا إسحاق بن راهویه» حدثنا يحیی بن آدم» عن مفضل بن مهلهل» عن الشيباني» عن قيس بن مسّلم» عن طارق بن شهاب قال: ET‏ آهل النهرّوّان') فقيل له: أمشركون مم قال : ا فرواء فقيل : أفمنافقون؟ قال : المنافقون لا پڏکرونٍ اله إلا قلیلاء قیل :

e‏ ا ا قوم بوا علا > فقاتلناهم.

ال حدثنا إسحاق» حدثنا وكيع» عن مسْعر» عن عامر بن شقيق» عن بي وائلء قال قال رجل: من دعا إلى البَعْلَة الشهباء يوم فل المشركون» فقال على : من الشرك فَرُوا. قال: المنافقونء قال: إن المنافقين لا يدكرون اله إلا فلي قال اماه فال قرم برا علا تاتا خن عليهم .

قال إسحاق: حدثنا وكيم » عن أبي خالدء عن حكيم بن جابر» قال: قالوا لعليّ حين تل أهلَ النهرَوّان: أمشركون هم؟ قال: . من الشرك مروا قيل: نمنافقون؟ قال: المنافقون لايُذكُرُون اللَهَ إلا فللا قيل: فماهم؟ قأل: قوم حاربونا فحاربناهم» وقاتلونا فقاتلناهم .

قلت - القائل ابن تيمية -: الحديث الأول وهذا الحديتُ صريحانِ في أن علياً قال هذا القول في الخوارج الحرورية أهل الَهْرّوانء الذين اسات الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذمّهم والأَمْر تلهم وهم e‏ عثمان وعلباً ومن E‏ فمن لم يکن معهم کان عندهم کافراً! ودارهم دار كفر! فإنما دار الإسلام عندهم هي. دارُهم!

)١(‏ قال ياقوت الحموي في «معجم البلدان» ٠۲٠:١‏ «نهروان بفتح النونء وأكتر ما يجري عل کی او وی کر بے ای شا اه ن اا ووابط من الجانب الشرفي ء وکا بھا وقعةً لأمير المملين علي بن أبسي طالب رضي الله عنه مع الخوارج مشهورة» .

رقد اتف الصحاءة والعلماء بعدهم على قتالر هؤلاءء فإنهم بغاة على جميع المسلمين سوی من وافقهم على مذهبهم» وهم يَبدأون المسلمين سالقتال» ولا يندفع شرهم إلا بالقتالء فكانوا اضر على المسلمين من فطاع الطر يق فان أولئك مقصودهم المال» فلو أعطره لم يقاتلواء وإنما يتعرضون لبعض الناس» وهؤلاء يقاتلون الناس على الدين حتى يرجعوا عما ّت بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة» الى ما ما ابتدّعه ه هؤلاء تاويلهم اا الباطلء وفهریم الفاسد د للقرآن, ۰

وع هذا فشد صرح علي رصي ا له انهم . مژملول » ا ا ولا منافقین . وها بخلاف ما كان يقوله بعض الناس کأبي اسحافق الإسفراييني وس

اتعه» يقولون : لا نكف إلا من بكفرنا. فإن الكفر ليس حقأ لهم بل هوحق لل .

ولیس للإنسان أن يَكذِبٌّ على من يَكذِبٌ عليه ولا يفعل الفاحشة بأهل من فعل بأهله الفاحشة.

ومما دل على أن الصحابة لم يكتروا الخوارج أنهم كانوا بُصلُون حلمم

۰ )0 وله َر الإمام أبي حنيفة» رحمه الله تعالى» ماأوسَم صدره» وأكمل إنصاقًه؟ فإنه لما عل عما إذا كان بكر من برميه بالكفر؟ قال: لا أكفر من يرميني بالكفر» ولكن أَكذبةُ. وهذه عبارته كما في كتاب «العالم والمتعل» رواية أبي مقاتل حفص بن سَلْم السمرقندي ته في ص ۲۹ ٣۷‏ قلتٌ: نزي عمن شه علبك بلکفر. ما شهادتك عليه؟ قال: شهادتي عليه أنه کاذب» ولا ستيه بذلك کافراً؛ ولکن سيه کاذباًء لأ الحرمة حرمتانء حرمة هك من الله تعالى» وحرمة تنهك من عبپد الله سبحانهء فالحرمة التي سك من الله عز وجل هي الإشراك بالل , والتكذيب. والكفر. والحرمة التي تنهك من عبيد الله فذلك ما يكون بيهم من المظالم. ولا ينبغي ن يکون الذي يذب على الله وعلى رسوله كالذي يكذِبٌ علي لان الذي َكِب على الله وعلى رسوله» ذب أعظَم من أن لو كذْبَ على جميع الناس. فالذي شد علي بالکفر» فهو عندي کاذب» ولا يَجل لي ان كِب عليه لِه عليٌ» لان الله تعالى قال: لا يَجرمتكم شان قوم على أن لا عدوا إعدلوا هوقرت رى . قال: لا ولنم عداوةٌ قوم ان نرکا العْذْلّ فيهم».

ِ 10۲

وکان عدالته د ن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة ة كانوا بُصلون حلْفَ نة الحروري وکانوا يحد رتهم ویغتونهم ویخاطبونهم کما بخاطب المسلم المسلمء کما کان عبدالله بن عباس یجیب نةا لحروریٰ لما اُرسل اليه سال عن مسائل› ودر في «البخاري»"» رکا أجاب نافع , بن الأزرفق عن مسائل ٣‏ مشهورة» وکان نافع بناظرّه في أشياءَ بالقرآن كما يتناظر المسلمان. وما زالتٌ سيرة المسلمين على هذا» ما جعلوهم مرتدين كالذين قاتلهم الصدين رضي الله عنهء هذا مع أَمرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتالهم في الأحاديث الصحيحة.

وما روي من ا نهم «شر فتلی جت ت آديم السماءء خير قتیلر س لوه » ي الحديث الذي رراه أبو أمامة» رواه الترمذي وغیره» أي : انهم ش على المسلمين

)١(‏ هو نة ب عامر الحرُوري الحْفيء من بتي حبيفة من امام ولد سنة ۳٠‏ ول سنة ٦4‏ قال الذهبي في «الميزان» ۲۲٠:6‏ «من رُؤوس الخرارج» زاغ عن الحثَه. وزاد ابن حجر في «لسان الميزان» ٠٤۸:١‏ حرج باليمامة عفْب موت يزيد بن معاوية س ستة ٩١‏ س رقم مكة» وله مقالات معروفة » وأتباع انقرضرا» . انتهى . وله ترجمة طويلة في «الأعلام» للزركلي ۸ . وبیانٌ حال دعوټه وخروجه ومقالاته مضل في كتاب «الفرف بين الفرق؛ لعبدالقاهر البغدادي ص ۸۷ a . ٩۰‏

(۲) يعني في «صحيح البخاري». وهذا سى ذهن من الحافظ الإمام ابن تيمية رحمه اله تعالى؛ فليس هوفي «صحبح البخاري»» راتما هوفي #صحح مسلم»» في کتاب الجهاد (باب

7 الساء الغازيات ارضخ ھن ۹14۰:1۲ من طرق كثبرة. وعزاه إلى مسلم دون ٠‏

البخاري : الحافةظ المنذرى في (مختصر سٽن بي داود» EA:‏ والحافظ المرى في «تحقة الأشراف» ۲۷٠:١‏ والحائظ ابن حجر في «لسان الميزان» :4۸ء وشيخنا أحمد شاكر رحمه الله تعالى في تعليقه على «مسند أحملم ۲۹۷:۳ و٤ .٥٦!‏

وهو في «المسند؛ في (مسند ابن عباس) ۲۲۲:۱ و۸٤۲‏ و٤۲۹‏ من طبعة المتن. رفي طبعة أحمد شاكر في الموضعین السابقین وفي ٤‏ :۲۳۸ . وهو أيضاً في «سلن بي بي داود» في الجهاد رباب في المرأةٍ والعب بحذيان من الغنيمة) 44:۳ وفي الخراج (باب في بيان مواضع فلم الحْمُس )

٠٠:۳٠‏ والترمذي في السَيّر (باب من يعطى من الفيء) ٠٠٠:‏ والنسائي في أول (كتاب قسم

YAY الفيء)‎

1O

من غیرهم» فإنهم لم یکن أحدٌ شرا على المسلمين منهمء لا البهرد ولا النصارىء انهم کانوا مجتهدين في تل کل مسام لم بوافقهې» مستحلين لدماءِ المسلمين وأموالهم وشتلِ أولادهم» مُکفرین لهم ركانوا متديبين بذلك لظم جهلهم وبدعتهم المضلة.

وع هذا فالصحاة والتابعون لهم بإحسان لم يكفُروهم» ولا وعم مرتدین ولا اعتدَوا ع بول ولا فعل» بل اقرا الله فیهم وساروا يهم السيرة العادلة . وهكذا سائ فرق أهل البدع والأهواء من الشيعة والمحتزلة رغیرهم.

فمن كَفر (الثنتين والسبعين فرقة) كلهم» > فقد حالف الكتابّ والسنة وإجماع الصحابة والتابعين م بإحسان. مع أن حديث (الشتين والسبعين فرقة) ليس في و الصحيحين» وقد ضعفه ابن حزم وغیره» لکن حسنه غيره أو صححه» کما صححه الحاكم وغیره. وقد رواه أهل «السنن»» وروي من طرُق.

رلیس قوله: «ثنتان وسبعون في انار وواحدة في الجنة»» بأعظم من قول نعالى : إن الذين يأكلون أموال الام وطَلّماً إنما يأكلرن في بطونهم نارا وسَيَصاَوْن سيراه وقوله: #ومن يفل ذلك عُدواناً وظلماً فَسوْف نُصليه ناراً وكان ذلك على الله بسيرأ وأمثال ذلك من النصوص الصريحة بدخول, من فعّل ذلك النار.

> mu

as‏ هذا | فلا نشد لمعين بالنارء لامکانٍ اه تاب » اوکانت له حسنات حب

سیآته أو فر اله تعالی عنه بمصائبٌ» أوغير ذلك بل المؤمن بالله رورسو ٠”‏ باطناً وظاهراً الذي صد اتبا الح وما جاء به الرسول إذا أخطاً ولم يعرف الحو کان اولی أن يره الله في الآخرة من المتعمد العالم 'بالذنب» فان هذا عاص مستحقّ للعذاب بلا ريب. وأما ذلك فليس متعمدآ للذنب بل هو مخطىء. وال قدتجاوز لهذه إلأمة عن الخطأ والنسيان» . انتهى .

وقال الشيخ ابن تيمية أيضاً رحمه الله تعالى » في کتابه «الرد على البكري» ص ۲۵۹ _ ۲٠١‏ «وهذه الطريقة التي سلکها هذا وأمثاله» هي طريقة أهل البذع»

of الذين يجمعون بين الجهل والظل فيبتدعون بدعةً مخالة للكتاب والسنة وإجماع‎ . الصحابةء ويكفرون من خالقهم في بدعيهم‎

كالخوارج المارقين الذين. ابتدعوا ترك العمل بالسنة المخالفة في زعمهم للقران» وابتدَعَوا التكفيرً بالذنوب» وكفروا من خالّفهم» حتی کفروا عثمانٌ بن عفان وعليّ بن أبي طالب وس رالاهما لن المهاجرين والأنصار وسائر المؤمنين» نقّل الأشعري ذ في کتاب «المقالات»_ أن أن الخوارج ى مجوعة هة على تکفیر علي رضي الله عله .

وكذلك الرافضة ابتدّعوا تفضيل علي على الثلاثةء وتقديمة في الإمامةء والنص عليه » ودغوی العصمة أ وکقروا من خالفهم وخم جمهور الصحابة وجمهور امو ټین حتی کفروا آبا بکر وعمر وعثمان وسن تولاهم» هذا هو الذي

وكذلك الجهمية ابتدعَت ني الصفاتِ» المتضمَ في الحقيقة لنفي الخالق ولنفي صفاته وأفعاله وأسمائهء وأظهرَّتٌ القولٌ بأنه لابُرّى» وأ كلامه مخلوق. خلقه في غيره» لم يتكلم هوبنفيه» وغير لك ثم امتحنوا الناس فدعَؤهم إلى هذا» وجعلوا یکفرون من لم يوافقهم على ذلك .

وكذلك الحلولية والمعطلة للذاتِ والصفات» يكفر كثير منهم من خالفّهم.

فالذین يقولون: إنه بذڏاته في کل مکان» منهم من یکفر من اله .

والذين يقولون: إنه لا ماين للمخلوقات ولا عال, عليهاء منهم من يكر من اله .

والذين يقولون: ليس كلامةُ إلا معنى واحداً قائماً بذاته» ومعنى التوراة والإنجيل والقرانٍ العزيز ليس هو كلامه» بل هوكلام جبريل أوغيره» فمنهم من

والذين يقرلون بقذم بعض آحوال العبدى كالذين يقولون بقَدم صوبته

00 بالقرآنء اوقم بعض أفعاله او صفاته» ودم أشكال, الداد فمنهم من يكر من خالقه. ٍ والدين يقولون بقدم روح العدي أوبقذَم کللامه مطلقاء أوقَدَم أفعاله الصالحة» أو أفعاله مطلقاء فمنهم من يقر من خالقه.

والذين يقولون: إن الله ری بلا عين في ا م من يكر من خالَفّه.

ا ونظائر. هذا معد دة ,

وأئمةٌ السنة والجماعة وأ هل العلم والإيمان: فيهم العم والعْذل والرحمةء